تستمع الآن

تثبيت وإضاءة 42 قطعة أثرية ثقيلة على «الدرج العظيم» بالمتحف المصري الكبير

الثلاثاء - ٣١ مارس ٢٠٢٠

انتهى المسؤولون في وزارة السياحة والآثار، من رفع وتثبيت 42 قطعة أثرية كبيرة الحجم على الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير، حيث يتم استكمال رفع باقي القطع.

وأشار عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، إلى أنه تم عمل تجربة عملية على تشغيل نظام الإضاءة الخاص بالقطع الأثرية الموجودة على الدرج، حيث تعطي الإضاءة لمسة جمالية للعرض المتحفي لهذه القطع.

فيما أكد عيسى زيدان مدير عام الشؤون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، العمل على تثبيت القطع الأثرية بأسلوب علمي متميز، موضحا: «يجرى العمل الآن على تكسية القواعد الخاصة لوضع وعرض القطع الأثرية بالرخام طبقا لمواصفات العرض المتحفي.

وتضم القطع التي تم الانتهاء من وضعها وتثبيتها على الدرج العظيم: تالوث الملك رمسيس الثاني مع بتاح وسخمت، وتمثال الملك امنحتب الثالث، وتمثال الملكة حتشبسوت، وتمثالي الاله بتاح وتمثال الآلهة حتحور وتمثال سنوسرت الثالث، بجانب مجموعه من الآثار الأخرى.

وتعرض القطع الأثرية على الدرج طبقا لسيناريو العرض المتحفي، حيث يتناول 4 موضوعات: الأول يعرض على بداية الدرج وسوف يجسد الصورة الملكية من خلال عرض العديد من التماثيل الكاملة والنصفية ضخمة لملوك وملكات من العصر المبكر وحتى العصر اليوناني الروماني.

فيما يصور الموضوع الثاني مفهوم العبادة عند المصري القديم عن طريق عرض العناصر المعمارية الخاصة بتخطيط المعابد خلال الدولة القديمة، والوسطى، والحديثة والعصر المتأخر، كما يضم الجزء الثالث تمثيل الملوك مع المعبودات المختلفة من خلال عرض مجموعات من التماثيل بأحجام متفاوتة تصور الآلهة منفردة، او مجتمعة برفقة الآلهة، بالإضافة إلى تمثيل الملوك في أثناء تأديتهم للطقوس والشعائر الدينية والطقسية أمام الألهة او الملوك في الهيئة الازويرية.

وتضمن الجزء الرابع بالدرج العظيم، استعراض رحلة الملك المتوفى إلى العالم الآخر والأدوات الخاصة بحماية جسد الملك المتوفى في أثناء هذه الرحلة من خلال مجموعة من التوابيت والصناديق الكانوبية والأبواب الوهمية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك