تستمع الآن

الصحة تصدر تقريرا تفصيليا بشأن حالات المخالطين للسائحين الأجانب المصابين بـ«فيروس كورونا»

الخميس - ٠٥ مارس ٢٠٢٠

أصدرت وزارة الصحة والسكان، يوم الخميس، تقريرها تفصيليا بشأن إصابة عدد من الأجانب بينهم اثنين من الفرنسيين وحالات بكندا وتايوان وأمريكا بفيروس كورونا المستجد، عقب عودتهم من مصر.

كان وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، قال يوم 28 فبراير الماضي، إن بلاده اكتشفت حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا؛ بينهم اثنين عادا مؤخرًا من رحلة إلى مصر.

وبحسب تقرير وزارة الصحة، تم تشكيل فريق مركزي من الإدارة العامة للوبائيات والترصد للتوجه إلى محافظتي القاهرة والأقصر؛ للتقصي الوبائي لمخالطي الحالات المؤكدة.

وقال التقرير إن اللجنة الوطنية للوائح الصحية خاطبت منظمة الصحة العالمية لطلب التحقق وموافاتها بمعلومات كافية في حالة التأكيد حتى تتمكن وزارة الصحة من اتخاذ الإجراءات المناسبة، فضلًا عن مخاطبة وزارة الصحة، وزارة الخارجية للتواصل مع السلطات الفرنسية للتحقق من المعلومة وطلبا للبيانات، قبل أن ترد السلطات الفرنسية بعدم بعدم تمكنها من هذا الأمر بصورة رسمية في إطار سرية بيانات المرضى، مشيرا إلى التواصل عبر اللوائح الصحية الدولية.

وأوضح تقرير وزارة الصحة أن اللجنة الوطنية الفرنسية ردت ببعض البيانات البسيطة ولم تذكر أسماء الحالات ولا أماكن إقامتهم أو المزارات التي ترددوا عليها أو تاريخ مخالتطهم لحالات مؤكدة قبل قدومهم إلى مصر، متضمنة أن الشخصين المؤكد إصابتهما يوم 28 فبراير الماضي، لهما تاريخ سفر ضمن فوج سياحي إلى مصر خلال الفترة من 5 فبراير إلى 16 فبراير 2020.

وجرى إرسال بيانات المرشد السياحي المرافق لهما وشركة السياحة المصرية التي نظمت الرحلة.

ولفتت الوزارة إلى تتبع خبر على وسائل الإعلام الكندية بتاريخ 29 فبراير عن إصابة حالة بفيروس كورونا المستجد، مع تاريخ وجود سفر إلى مصر، وفي نفس اليوم طبقت اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية ذات الإجراءات السابقة، لكن اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بكندا رفضت إمداد مصر ببيانات المرضى، مرجعة ذلك إلى أن القوانين الفيدرالية تحمي تلك البيانات.

كما ورد بريد إليكتروني من اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بتايوان يوم 1 مارس 2020 يفيد بوجود حالة مؤكدة مصابة بفيروس الكورونا تم تأكيدها يوم 28 فبراير 2020 لسيدة تعيش فى الولايات المتحدة وعادت الى تايوان فى 31 ديسمبر 2019 ولها تاريخ سفر إلى الإمارات ومصر بين 29 يناير و1 فبراير. وعلى الفور تم مشاركة المعلومات مع الإدارات المعنية بوزارة الصحة لعمل التقصيات الوبائية اللازمة.

وأشارت وزارة الصحة إلى تنفيذ الخطة عبر عدة محاور، منها: التقصي الوبائي عن الأحداث، حصر المخالطين واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وجرى التقصي في محافظتي القاهرة والأقصر وأسوان، ومناظرة جميع العاملين الذين خالطوا الوفد، والتأكد من سلامتهم وعدم ظهور أي أعراض تنفسية عليهم، كما تم متابعتهم لمدة 14 يوما (فترة حضانة المرض) وتبين عدم وجود أعراض.

المخالطون للوفد الفرنسي

وخلصت نتائج التقصي بالنسبة للوفد الفرنسي، إلى أن المجموعة الفرنسية وصلت إلى مصر يوم 5 فبراير الماضي وغادرت يوم 16 فبراير متوجهة إلى فرنسا ولم يتم تأكيد الحالات إلا بتاريخ 28 فبراير بعد مرور 12 يوماً من دخول فرنسا.

وشدد التقرير على عدم ظهور أي أعراض مرضية على المخالطين للوفد السياحى في الأماكن التي تمت زيارتها في كل من (القاهرة – الأقصر – أسوان)، مع عدم ملاحظة أي زيادة في أعداد أو معدلات حالات الأمراض التنفسية الحادة بالأقصر أو أسوان.

التقصي عن معلومات الصحة العالمية

ذكر التقرير أنه ورد بريد إلكتروني من المكتب الإقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بتاريخ 2 مارس باكتشاف حالتي إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ولها تاريخ سفر لمصر خلال الفترة من 9 فبراير حتى 20 فبراير 2020.

وأوضحت المنظمة أن هذه الحالات مرتبطة بالرحلة النيلية مع حالة الإصابة المؤكدة التي تم الإبلاغ بها من اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية بتايوان.

ولفت تقرير وزارة الصحة إلى تشكيل فريق مشترك من الوزارة ومكتب منظمة الصحة العالمية بمصر للتقصى الوبائي عن الحدث، إذ توجه الفريق إلى الباخرة السياحية بأسوان محل إقامة المجموعات السياحية المختلفة، وزيارة المستشفيات الحكومية بأسوان، ومقابلة مدير الشركة السياحية ومقرها بمصر الجديدة بالقاهرة، وزيارة فندق إقامة المجموعات السياحية أثناء تواجدها بالقاهرة.

وجرى مناظرة جميع المتواجدين على متن الباخرة من فريق العاملين في حضور ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية، وسؤالهم عن التاريخ المرضى لهم بأثر رجعى في الفترة من 5 فبراير وحتى تاريخ اليوم 4 مارس 2020، وتبين عدم وجود أي أعراض مرضية أثناء مناظرة جميع المتواجدين (طاقم الباخرة والنزلاء) بتاريخ 4/3/2020، سوى طفل يبلغ من العمر 6 سنوات (فرنسي الجنسية) وتم سحب عينة من الطفل على الفور وإرسالها الى المعمل الإقليمي بمحافظة أسوان، أثبتت التحليل إيجابيته لفيروس الإنفلونزا الموسمية FLU/A H1.

كما تم أخذ عينات عشوائية من المخالطين كإجراء احترازي على الرغم من أن الجميع بصحة جيدة ولا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة ولا أعراض تنفسية، رغم انقضاء فترة حضانة المرض.

ولفت التقرير إلى حصر جميع الأفواج السياحية الأجنبية على متن الباخرة وهم: (11) من فرنسا – (31) من أمريكا – (1) من بنجلادش – (2) من ماليزيا – (3) من الصين – (7) من كندا، في الفترة من 5 فبراير 2020 وحتى 19 فبراير 2020 (تاريخ مغادرة أخر فوج مخالط للحالات المؤكدة على متن الباخرة).

وخلص التقرير إلى أن المراسلات بين منظمة الصحة العالمية واللجان الوطنية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان تضمنت أن الحالة المرجعية التي قد تكون مصدر العدوى للحالات الأمريكية هي السيدة الأمريكية من أصل تايواني والتي أعلنت تايوان عن اكتشاف المرض بها بتاريخ 1 مارس الجاري.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك