تستمع الآن

«الصحة العالمية» توضح تفاصيل مصابي «كورونا» العائدين من مصر

الأحد - ٠١ مارس ٢٠٢٠

أصدرت منظمة الصحة العالمية، بيانًا أمس السبت، بشأن الحالات التي تم اكتشاف إصابتها بفيروس كورونا المستجد في فرنسا وكندا بعد عودتهم من مصر.

وقالت المنظمة إنها على علم بالتقارير الصادرة عن السائحين الفرنسيين والآخر الكندي والذين ثبت مؤخرًا إصابتهم بفيروس COVID-19  بعد عودتهم من مصر.

زيارة سياحية

وأوضحت المنظمة أن «الحالات المؤكدة في فرنسا كانت في زيارة سياحية لمصر، وما زال مصدر ومكان الإصابة قيد التحقيق، وقد أبلغت وزارة الصحة والسكان منظمة الصحة العالمية بجمهورية مصر العربية فور تلقيها الإخطار».

وأضافت أن وزارة الصحة المصرية قامت بتنشيط فرق الاستجابة السريعة و اتخاذ الإجراءات المطلوبة للتقصي الوبائي وإجراءات متابعة المخالطين، مؤكدة أنها تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة والسكان في تقديم المشورة الفنية الخاصة بأنشطة التحقيق والاستجابة.

فحص المسافرين

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أنها أوصت بفحص الخروج من البلاد لدولة الصين في توصياتها المؤقتة الصادرة في 30 يناير بعد إعلان COVID-19  كطارىء صحة عامة ذو قلق دولي بموجب اللوائح الصحية الدولية، وأن «البلدان تركز في الوقت الحالي على فحص المسافرين القادمين فقط من البلدان التي يُحتمل أن يبلغ عن انتقال مجتمعي للفيروس بها مثل الصين أو إيران أو إيطاليا أو كوريا الجنوبية».

وعن التعامل في مصر، أكدت منظمة الصحة العالمية أنها «تقوم بتنفيذ فحص دخول المسافرين القادمين من هذه الدول فقط بناء على تقييم ذاتي قامت به وزارة الصحة والسكان ، حيث خلص التقييم أن فحص جميع المسافرين من جميع البلدان يستهلك الموارد».

إصابة واحدة

و فى سياق الحالات المكتشفة حديثًا، أوضحت أنه تم اكتشاف كل من الحالتين الفرنسية والكندية في بلديهما، حيث أنه لم تظهر على هذه الحالات أي من الأعراض أثناء مرورهم بنقاط الدخول المصرية، وبالتالي لا يمكن اكتشافهم من خلال فحص الدخول، وإضافة إلى ذلك تُظهر التقارير المنشورة أنه يتم اكتشاف نسبة ضئيلة من الحالات المستوردة عند نقاط الدخول بالدول حتى وإن كان إجراء الفحص قائما عند نقاط العبور، مؤكدة أنه حتى الآن، تم الإبلاغ عن حالة واحدة فقط من حالات COVID-19 داخل مصر، وقد تعافى المريض بشكل تام منذ ذلك الحين.

وتابعت أن مصر تجري حاليًا اتصالات مع فرنسا وكندا من أجل تبادل المعلومات اللازمة لتتبع المخالطين، وستقوم بمشاركة تقرير مع منظمة الصحة العالمية في الأيام المقبلة. حيث بدأت فرنسا بالفعل في مشاركة نتائج التحقيق وأقرت كندا باستلام طلب مصر.

حالة مطمئنة

كما أوضح جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، في مداخلة هاتفية لبرنامج «20 دقيقة» إن الحالة فى مصر «مطمئنة» لأن القدرات الأساسية للدولة متوفرة لمواجهة هذا الفيروس.

وأكد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أمس، أنه لا توجد أي حالات مشتبه فى إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بحسب تصريحاته لـ«اليوم السابع»، مشيرًا إلى الإجراءات المشددة بالحجر الصحي بالمطارات والمواني والمنافذ البرية، التي تقوم بها الوزارة والدولة لمنع انتقال أي مرض أو فيروس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك