تستمع الآن

إدارة الدواء الأمريكية توافق على أول علاج لفيروس «كورونا»

الأربعاء - ٢٥ مارس ٢٠٢٠

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، على أول علاج في الولايات المتحدة لفيروس كورونا المستجد.

الدواء الجديد مشتق من بلازما الدم التي تم سحبها من الأشخاص المتعافين، والتي تحتوي على الأجسام المضادة التي طورها جهازهم المناعي لمحاربة العدوى، وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو، أنه سيتم اختبار البلازما لعلاج المرضى بالفيروس التاجي في الولاية.

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فى بيان إنه نظرًا لحالة الطوارئ الصحية العامة التي يسببها تفشي فيروس كورونا المستجد COVID-19 الآخذ في الاتساع، تسهل إدارة الغذاء والدواء الوصول إلى بلازما COVID-19 للاستخدام مع المرضى الذين يعانون من العدوى.

وأكدت الإدارة أنه على الرغم من أن المشاركة في التجارب السريرية هي إحدى الطرق التي تمكن المرضى من الوصول إلى البلازما بطريقة صحيحة، إلا أنها قد لا تكون متاحة بسهولة لجميع المرضى المحتاجين بسبب سرعة تفشى الفيروس.

وحاول الأطباء في الصين استخدام نفس الطريقة في علاج مرضاهم مؤخرًا وقال الدكتور أرتورو كاساديفال من كلية الصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز، إننا لن نعرف إذا كان العلاج بالبلازما سيعطى نتائج فعالة وكبيرة أم لا، ولكن الأدلة التاريخية مشجعة على استخدامه، بحسب لوكالة أسوشيتد برس.

وقام باحثون أمريكيون من معهد «كيزر» للبحوث، بحقن أول جرعة من أول لقاح محتمل لفيروس كورونا في ذراع متطوعة، بمدينة سياتل، منتصف الشهر الجاري.

وفي سياق متصل أعلنت شركة «سانوفي» الدوائية الفرنسية، أن دواء لديها يمكن أن يكون علاجا ناجحًا للفيروس الذي اجتاح أغلبية دول العالم، موضحة أن دواء «بلانكيل» وهو الدواء المخصص في الأصل لعلاج الملاريا يمكن أن يكون علاجًا ناجحًا ومفيدًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا الذي صنف بأنه «وباء»، وذلك نقلا عن «فرنس برس».

إلى جانب ما أعلنت عنه ألمانيا من تطويرها للقاح للفيروس، وجهود كل الدول في التوصل للقاح بشكل سريع، يعكف علماء المركز القومي للبحوث على إنتاج لقاح ضد كورونا المستجد.

وقال الدكتور أحمد الطويل، باحث مساعد بمركز التميز العلمي لبحوث الإنفونزا: “نعمل على لقاح للفيروس الجديد، وهي تجارب معملية ولا نقدر نقول إنه لقاح سيطرح في السوق، ولم يظهر علاج حتمي للفيروس ولكن نختبر أكثر من نوع المضادات الفيروسية وفيه منها ثبت كفاءة وأعطى نتائج جيدة لفيروس كورونا”.

فيما قال دكتور محمود شحاتة، باحث بالمركز: “أول ما يحصل نتائج على مستوى المعمل سينتقل الأمر للتجربة على مستوى حيوانات التجارب ويأخذ فترة لا تقل على 6 أشهر، وبعدها نقيمه معمليا بتقييم الأجسام المعملية بتقييم الأجسام المناعية، ومبدئيا لكي نقول إن فيه لقاح في السوق على مستوى العالم فهذا لن يحدث إلا بعد سنتين حتى يتواجد الدواء في الأسواق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك