تستمع الآن

أهالي قرية بالأقصر يقدمون الأكل والدواء لمئات السودانيين العالقين في مصر بسبب أزمة “كورونا”

الأحد - ٢٩ مارس ٢٠٢٠

في الوقت الذي تواجه فيه مصر والمصريين أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وقامت العديد من الدول المجاورة بغلق حدودها وإيقاف الطيران بين البلدان المختلفة لمنع تسلل الإصابات بالمرض القاتل، واجه بعض السودانيين العالقين في مصر أزمة خلال رحلة عودتهم إلى بلدهم قادمين من مصر.

ووفقا لما ذكره موقع “اليوم السابع”، فإن أهالى قرية الزنيقة بمدينة إسنا، جنوب محافظة الأقصر، أقدموا على خطوة رائعة تدل على أخلاق الشعب المصرى بتقديم المأكولات والمشروبات والأدوية اللازمة لعدد من الحافلات، التى تحمل مواطنين من دولة السودان عالقين على الطريق الصحراوى أمام قريتهم، وذلك عقب غلق أبواب دولتهم والميناء البرى بالسودان بعد قرار حكومتهم ضمن مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأصبحوا عالقين بالطريق الصحراوى حالياً ولا يستطيعون العودة لمنازلهم.

وقال إبراهيم محمد جابر، إبن مدينة إسنا، إن أهالى قرية الزنيقة فور علمهم بوجود حافلات تحمل عدد من الأشقاء السودانيين العالقين بالطريق الصحراوى بالقرب من قرية السباعية بمحافظة أسوان، ولا يستطيعون العودة لبلادهم بعد غلق حدودها أمامهم ولا يستطيعون العودة لمنازلهم، انطلق على الفور أهالى القرية بتجميع المأكولات والمشروبات والأدوية فيما بينهم لدعم الأشقاء السودانيين ورافقوهم للقرية، ووفروا لهم الدعم اللازم وجار توفير مأوى لهم خلال فترة انتشار وباء كورونا حول العالم، لحين فتح أبواب ميناء السودان البرى أمامهم من جديد حتى يستطيعون العودة لبلادهم.

وأضاف، أن الأهالى بالقرية ضربوا مثلاً مميزاً فى الكرم والجدعنة من الصعايدة، حيث أن الأهالى فور علمهم بركن الحافلات على الطريق الصحراوى توجهوا السودانيين العالقين وجلبوهم أمام القرية وجمعوا مبالغ مالية فيما بينهم وفروا لهم الأكل والشرب والدواء، ويبحث الأهالى عن إيواء للأشقاء السودانيين خلال تلك الفترة لحين قدرتهم على العودة لبلادهم، قائلاً: “فى عز ما العالم بيقفل ع نفسه بسبب كورونا.. إحنا سايبينها على الله وبنمد إيدينا للأشقاء والجيران”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك