تستمع الآن

أحمد مراد: «نحارب خيال القراء من أجل صناعة فيلم»

الثلاثاء - ٢٤ مارس ٢٠٢٠

كشف الروائي أحمد مراد عن الفرق بين الرواية والسيناريو، مشيرا إلى أن الأولى تكمن في فعل حر وكاتبها هو رب العمل، موضحا: “فن الرواية حر بشكل كبير”.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن كاتب الرواية يستطيع أن يشكل الشخصيات التي يريدها ويمثلها.

وأضاف: «الرواية منتج يتحمل التحدث في التفاصيل لكن بحدود أيضًا، فلا يجوز أن أكتب وأسهب في (رموش) فتاة لمدة 3 فصول»، مشددا على أن حرية الكاتب في الرواية كبيرة ولا يستطيع أن يهرب من أن يضع شخصيته أو نفسه داخل الكتاب لكن الفرق يتمثل في حرفية الكتابة.

وعن السيناريو، أكد أحمد مراد أن الفيلم به الكثير من الشركاء منقسمين إلى مخرج ومصمم ملابس ومنتج والموسيقي صاحب الموسيقى التصويرية، لذا فإنه محدود بوقت، مؤكدا: “الفيلم عامل زي الروشتة يتحرك من خلالها المخرج لكن مع شركاء آخرين معه”.

وتطرق إلى كتب الخيال العلمي، مشيرا إلى أنها تحتل منطقة كبيرة في حياتنا، موضحا: “لكن الخيال العلمي المحلي ليس قويا مثل الخارج، ولا نملك ثقافة الصعود للمريخ أو الحديث عن الكواكب، ومعندناش قدرة تصديق لأفلام الخيال العلمي، لأننا ينقصنا الخيال”.

وأكمل مراد: “إحنا عندنا خيال خصب تماما نقدر نخلق بيه الأحداث، ومن يصنع خيال الروايات هو القارئ، حيث يتقاسم الإنسان مع الكاتب في صناعة الرواية”.

واستطرد: “هذا الأمر على عكس الفيلم الذي يقدم من وجهة نظر المخرج، لذا فإننا نحارب خيال القراء من أجل تصنيع فيلم”.

كتابة السيرة الذاتية

وأشار أحمد مراد إلى أن السيرة الذاتية تتراوح بين الكتابة الروائية وبين ما حدث في الحياة، قائلا: “اتضح على مستوى العالم أنه مهما كان في ذاكرتك قوية في سرد أحداث، فإنك لن تتذكر كل الأشياء، لذا فإنه في الخارج بدأ الاتجاه على تصنيف تلك النوعية إلى أنها قصص مبنية على قصة حقيقية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك