تستمع الآن

أحمد مراد في «التوليفة»: «أفلام الأكشن والعنف لا تؤدي إلى حدوث عنف»

الثلاثاء - ٠٣ مارس ٢٠٢٠

أكد الكاتب أحمد مراد أن قرار منع الأفلام من قبل الرقابة ليس له أي معني، مشددًا على أن الرقابة لم تعد موجودة في ظل وجود الإنترنت الذي يفتح الكثير من العوالم المفتوحة حولنا من خلال الهاتف المحمول.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج «التوليفة» على «نجوم إف إم» اليوم الثلاثاء، إلى أن من الأمور غير الصحية أن أولياء الأمور يمنعون أبنائهم عن أشياء يشاهدونها، وهذا الأمر غير متبع في الخارج خاصة في منطقة السينما، قائلا: «في الخارج التحكم في منطقة السينما يبدأ من خلال تقييمات الأفلام والأعمال الفنية».

وأضاف: «في الخارج يقولون إذا وصل العنف في الفيلم لمستوى معين فإنه سيحصل على تصنيف 18 أو 17، وهذا معناه أن عدد سينمات عرض هذا العمل تقل، ومن ثم يقلل الأفلام التي يوجد بها ألفاظ أو مخدرات أو مشاهد خارجة».

وعن التأثيرات اللي تتركها السينما في حياتنا، قال: «فيلم (جعلوني مجرمًا) للفنان فريد شوقي، كان مؤثرًا لدرجة أنه يصدر قرار حكومي بأن الجريمة الأولى لا تُحسب»، مشددا على أن الأفلام مثلما تحرك بشكل إيجابي تحركنا بشكل سيئ.

أحمد مراد
أحمد مراد

وأكد أحمد مراد أن هناك أزمة كبيرة وهي أن الأفلام والمنتجات الثقافية بشكل عام لا يجوز أن تطرح لكل الفئات العمرية مرة واحدة، موضحا: «جرعة الأكشن والرعب مينفعش تتاخد لكل المستويات لانها ترسخ ثقافة غير محسوبة».

كما تطرق أحمد مراد إلى الحياة من منظور الأطفال، موضحا: «الطفل شايف العالم مجهول، لأنه مش عارف ماذا يخفي الظلام وما هي نهاية العالم، ورؤيته للأشياء مختلفة تمامًا عن ما نشاهده».

وأكمل: «السينما مثل المرآة لها تأثير على المجتمع، حيث إن هناك دراسة حدثت في أمريكا، وأذيع فيلم أكشن قوي يوم خميس مساءً فوجدوا أن العنف في ذلك اليوم قل تمامًا وخرج الجمهور من السينما دون حدوث عنف».

وقال: «وجد العلماء أنه عند عرض فيلم رومانسي وجدوا العنف موجود ولم ينخفض عكس أفلام العنف، حيث بدءوا يدرسوا أكثر ووجدوا أن العنف يفضي ويفرغ الشحنة الموجودة عند المشاهد».

وتابع: «كما وجدوا أن الأفلام الرومانسية أو الكوميدية أو أي نوع غير الأكشن والعنف لا تخرج الشحنة الموجودة لدى هذا الشخص الذي يشاهد الفيلم، لذا فإن أفلام الأكشن والعنف لا تؤدي إلى حدوث عنف».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك