تستمع الآن

وفاة نادية لطفي.. ورحلت «لويزا جميلة الجميلات»

الثلاثاء - ٠٤ فبراير ٢٠٢٠

أعلن الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وفاة الفنانة القديرة نادية لطفي عن عمر ناهز الـ83 عاما.

وتميزت الراحلة بجمالها الرائع، وحضورها القوى، ليعشقها الجمهور، ويتهافت عليها أصحاب الأعمال الفنية لتكون بطلتهم في كل عمل يبحثون عن النجاح فيه، وبدأت مشوارها الفنى بداية من الستينيات، حتى الثمانينيات، قدمت خلالها ما يزيد عن 75 فيلمًا سينمائيًا، بالإضافة إلى أعمالها المسرحية والدرامية، وكان لها العديد من الألقاب منها «لويزا، جميلة الجميلات».

نشأتها

اسمها الحقيقي «بولا محمد مصطفى شفيق»، ولدت فى حي عابدين بالقاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955.

اكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من اختار لها الاسم الفنى «نادية لطفي»، اقتباسًا من شخصية فاتن حمامة، «نادية» فى فيلم «لا أنام» للكاتب إحسان عبد القدوس، ويشهد لها الشاعر الفلسطينى الشهير عزالدين المناصرة قائلًا: نادية لطفي كانت امرأة شجاعة عندما زارتنا خلال حصار بيروت عام 1982، وبقيت طيلة الحصار حيث خرجت معنا في سفينة شمس المتوسط اليونانية إلى ميناء طرطوس السوري حتى وصلنا يوم 1-9-1982.

أعمالها

بزغ نجمها في فترة الستينيات، فقدمت عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية وهي: «حبي الوحيد، عمالقة البحار، السبع بنات، مع الذكريات، نصف عذراء، لا تطفىء الشمس، عودي يا أمي، من غير ميعاد، أيام بلا حب، الخطايا، مذكرات تلميذة، قاضي الغرام، صراع الجبابرة، حب لا أنساه، جواز في خطر، سنوات الحب، حياة عازب، النظارة السوداء، الناصر صلاح الدين، القاهرة في الليل، دعني والدموع، حب ومرح وشباب، الباحثة عن الحب، ثورة البنات، للرجال فقط، هارب من الحياة، الحياة حلوة، الخائنة، فيلم مطلوب أرملة، المستحيل، مدرس خصوصي، عدو المرأة، قصر الشوق، بنت شقية، جريمة في الحي الهادىء، السمان والخريف، الليالي الطويلة، غراميات مجنون، عندما نحب، خمس ساعات، ثلاث قصص، أيام الحب، كيف تسرق مليونير، الحاجز، سكرتير ماما، نشال رغم أنفه، أبي فوق الشجرة، المومياء».

ثلاثة رجال فى حياتها

تزوجت نادية لطفى ثلاث مرات الأولى من ظابط البحرية “عادل البشارى” الذى أنجبت منه ابنها الوحيد أحمد وكان وعمرها أقل من 20 سنة “للهرب من تحكم والدها الذي رفض تمثيلها نهائيا” وكان جار لعائلتها، واستمر زواجهما مدة قصيرة.

وتزوجت للمرة الثانية من المهندس إبراهيم صادق، وهو شقيق الدكتور حاتم، زوج منى ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وانتهى الزواج بعد 6 سنوات بالطلاق.

ثم تزوجت للمرة الأخيرة من محمد صبري، المعروف وقتها بأنه كان “شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال” وتعرف إليها أثناء قيامها بتصوير فيلم “سانت كاترين” وكان هو يستعد لتصوير فيلم له أيضا، فعرض عليها الزواج، لكن الزواج مر بتوترات، انتهت بالطلاق بعد أشهر قليلة من شهر العسل.

جوائز وتكريمات

وخلال مشوارها الفني، نالت نادية لطفي الكثير من الجوائز، فحصلت على جائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم “السبع بنات”، وجائزة المؤسسة العامة للسينما عن فيلم “أيام الحب”، كما حصلت على جائزة مهرجان طنجة، والتقدير الذهبي من المغرب عام 1968، بالإضافة إلى التقدير الذهبي من الجمعية المصرية لكتاب السينما عن دورها في فيلم “رحلة داخل امرأة”.

أهم أعمالها

وعلى مدار 30 عامًا، أثرت نادية لطفي تراث السينما المصرية، بحوالي 75 فيلمًا سينمائيًا، ومن أبرز أعمالها: “الناصر صلاح الدين” والتي قدمت خلاله أشهرها دورها ” لويزا ” الصليبية، “السبع بنات”، “حياة عازب”، “الخطايا”، “أبي فوق الشجرة”، “السمان والخريف”، “النظارة السوداء”، “للرجال فقط”، “بين القصرين”، “عدو المرأة” و”الإخوة الأعداء”، كما تألقت في العديد من الأفلام مع الفنانة سعاد حسني مثل “السبع بنات”.

وعلى الرغم من الثراء السينمائي التي قدمته الفنانة نادية لطفي، إلا أنها لم تُقدم سوى عمل تليفزيوني واحد بعنوان “ناس ولاد ناس”، بالإضافة إلى عمل مسرحي واحد أيضًا بعنوان “بمبة كشر”، كما كان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحيوان مع بداية ثمانينات القرن العشرين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك