تستمع الآن

مدير مركز مكافحة وعلاج الإدمان لـ«القرار»: السجائر هي البوابة الملكية للمخدرات.. ومصر العاشرة على العالم في استهلاك التبغ

الثلاثاء - ٠٤ فبراير ٢٠٢٠

ناقش الكاتب والروائي عصام يوسف، في حلقة، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، مسألة معاناة البعض مع شرب السجائر وهي من العادات القاتلة على المدى الطويلة.

وقال يوسف: “هل سأظل أشرب سجائر أو أخذ القرار وأبطل؟.. وهل السجائر إدمان أم لأ، وأنت شخص مدخن فأنت تقتل أبنائك بيديك فكيف ستقول لهم لا تفعلوا هذه العادة وأنت تفعلها بكل أريحية”.

وكشف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء عام 2019، انخفاض نسبة الإناث المدخنات فى مصر، والتى لا تصل إلى 1% من جملة المدخنين، مُرجعا أسباب ذلك إلى شعورهن بأن التدخين ظاهرة ذكورية بالدرجة الأولى، وأنه ظاهرة ضارة بهن خاصة أنهن معرضات للحمل والولادة وتربية الأطفال، ووفقا للدراسة الصادرة عن الجهاز، بلغت نسبة التدخين بين الذكور 43.4%، مقابل 0.5% للإناث.

وعن متوسط سن المدخنين فى مصر، أظهرت البيانات الإحصائية، أنه يبلغ 18.1 عاما، لافتة إلى وجود علاقة طردية بين أعمار المدخنين ومتوسط السن عند بداية التدخين، بمعنى أن متوسط السن عند بداية التدخين للمدخنين الحاليين الذكور فى عمر 15- 29 عاما، بلغ 15.9 عاما، أما من هم فى عمر 45- 59 عاما، بدأوا تدخين فى سن 19.6 عاما.

وقالت فيروز: “من يدخن هو شخص محب لهذه العادة مثل مشاهدة التليفزيون، وأنا أخذت قراري وبطلت لمدة شهر ولكن عدت لنفس الأمر لأني بحبها، ولو قدرت تستغني عن حاجة شهر فمعناها تقتدر تستغني عنه نهائيا، وحاليا معنديش مشكلة صحية ولكن أعرف أن الأمر سيطولني مستقبلا”.

وأشار محمد شحاتة: “كنت من المدخنين ولما قرأت رواية (ربع جرام) الخاصة بحضرتك غيرت حياتي بشكل كبير الحقيقة، والتدخين عادة بالفعل سيئة جدا ومضر بالصحة والمال ويقتل على المدى البعيد وأيضا القريب إذا لم يتحمل الإنسان”.

ووفقا لخبر قرأه “يوسف”، فقد أشار إلى التحالف المصري ضد التدخين، كشف أن آخر الاحصائيات الحديثة في مجال التدخين في مصر تشير إلى أن شركات التبغ تبيع 4 مليار علبة سجائر بقيمة تصل لـ 80 مليار جنيه، في العام الواحد.

وشددت هند: “مهم زيادة التوعية والندوات الخاصة بإعلان أضرار التدخين، والمهم الشخص يكون لديه العزيمة ويتحمل وأنا بعيني رأيت أناس يبطولا السجائر بسبب مرموهم بأزمات صحية قاتلة وعمليات في القلب، وربنا يقول (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وهل يمكن نعمل عكس الآية الكريمة، أنتم تحرقوا صحتكم وأنفسكم وأموالكم”.

مكافحة وعلاج الإدمان

من جانبه، قال عمرو عثمان، مدير مركز مكافحة وعلاج الإدمان، شدد: “السجائر تحدث حالة من الاعتماد النفسي والتوقف عنها له أعراض انسحاب نفسية والنيكوتين في الدم التوقف عنه بيعمل حالات انسحاب وتدل على الاعتمادية النفسية التي تصل للإدمان ونعتبر السجائر نوع من أنواع الإدمان وهي البوابة الملكية للمخدرات، والتدخين في الصغر إدمان في الكبر، وسن بداية التدخين أصبح 9 سنوات وهذا بشكل كبير جدا عامل خطورة يوصله لمرحلة الإدمان مستقبلا”.

وأشار: “الأسرة هي خط الدفاع الأول لازم تتكلموا ويتناقشوا مع أولادكم، وتحدث عن أولادك عن المخدرات قبل ما يكلمهم حد عنها، وصاحب ابنك وتحدث معه قبل فوات الأوان، ولدينا أزمة كبيرة في مشكلة التدخين في مصر وأصبح فيه عناية بالغة من كل الدول المتقدمة ومصر هي الدولة العاشرة على العالم في استهلاك التبغ، و6% من دخل الأسرة المصرية بيروح على التدخين ومهما كانت أسرة فقيرة وفلوس تهدر بضرر قاتل بالنسبة لنا، وهي التكلفة المباشرة ولم نتحدث عن تكاليف أخرى ومشاكل وتداعيات صحية، والتدخين السلبي الذي أصبح مشكلة كبيرة لصحة أطفالنا، نسبة التدخين تقريبا 20% عن الشعب المصري وهو رقم مخيف، ونتحدث عن طلبة مدارس الثانوي نسبة التدخين بينهم 12%، وأي حد لديه مشكلة مخدرات يتواصل معنا على 16023 ونقدم خدمة العلاج مجانا، واستفاد من خدماتنا 130 ألف من مرضى الإدمان العام الماضي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك