تستمع الآن

«غرام المشايخ».. كتاب يرصد قصص الحب والزواج في حياة 17 من أكثر المشايخ المصريين شهرة

الأربعاء - ١٢ فبراير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الكاتب أيمن الحكيم في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم».

وتحدث الحكيم عن كتابه الصادر مؤخرًا بعنوان «غرام المشايخ» والذي يتناول قصص حب وزواج لعدد من المشايخ على مر التاريخ، وتتصدر الكتاب صورة للقاريء الشيخ مصطفى إسماعيل وزوجته.

وقال «الحكيم» إن الإسلام هو المحبة وليس العنف، والحب هو سنة تعلمناها من النبي عليه الصلاة والسلام، من الأحاديث التي رويت عنه في حبه للسيدة خديجة.

الشيخ مصطفى إسماعيل

وأوضح أن سبب فكرة الكتاب هو الشيخ مصطفى إسماعيل، قائلًا: «كنت عند ابنه عاطف، فرأيت صورته مع زوجته السيدة المصرية العادية وهو الشيخ المعمم، وعرفت أنه اشترى بيانو لبناته في البيت، وكان سميعا لأم كلثوم وصديق لها ولعبد الوهاب وكانوا يتعجبون من مقاماته مع عدم دراسته للموسيقى».

وأفرد أيمن الحكيم له فصلًا بعنوان «الحب من أول نظرة» عن قصة لقائه بزوجته، حيث قال: «كان يحيي ليلة في دمياط وهو شاب، فعزمه محمد عمر صاحب مدارس بالمدينة، وعندما زار دمياط مرة أخرى علم أنه مات فعزمه نجله، ورأى في شرفة البيت فتاة صغيرة فأعجب بها وطلب الزواج بها».

وسرد قصة طريفة عن الشيخ مصطفى إسماعيل حيث تزوج وأخذ زوجته في سيارته إلى طنطا، وفي الطريق اعترضته نخلة، وعندما نزل وجد قطاع طرق يترصدون له، فحكى لهم أنه شيخ وقد تزوج للتو، فتعاطفوا معه وأفسحوا له الطريق لكنه لم يرد أن يتركهم خاليي الوفاض، فأعطاهم أمواله وساعته وغادر.

الشيخ عبدالباسط عبد الصمد

وقال إن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، كان يحب زوجته لدرجة إنه رفض الزواج عليها، بعد أن أنجبت له ثلاثة بنات، وكان أهله يلحون عليه ليتزوج ليأتي بالذكر، لكنه رفض، حتى أنجبت له 4 ذكور بعد ذلك.

وأوضح أن الشيخ كان بسيطا وكان يشجع نادي الزمالك ويذهب ليشاهد المباريات في الاستاد، ويستمع إلى أم كلثوم، وكان يصادق الباعة حول منزله في العجوزة بينهم صداقته مع عامل الكاوتش في الشارع.

وأشار إلى أن الشيخ كان موجودًا في حادثة المنصة التي اغتيل فيها «السادات»، وبعد الحادث اتصل بالبيت ليطمئنهم، وأخبر نجله طارق أن يحضر له ملابس جديدة وألا يخبر والدته بما حدث كي لا تفزع.

 

محمود علي البنا

وحكى عن الشيخ «البنا» أنه كان قوي البنية وبدأ حياته في لعب الملاكمة بنادي الشبان المسلمين، وأعجب صالح باشا بصوته كقاريء ومن هنا انطلق في مشوار التلاوة.

وأضاف أنه ذات مرة كان في المدينة المنورة وعندما علموا بذلك طلبوا منه أن يؤم الناس في الصلاة لكن الأمر احتاج إلى موافقة ملكية، وحصل عليها، لكنه عندما أراد أن يتلو حُبس صوته ولم يتمكن، فاستأذن وذهب إلى مقام النبي واستأذن منه أن يتلو القرآن في مسجده، وهنا انجلى صوته وتلا بشكل لم يسمعه أحد من قبل.

وأوضح أنه تزوج بشقيقة أحد أصدقائه وكانت من عائلة عالية المستوى وهو من أسرة بسيطة، لكن والدها انحاز لهذا الشاب، ووافق على الزيجة على عكس تقاليد العائلة، وكانت تساعده بذهبها كلما تعثر ماديًا، وعندما فتح الله عليه اشترى لها أضعافه.

الشيخ الباقوري

وعن الشيخ الباقوي، قال الحكيم: “زوجته هي كوكب بنت شيخه عبداللطيف دراز، ورأها وهي طفلة ولما تخرج من جامعته وذهب له يسلم عليه فوجد بنته كبرت وأصبحت أجمل، وكان يذهب مشوار طويلا لكي يراها ويتحدث عن هذا دون خجل أو مواربة وتزوج منها بعد ذلك وأنجبت له 3 بنات ورأى أن هذا نصيب من رزق ربنا ولم يرض أن يتزوج عليها من أجل أن ينجب أولاد، والباقوري جاءت له جلطة خلال تواجده في المطار وأثرت عليه وتحكي زوجته أن التشخيص كان خاطئا وكانت غاضبة جدا، وكان شخصا مهما لثورة يوليو 52 وضحى بجماعته انتصارا للثورة والوطن، وعبدالناصر أمر بسفره للخارج من أجل العلاج، وكان أسبوعيا يذهب للسينما مع وزجته وكان يسمع الغناء وكان يحب المزيكا الهندي وكان يمتلك أسطوانات عنده، وكان من سميعة أم كلثوم، وهي شخصية خدمت الإسلام بقصائدها أكثر من شيوخ السلفية وهو غناء يقربك من ربنا”.

الشيخ الحصري

وتطرق الحكيم للحديث عن الشيخ الحصري، قائلا: “كان في حياته سيدتين مهمتين، فرح هي والدته وكان يحبها بشكل غير طبيعي وهي ربته بعد وفاة والده في سن مبكر من مولده وكان ممتنا لها بشكل غير عادي، وحكت لي عائلته مرة إنه والدته طلب ترة شقيقته وكانوا في طنطا وذهب وأحضر أخته من منزله وشالها على كتفه لكي تراها، وفي أخر حياتها هو كان ممرضها ويعتني بها عناية كاملة ويسرح لها شعرها، وأيضا زوجته سعاد كانت قريبة والدته وكان زواجا تقليديا وحتى آخر وقت لم يفكر أن يعدد في زواجه وظلت هي الزوجة الوحيدة حتى أخر وقت وكانت هي الحكومة بتاعت البيت، وبنته ياسمين الخيام تحكي لي إن بيتهم كان مائدة رحمن يومية وكان نجما لمسلمي آسيا وكانوا يأتون جماعات وكانت سفرتهم فيها عدد كراسي مثل مائدة الرحمن، وهي حتى الآن محتفظة بحلل الطعام الكبيرة جدا التي كان يطهون بها الطعام، وتحكي أن والدتها كانت صارمة جدا، وكانت أمها تشجعها لحفظ القرآن وكل سطر مقابل قرش وكان مبلغا طبعا، وهو لم يكن راضيا عن غناء بنته في البداية وسأل الشيخ عبدالحليم محمود وكان شيخ الأزهر وقتها، وأقنعه بعد ذلك، ولم يكن موافقا على دخول ياسمين الخيام الجامعة إلا لما تزوجت، وحتى السلفيين هاجموا الحصري هجوما عنيفا جدا بسبب ابنته”.

وأردف: “جاء له في المنام السيد البدوي شيخ العرب وقال له في الرؤية لا تتركني وقرر بعدها إنه لن يبرح مدينة طنطا وكان لديه بيتا جنب الضريح وكان يؤذن الفجر هناك وكل مجاذيب العرب كانو اأصحابه وكان يمنحهم كل اللي في بيته خلال رجوعه، وبيته في آخر حياته جاء له قرار إزالة وإكراما له المحافظ منحه بيتا آخر ورفض أن يخرج منه إلا لما المحافظ يمنح بيوتا لكل من تضرر حوله أيضا بالإزالة وبالفعل هذا ما حدث”.

الكحلاوي

وعن قصة الكحلاوي، أشار: “الكحلاوي بدأ لاعب كرة في نادي السكة الحديد وإن أقصى طموحه يلعب في الزمالك وكان مخلصا جدا لناديه وحتى كانوا يشاغبونه في الصحف والإذاعة ويسألونه أنت أهلاوي ولا زملكاوي وكان يرد أنا كحلاوي، وكان نجم شباك في وقته، وكان في مرة ذهب للزواج ولكن أهل البنت رفضوا لأنه كان مغنيا وبعد إصرار لحبه لهذه الفتاة وافقوا ثم تحول للمديح، وفي فترة الستينات رفض الغناء لعبدالناصر وقال بعد مدحي للنبي لن أغني لأحد آخر وجمال عبدالناصر احترم هذا وكرمه ومنحه وسام الجمهورية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك