تستمع الآن

عمرو مصطفى لمحمد رمضان: أنت «نمبر وان» على مين؟.. وأغاني المهرجانات كل ما فيها شاذ

الثلاثاء - ٢٥ فبراير ٢٠٢٠

هاجم الملحن عمرو مصطفى، الفنان محمد رمضان بسبب أغانيه الأخيرة، كما انتقد أغاني المهرجانات مطلقا عليها “أغاني الشواذ”.

وأطلق عمرو مبادرة عبر حسابه على “فيسبوك” من اجل اكتشاف موزعين موسيقيين جدد، وقال عن هذا الأمر في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء الاثنين: “عندنا مشكلة في صناع الموسيقى وهي مشكلة الشباب المحبطة ومش لاقيين الفرصة، ووجدت موسيقى كثيرة في السوق لا تمثل الثقافة المصرية والموهبة وبدأت تجد هذا النوع من الموسيقى رواجا شديدا، وطبعا من يدرسون الموسيقى لديهم حالة إحباط رهيبة من الحالة الثقافية حاليا وواجبنا كصناع للموسيقى مجابهة هذا المرض”.

وأضاف: «أغاني المهرجانات هي ما أطلق عليها موسيقى الشواذ لأن كل ما فيها شاذ، ولو قلنا إننا رفضنها سنقول على أجيال رفضت عدوية وناس كثيرة ولم يصلوا لحل وفي الأخر الشعب تعاطف معهم أكثر، اللي له بديل مالوش سعر ولما نزل البديل مثل عمرو دياب أخذ كل التريندات على كل الأبلكيشن، ولكم في “بشرة خير” مثالا اللي جابت 400 مليون مشاهدة».

وأوضح: «معظم الرسائل التي تصله من شعراء ولكنه يحتاج إلى موزعين جدد، وسوف يشرف عليهم وسيعطى لهم رواتب مجزية، وجاء لي حوالي 6 آلاف رسالة وأفرزهم، وأنا سأكتشف ملحنين جداد وسأساعدهم بخبرتي».

وشدد عمرو مصطفى: «نحن في حالة فوضى ثقافية في 2020 مثلما حدث فوضى سياسية في 2011، ولما يحصل مقاطعة من مليون شخص يقولوا لأ لهذه الأغاني فهذه ثورة بالطبع، والجمهور بيروحوا بأعداد كبيرة لحفلات لكل الناس وليس لمحمد رمضان فقط».

محمد رمضان

وعن هجوم محمد رمضان مؤخرا في أحد البرامج التليفزيونية على عمرو دياب، قال مصطفى: «أزعجني طبعا هجوم محمد رمضان على دياب مؤخرا واتهامه له بأنه يقف وراء حملة مقاطعته، والممثلين ساكتين له ومش عارف ساكتين ليه؟، هل عادل إمام مثلا مش نمبر وان في مجاله، وعمرو دياب نمبر وان في مجاله الغنائي، أنت نمبر وان على مين؟!، ناقص يقول إنه نمبر وان في التلحين، عمرو دياب بقاله 37 سنة رقم واحد في مهنته وأنا بقالي 21 سنة رقم واحد وتريند وأنا شخصيا لا أؤمن بقصة التريندات، ونحن نتحدث وإحنا ناجحين ومكسرين الدنيا وموجودين في كل مكان في السيارات، ولا أسمع أغاني رمضان في أي عربية مثل مافيا، وحتى أفلامه لم تعد تجيب إيرادات.. أخر كليب أنتحت له شركة عربية فيه شذوذ داخل الكليب.. هل هذا يصح هو لا يمثل الثقافة المصرية وقال مؤخرا أنه لن يغني في مصر ثانية فهو لا يمثل مصر أساسا في الغناء.. ومستحيل أتعامل معه ثانية قمت بهذا في مسرحية وإعلان، ولن أفعلها مرة أخرى ولو بمليارات العالم».

وأتم: «نحن في حالة حرب ومصر بتتحارب ثقافيا، والناس كلها مصر تأثرت بقصة كابوريا مثل أحمد زكي إذن الفن يؤثر على الوعي، وتتحاربي وتجدي الشير واللايكات من دول أخرى، والدولة لا تمنع ولكن الشعب هو من يوقف، وأقول لنقيب الموسيقيين الممنوع مرغوب وقنن الأغاني ولا تمنعها».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك