تستمع الآن

رانيا يوسف لـ«أسرار النجوم»: تعرضت للخيانة والاستغلال.. وممكن أحب لكن لن أتزوج

الخميس - ٠٦ فبراير ٢٠٢٠

أعربت الفنانة رانيا يوسف عن سعادتها الكبيرة بدورها الكوميدي في فيلم “الآنسة فرح”، والذي عرض مؤخرا وكانت تقدم دور والدة الفنان أسماء أبو اليزيد، مشددة على عدم تفكيرها مجددا في اتخاذ خطوة الزواج بعد 3 تجارب سابقة فاشلة.

وقالت رانيا في حوارها مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “كنت خايفة من تجربة الكوميدي في (الأنسة فرح) وهو ما قدمته زمان ولكن كمساحة صغيرة، ولكن الناس لم تراني في شكل اللايت كوميدي وأنا بخف الخطورة وألعب كل الشخصيات، الحمدلله الخطورة في شغلي بيجب أجوان ولكن في حياتي الشخصية كلفني كثيرا ولكن تعلمت”.

وأضافت: “المشاهد بسيطة والحوار لطيف والمواقف لطيفة جدا وأسماء أبو اليزيد رائعة واستبشرت لها النجاح لما شاهدتها في مسلسل (هذا المساء)، والمسلسل فكرته مجنونة، وكنت عارفة إننا هنتشتم أول حلقتين ولكن الناس ستفهم بعد ذلك إننا نقدم حاجة كوميدية ولا تحدث في الحقيقة، وأنا ماليش دعوة بأي حد وفي شغلي ليس لي عدواة مع أحد وأحب زملائي وكواليس أعمالي وأنا هكاذ طوال عمري وبحب الراديو ومزيكتي وتفاصيلي البسيطة”.

دماغ شيطان

وعن فيلمها الذي يعرض حاليا بدور العرض “دماغ شيطان”، أشارت: “لا أفهم سر عرضه في 3 دور عرض فقط ولا أعرف لماذا المنتج لم يهتم بعرضه بشكل كبير، والفيلم سودواوي قليلا وجرائم وتفتكري إن (دماغ الشيطان) هو أنا أو البطلة سحر، الحياة كلها أصبحت فيلم رعب وتري أشخاص عجيبة وناس تدخل حياتك فجأة ويريدون استغلالك ومعارفك وعلاقاتك وماديا وعاطفيا وطوال الوقت مستغلة وعايشين في دنيا مرعبة وخايفة تتعرفي على حد جديد يطلع مش كويس، وأصبحت كل خطوة مش عارف تعيشي على طبيعتك وخايفة من الناس والمواقف، والسوشيال ميديا أصبحت تعطي الناس تدخل وحكم عليك وهم لا يعرفونك”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1225481150673670148?s=20

السوشيال ميديا

وعن السوشيال ميديا وتعاملها معها، قالت: “فيه ناس مرضى تدخل تشتمني، في البداية كنت أتضايق وأرد على المتابعين، ولكن بناتي فهموني وقالوا لي أحسن لك لا تقرأي أي تعليقات، وابنتي نانسي هي من تنصحني، وهي أكثر واحدة شبهي ومثلت معي في فيلم (أسوار عالية) وكانت مبهرة بالنسبة لي وأحبت التمثيل ولكن لم تحب أجواء الصحفيين والجمهور، ولم أساعدها وتعاملت معها بشكل محترف وقرأنا الدور وأول يوم تصوير طلبت منها تحفظ وتتحمل مسؤولية دورها ولم أشاهدها حتى الآن في الفيلم، والبنتين واخدين مني كل حاجة تقريبا ولكن نانسي كربون مني”.

وعن بناتها، شددت: “هما طيبين وحنيين وفي سن المراهقة قابلت مشكلات بسيطة ولكن مثل كل أم تحب بناتها فالبحنية والتفاهم مر كل شيء، وأكثر ما أخاف منه هو المرض، وأيضا خوفي عليهم من أصحابهم وأحاول أتقصى وأعرف من هم ومن يصاحبون”.

وعن تقييمها للرجال بعد كل التجارب التي مرت بها، قالت رانيا: “هناك رجال ممكن أن نطلق عليهم الرجال الكاملين وفيه نسبة أمل أن يكونوا متواجدين وفيه لطاف وحنيين، وشكله بالنسبة لي أن يكون حكيما وعقله حنين ليس لديه قساوة في قلبه ورحمة، ولا أفكر في الزواج مرة رابعة الموضوع انتهى جربت حظي 3 مرات وكفى، وبالعكس البنات يشجعونني أن أحب ويكون لي زوج ولكن مفيش زواج ممكن أحب لكن لن أتزوج وأحاول احتفظ بشوية العاطفة والتفاؤل في حياتي، أحب أكون على طبيعتي ولا أخبي أو ألف وأدور مثل القطار ومش بتكسف أظهر مشاعري”.

واستطردت: “أعتبر نفسي ست بـ100 رجل، وكنت أحب لو حياتي عدتها من جديد أن أمحو منها بعض الأخطاء وأنا شخصية لا أحسب خطواتي ولا أعرف علي ديون كام أو رصيد في البنك وزي ما ربنا يريد أسير في هذا الطريق ومندفعة وعاطفية في اختياراتي، وكنت أتمنى أتفادى 3 غلطات، الغلطة الأولى نتج عنها ياسمين ونانسي بناتي وهما الصح اللي في هذا الغلط”.

وعن “السبع وصايا” في حياتها على غرار مسلسلها السابق، قالت: “هي نصائح أوجهها لبناتي ألا يكذبن عليّ وهو حاجة أساسية لا أحبها ومجرد قوله يبقى فيه حاجة غلط وبيكون سلسلة لأخطاء أخرى، والخطوط الحمراء في حياتي إنه الشخص يجرحني ويخوني أو يستغلني والكذب، وطبعا تمت خيانتي وما أفعله هو أنني أمشي في هدوء ولا أحب أحد يقهرني واللي مش سعيد معي يقولي، وأنا شخصية ليست منتشرة في الخروجات وأصحابي قليلين وفي حدود وأنا بحب البيت وجلوسي مع نفسي”.

مملكة إبليس

وعن مسلسلها الذي يعرض حاليا “مملكة إبليس”، أشارت: “بحب الروايات والأدب وأعيش الحلم وأصدقه والسيناريست محمد أمين راضي هكذا يتخيل حاجات غير واقعية ويروح معها وأنا بحب هذه الطريقة، وطلعت من العمل عندي اكتئاب فظيع واللي عرض حاليا 15 حلقة واللي جايين مختلفين تماما وحزن ثقيل حتى في ملابسي وشكلي، وأنا أمثل لأني بحب التمثيل وليس مجرد شغلانة وبحب الملابس وإحساس الشخصية وأنا بعملها وأعيش فيها كثيرا وأشعر بالتوتر قبلها لشعوري بأني الشخصية يجب أن تطلع كما أريدها”.

واستطردت: “عشت حياتي كلها خايفة من الناس وهذا جعلني أخذ قرارات خاطئة وأحاول مع بناتي أن لا يخافوا غير من ربنا بالطبع،و تربيتي في مدارس راهبات إنجليزي جعلتني طالعة مؤدبة زيادة عن اللزوم ومش عارفة أخذ حقي، ولحد وقت قريب لم أكن أعرف أشتم الآن تعلمت أشتم قليلا، والظروف جعلتني في مرحلة المواجهة ولازم تكوني قوية ووالدي كان تربية عسكرية وعلمني هذا الأمر بأن أخذ القرار وأتحمل مسؤوليته، ولم أكن جريئة وخجولة وبتكسف، وأصبحت أفكر بعقلي لتقليل الأخطاء، ولكن بعمل حساب لناس معينة طبعا وبعمل مجاملات تأتي على حساب شغلي وفلوسي”.

نمبر وان

وبسؤالها هل ترى أنها تأخرت في أدوار البطولة، قالت رانيا يوسف: “أنا عمري ما أحببت كلمة (النمبر وان) ومش شرط من يطلق على نفسه هذه الكلمة يكون أحسن واحد ولكن يكون أقل حد موهبة، وممثل مثل محمود مرسي بقوته وعمره ما كان (نمبر وان)، وأشترك في دور صغير مثل أفراح القبة ويعلم مع الناس، التمثيل بالنسبة لي المتنفس وأنسى المسؤولية والهموم والقواضي وهو نوع من الهروب وأستمتع به”.

سيرتي الذاتية

وشددت الفنانة رانيا يوسف على أنها تتمنى تقديم سيرتها الذاتية في يوم من الأيام، موضحة: “طوال الوقت لا أحب أحد يراني ضعيفة أو مكسورة ومتضاقة ولكن بداخلي يكون بركان، وبعد (أهل كايرو) أنا دائما حاسبة خطواتي وكل حاجة قدمتها كانت بحساب ويمكن فيه مسلسل سقط ولكن دائما أتعلم، وأتمنى أعمل سيرتي الذاتية وحياتي كلها أكشن وفيه أمور كثيرة الناس لا تعرفها عني، أصبحت هشة وأي حاجة تؤثر وتجاربك صعبة وتعلم فيّ وغصب عنك أي حاجة ولو بسيطة تبكيني، وللأسف جيل طالع في سوشيال ميديا والناس تحكم عليك ومش فاهمينك وكل الناس يريدون التدخل في أكلك وعلاقاتك وملابسك ويتحكموا في حياتك داخل بيتك، وحاجات توجع طوال المشوار ودموعي قريبة بزيادة”.

وأوضحت: “بناتي هم فقط يستاهلوا أقول لهم بحبك، وأنا معرفش أعيش من غير حب وهذا غذاء الروح لا أعرف، وأنا أخاف من المرض ولا أخشى السن وهذا الطبيعي، ومتفقة مع بناتي مفيش زواج قبل سن الـ30 وهذا رأيي وتاركة لهم الحرية بالطبع، السن الصغير تتحمل مسؤوليات بدري وهذا للبنت والأولاد، وحتى التأخير للأولاد يريد الهدوء والاستقرار، والبنت تدرس وعملت فلوسها وأعمالها، ومفيش علاقة بالمنتج محمد مختار نهائيا ولا حتى لبناتي معه، وأكره حسن نيتي الفظيع وأصبحت أكثر حرصا في التعامل مع الناس وهادئة وعلاقاتي محدودة مع الناس”.

وأردفت: “السوشيال ميديا عايزة تعرفك أنت وحياتك ماشية إزاي وسهلت عليهم هذا وعملت برنامج أعرض من خلاله حياتي على غرار كيم كاردشيان، والحافظ ربنا ولا أخاف من الحسد، أنا شخصية لا أحب الروتين والمسرح التزام ولا أحب هذا الأمر”.

وبسؤالها “هل الرجل الشرقي لديه ازدواج في الشخصية”، قالت: “طبعا بيكون لديه تدخل في اختيارات وملابسك والغريب أنت عرفتني وأنا لابسة شورت فحبني على هذا الأمر لا تلعب في السوفت وير”.

وعن قضية تتمنى إلقاء الضوء عليها في عمل ما، أشارت: “أعمل عمل يناقش حقوق المرأة وروحوا محكمة الأسرة وشوفوا ما يحدث، والقانون لا ينصف السيدات وهذا عن تجربة شخصية وفيه بهدلة جامدة، هناك مآسي في المحاكم لكي تأخذي حقك بالقانون تظلي 4 سنوات لتحصلي على نفقة لأولادك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك