تستمع الآن

رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب لـ”بصراحة”: كتاب «شخصية مصر» كان الأكثر مبيعًا في معرض الكتاب

الأحد - ٠٩ فبراير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة اليوم من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم»، د. هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وقال «الحاج» إن نجاح النسخة 51 من معرض الكتاب المنتهية جاءت بسبب تضافر جهود جميع الجهات والوزارات التي عملت سويًا للخروج بالشكر الذي ظهر به المعرض.

وأكد أن الدورة السابقة في اليوبيل الذهبي للمعرض، كان التحدي فيها هو كسر الحاجز بين الجمهور والمكان الجديد الذي تم نقل المعرض إليه وهو التجمع الخامس بعد مكانه المعهود في مدينة نصر، ولم يكن منظمو المعرضقد اكتشفوا بعد خبايا المكان الجديد وملائمته للمعرض، لذا تم تشكيل عدة لجان لحصر الملاحظات على الدورة السابقة، وتم الخروج بـ22 ملحوظة تم العمل على جزء كبير منها في الدورة الحالية، فيما جاري استكمال العمل على باقي الملاحظات.

ورد رئيس هيئة الكتاب على انتقاد البعض لقلة تمثيل أدب الطفل في المعرض، حيث قال إنه تم تخصيص نحو نصف قاعة لدور نشر الطفل وأنشطة الطفل، إلى جانب دور النشر الرسمية التي ضمت إصدارات للطفل، حيث أوضح أن 30% من مبيعات هيئة الكتاب بالمعرض كانت للطفل.

وألقى الحاج الضوء على سلسلتين تصدرهما هيئة الكتاب للنشء وهي المرحلة بعد الطفولة، وهما سلسلة «ما» التي تعتبر مداخل لعدد من الموضوعات والعلوم بيد متخصصينمثل «ما الشعر – ما المسرح – ما التربية..» وسلسلة «رؤية» التي يتم التعاون فيها مع وزارة الأوقاف والتي تعمل على تصحيح عدد من المفاهيم الدينية والفكرية لدى الشباب.

وأشار «الحاج» إلى زيادة الرقعة القرائية للجيل الجديد من خلال كتّاب الفانتازيا والتاريخ البديل وأدب الرعب، ويرى أن يجب علينا الربط بين زيادة الرقعة القرائية والمجالات التي نريد للشباب أن يقرأوا فيها، موضحًا أن الدورة المنتهية للمعرض تضمنت مؤشرات على اتجاهات القراءة لدى الشباب، فعلى مستوى هيئة الكتاب، كان كتاب «شخصية مصر» لجمال حمدان هو الأكثر مبيعًا بنحو 3900 نسخة.

وعن إمكانية بعض الكتب التي تحتوي على أشياء رأها البعض متواضعة ولا ترقى للوجود في المعرض، أوضح: “طالما الكتاب استوفى الإجراءات القانوينة ففكرة شيلوه من المعرض لا يمكن نعملها ولكن فيه إجراء حد يبلغ شرطة المنصفات إن الكتاب فيه خروج ما وهي تتدخل ولكن نحن ليس لدينا رقابة مسبقة، أولا المنع يعمل دعاية أكبر للكتاب ومنتشر بمئات المرات أي كان نوع الكتاب ولكن فكرة منعه سلبية جدا في إطار الترويج لقيم ما، وحتى تجميعة الكتب مسألة إيجابية، ولكن تجد كتاب مثل شخصية مصر بيع بشكل كبير جدا عكس الكتب التي اعترض عليها البعض، الثقافة الجادة تبيع على المستوى البعيد مثل أفلام باب الحديد والمومياء وقتهما لم يجدا رواجا كبيرا عكس أفلام المقاولات أو أغاني المهرجانات وقتنا هذا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك