تستمع الآن

حسين فهمي لـ«أسرار النجوم»: طبعا بحب الستات.. وكل أيامي «فالنتين»

الخميس - ١٣ فبراير ٢٠٢٠

قارن الفنان الكبير حسين فهمي، حال الفتيات والسيدات هذه الأيام بوقت تربيته على يد والدته والعصر الذي ولد فيه، مشددا على أن «العقلية تغيرت والثقافة لم تعد بنفس المستوى»، معربا على أن الإنسان يجب أن يعيش كل أيامه في حب ودون كراهية.

وقال فهمي في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “بحب الفالنتين لأني بحب الحب والحياة والناس، وكل أيامي فالنتين، وبحب أدلع الستات، أنا أحببت جدا والدتي وكانت ست مختلفة عن سيدات كثيرة جدا مثقفة جدا ودارسة علمتنا إزاي نعلم أنفسنا سيدة مجتمع بالمعنى الصحيح، وكانت إحدى مؤسسات جمعية تحسين الصحة ومشوهي الحرب واللي كونها الأميرات بعد حرب 48 وكانت ضابطا في الجيش برتبة (يوسباشي)، وخالتي أيضا كانت برتبة (صاغ) واحترمتها وأحببتها جدا وثقفتنا وكانت مثلى أعلى طوال عمرها”.

واضاف: “للأسف الستات هذه الأيام اختلفن عن زمان، العقلية اتغيرت والثقافة لم تعد بنفس المستوى وأصبح هناك اهتمام أقل بالثقافة ووصلنا لهذا نتائج وتغيرات حصلت في المجتمع أصبح هناك فترة نشعر بوجود انتقاد وتريقة للإنسان المثقف وحتى في أعملانا وكأنها سبة وسادت لفترة ونتج عنها عدم اهتمام بالثقافة، مع إنها هي كل عنوان دولة متحضرة، وللأسف فيه نظرة دونية للمرأة وهذا شيء مؤسف وهي جزء أساسي في المجتمع وهي نظرة قادمة لنا من مناطق أخرى مصر كان بها ملكات حكمن واستمر على أعوام كثيرة وكانت في ثورة 19 وكان لها مكانة ووضعها في المجتمع، دورها تقهقر لأن النظرة أصبحت دونية وعدم اكتراث بوجودها وإنها مش لازم تتعلم أو تتثقف وهي أفكار لم تكن موجودة”.

وأشار: “أفلامنا ناقشت قضايا مهمة ونتذكر (خاللي بالك من زوزو) وكان فيها بداية موجة التشدد الفكري اللي دخلت في هذه الفترة من خلال دور الأستاذ محيي إسماعيل، وعملنا (الحب قبل الخبر أحيانا) وفكرة وجود الحجاب والنقاب، والفن هو الشعلة التي يحملها الفنان وينير بها الطريق للمجتمع، ولما اتكلمنا في مسرحية أهلا يا بكوات ونتحدث أننا لم نتحرك من القرن الـ18 وكانت رسالة مهمة وفي منتهى الخطورة والفنان يجب أن يدق الجرس، وتحدثنا عن سيطرة المال على العلم”.

بحب الستات

وبسؤاله هل يحب السينما أكثر أم الستات، أجاب الفنان الكبير ضاحكا: “طبعا بحب الستات وهل ديه فيها سؤال، وخلال رحلتي رأيت ليلى مراد واتهبلت لما شوفتها وقبلت يديها وقلت لها حبيت السينما بسببك، والفنانات كلهم كانوا رائعين ومقدرش أشتغل مع واحدة وما أحبهاش وروحهن حلوة وكل واحدة لها شخصيتها وتركيبتها، والكاريزما تظهر على الشاشة”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1228023090266898432?s=20

سعاد حسني

وعن ذكرياته مع الفنانة الراحلة سعاد حسني وأغنية «يا واد يا تقيل»، قال فهمي: “غنت لي الواد التقيل وهما بيقولوا عليّ إني (مناخيري في السما)، ونانسي عجرم كل ما تجدني في مكان تغنيها لي، وأنا حضرت مَولد هذه الأغنية وذهبت لصلاح جاهين وكان هناك قامات كبيرة وبدأ كمال الطويل يدندن ويلحنها من الساعة السابعة مساء حتى ثاني يوم صباحا وكنت منبهرا جدا، وسعاد كل الأدوار اللي عملتها رائعة ودقيقة جدا في شغلها وأنا مثلها وكنا نجلس سويا في كل التفاصيل، والفنانين الكبار كانوا بيهتموا بشغلهم جدا، ونحن نتعب جدا لكي نصل لهذا النجاح، وانظروا لفيلمي (العار) و(جري الوحوش) كان هناك منافسة شريف وجميلة بيني وبين محمود عبدالعزيز ونور الشريف، وكل واحد كان راسم الشخصية صح”.

العار

وأوضح: “الشخصية في فيلم (العار) رسمتها بنفسي واتلعب صح، ودور محمود عبدالعزيز كان مرشحا له يحيى الفخراني وكلمته حاولت أقنعه يتراجع عن رفضه لكنه رفض لاختلاف وجهات النظر وجاء محمود عبدالعزيز، والفخراني ندم بعد ذلك، والفيلم نجح جدا وظل في ذهن الناس حتى الآن، وأنا ضد إن الأعمال القديمة أنها تعاد مرة ثانية كأفلام أو مسلسلات وخصوصا الناجح منها وارتبط في ذهن الناس، مع أني عملت ذلك، وأنا سأعمل في مسلسل (حتى لا يطير الدخان) مع مصطفى شعبان، لأن مدحت العدل كاتب الحلقات بأسلوب شيق جدا وستكون رائعة ومختلفة عن الفيلم”.

وعن الماضي بالنسبة له، شدد فهمي: «الماضي بالنسبة لي مش موجود وانتهى وخلص ومفيش إثبات إنه مش موجود، ومفيش زمن وإحنا عايشين في المطلق ومن قال إن السنة 12 شهرا والشهر 30 يوما، واليوم 24 ساعة وليه مش 23 نحن من وضعنا كل هذه التقديرات، والعمر ليس مجرد رقم فقط ولكنه مش موجود، وعملت برنامج على اليوتيوب اسمه (زمن) وأناقش فيه كل هذه الآراء، أنا عمري ما كرهت أو حقدت في حياتي ومعرفش غير الحب وهو الذي ينمو يسمو بالإنسان، وأنا بحب الحياة والناس وأولادي وربنا ووطني”.

وكنصيحة من خبراته الحياة في يوم «عيد الحب»، قال: “أقول لكل الناس حبوا بعض، ليه الكره والغيرة، وإحساسي بعدم وجود الزمن لا تشعرني بكبر السن وأنا متصالح دائما مع نفسي، راضِ جدا ولدي إشباع ذاتي”.

وعن أصدقائه القدامى من الفنانين، أشار: “فريد شوقي ورشدي أباظة وعادل آدهم ومحمود ياسين الرائع وكانت فيه منافسة بيننا لمدة 10 سنوات مفيش غير أفلام لنا في دور العرض، ومنافسة شريفة بيننا بالطبع لصالح المشاهد، ولم أكن أخشى أن أقف أمام أي ممثل كبير أمامي، وهذ نصيحة أقولها لأي ممثل أو ممثلة لا تخافوا لأنك لو شعرت بهذه الهيبة ستفقد أرضية ولن تعرف تمثل جيدا”.

وأردف: “خايف على البلد طبعا ويكون فيه طابور خامس، وهو لفظ ابتدعه جنرال اسمه فرانكو في الحرب الإسبانية وكان لديه 4 فرق عسكرية وكان دائما يقول إنه خايف على الطابور الخامس المستتر والذي سيطعني في ظهري والمنتظر أي فرصة لهدم البلد، ومصر فيها مغناطيس يشدك لها بشكل عجيب، والمصريين الدماء لما عاشوا على مياه النيل أعطتهم طاقة وقوة مش موجودة في أي مكان آخر، وعمري ما تضايقت من مصر حتى في أسوأ الظروف”.

وأشار: “مصر بلدنا عظيمة وفي تقدم رهيب وسريع، وأنا مريت بتجربة قاسية في 5 يونيو 67 واثرت في تأثير قوي جدا وكنت رافضا لكل ما حدث وعقلي رفضه ودخلت المستشفى بسببها، رأيت هزيمة منكرة واتهزيت هزة عنيفة جدا، وخلال تصوير فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي وكن نصور على الضفة شعرت أنه الانتصار الخاص بي، وبحلم إن مصر تكون أعظم دولة في العالم ولازم تكون من الدول الكبرى لنا تاريخ عظيم وقديم، وحركة النهضة الحديثة اللي قام بها محمد علي واستمرت، مثل فترات انهيار والحكم العثماني”.

وأشار: “علاقتي بأبنائي محمود ونائلة ومنة علاقة حب شديدة جدا، عمري ما ضربتهم ولم يكن فيه الإهانة لهم ربيتهم بطريقة ليبرالية جدا وكل واحد يقول رأيه مهما كان هذا الرأي، وعمري ما فرضت عليهم رأيي، وأنا معهم أشعر أنهم جزءا مني، ابني محمود ونائلة من زوجتي السابقة نادية ومنة من ميرفت أمين، والعلاقة مع زوجاتي فيها تحضر ومدنية، السوشيال ميديا بالنسبة لي عالم وهمي وناس عايشة في اللالاند، وبيعمل انغلاق أكثر على الشخصية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك