تستمع الآن

جمال حمزة لـ«في الاستاد»: لاعبو الزمالك يتعاملون مع الدوري إنه انتهى.. ومنظومة التحكيم تدار بالمؤمرات والأهواء

الإثنين - ١٠ فبراير ٢٠٢٠

يرى جمال حمزة، نجم نادي الزمالك السابق، أن على فرقتي الأهلي أو الزمالك حصد على الأقل 4 بطولات من الخمسة التي يشارك بها وإلا يعتبر غير ذلك فشلا، معربا في الوقت نفسه عن استغرابه من منظومة التحكيم المصري وكيفية إدارتها في ظل أخطاء غريبة.

وقال حمزة، في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “فوز الزمالك أمس على الإسماعيلي مهم جدا معنويا ونفسيا بالنسبة للاعبين، وكفرقة داخلين على 5 مباريات في منتهى الصعوبة، وشهر فبراير ممكن الزمالك يحصد بطولتين السوبر الأفريقي والمصري وهو شهر مهم جدا، وفيه أخطاء شاهدناها أمس ولكن الأهم حصد الـ3 نقاط وإنك تكسب الإسماعيلي على أرضه وأول مرة منذ 14 سنة شيء مهم جدا”.

وأضاف: “كمشاهدين ومحللين نرى أن المدرب الفرنسي كارتيرون تركيزه الأكبر على السوبر الأفريقي ودوري الأبطال أكثر مع الدوري، وأعتقد هذا الإحساس منقول للاعبين وهي نقطة سلبية ولا ينفع تتعامل مع الدوري إنه انتهى، الأهلي فارق وكسبان كل مبارياته وقطع مسافة كبيرة في حسم الدوري ولكنه لم ينته بعد، وأنت هكذا توصل رسالة للاعبين بعدم أهمية الدوري ولو الزمالك بيلعب في 5 بطولات فعلى الأقل أحصد 4 منهم أو 3، تجد العكس الأهلي مركز في الدوري وفي أفريقيا الأداء غير مضبوط يمكن المستوى أعلى في أفريقيا والسويسري فايلر ليس لديه خبرات في أفريقيا واللاعبين يمكن اعتادوا على رتم أداء الدوري، غير أفريقيا تلاعب فرقة دون تاريخ وتكسبك وحدث مع الأهلي ضد بلاتينيوم، والدوري لا يكون مقياسا لي، والـ8 فرق المتأهلين في ربع نهائي دوري الأبطال مستواهم متقارب جدا”.

مؤمرات التحكيم

وتابع: “رأينا أمس في مباراة الإسماعيلي والزمالك ضربتين جزاء ليس لهما علاقة بركلات الجزاء، وأيضا في مباراة بيراميدز والأهلي كرة في الملعب وأخرى تلعب ركنية ويحرز منها هدف الفوز وتجد دفاعا غريبا من لجنة الحكام وأنهم حكام دوليين، وطبعا فيه مؤمرات تحدث وأهواء شخصية والأخطاء لما تكون متكررة بالتأكيد يكون حاجة غريبة، وحكم دولي مثل إبراهيم نور الدين كل مباراة يحكمها تحدث كارثة وهل يعقل أن يكون هو الحكم رقم واحد في مصر، وحتى مع تطبيق تقنية حكم الفيديو (الفار) لن نجد أي فرق فهما هما الحكام الذين سيتواجدون في غرفة الفار، وهدف مباراة بيراميدز والأهلي أصلا كانت ضربة مرمى واللاعبين كانوا يتحدثون مع الحكم فكيف لا يتم إيقاف اللعب، وتاريخ الزمالك فيه مثل هذه الحاجات التي حسبت لنا وعلينا”.

دوري أبطال أفريقيا

وعن إمكانية تتويج الزمالك بدوري الأبطال، شدد حمزة: “طبعا الزمالك يقدر اقتناص دوري أبطال أفريقيا، وقميص الزمالك له ثقل، ونتمنى أن يكون تواجد جمهور كبير ولا يوجد فارق بين حضور 30 ألف و100 ألف فهو هو نفسه التأمين وهذا يفرق مع لاعبيك وضد خصمك الذي سيشعر بالرعب وأمور تفرق مع خارج الملعب تفرق مع الزمالك والأهلي، ولا تقيم الزمالك فنيا على الدوري ولكن عل مستوى الحدث سواء السوبر الأفريقي أو دوري الأبطال، والجالية المصرية في قطر ستكون كبيرة جدا وطبيعي يكون أكبر بكثير من الجالية التونسية لفريق الترجي، وحتى السوبر المصري أمام الأهلي الذي سيقام في الإمارات الكفة متساوية”.

وأردف: “والمكسب بيعلي المعنويات ويقلل الضغوط وحتى في مواجهتك مع الجمهور ويهدئ الأمور والناس تعطيك طاقة إيجابية وتقصر المسافة وتمنح صفات الشخصية الخاصة بفريق البطل، والسوبر الأفريقي والمصري في يد الزمالك وايضا كأس مصر في متناول اليد، والأهلي قطع 80% من مشوار حصد البطولة ولكن كل شيء في كرة القدم وارد ولا ينفع تستسلم خصوصا مع إمكانية تعويض فارق النقاط، والزمالك في الأدواء الإقصائية اللاعبين بيكون فكرهم مختلف مثل الكونفدرالية واللاعب يشعر بأهمية هذه اللقاءات فالتركيز يكون قويا جدا واسمك كنادي كبير بيفرق ويضع ضغوط على الخصم”.

أوباما

وعن يوسف أوباما، لاعب الزمالك، وشعور الجمهور بالغضب من تراجع مستواه، قال حمزة: “أوباما استهلك كثيرا ولعب في أكثر من مركز وهذا لا يجعله مركز بشكل كبير و50% من سوء أداء أوباما إن فرجاني ساسي سيئ وليس هذا اللاعب التونسي المعتادين عليه، والطبيعي أي ديفيندر يلعب الكرة العادية ولكن اعتدنا من فرجاني على الأفضل ولما أصبح لا يقدم هذا الأداء فأصبحنا ننتظره من أوباما، وأبناء النادي يكون مضغوطا أكثر من الأخرين وشاعر بالجمهور أكثر، ولو شلت أوبانما من الفرقة تشعر إن فيه حتة ناقصة كثيرة جدا، وأمس مين اللي خلص الماتش أمام الإسماعيلي كان أوباما، ولا تقدر لأن تستبعده ونوعية أوباما غير موجودة، وحتى أشرف بن شرقي لن يقدم نفس متطلبات مركز أوباما، وممكن يكون في النواحي الهجومية من وجهة نظرنا مأثر لكن فيه واجبات دفاعية رهيبة يقدمها ولا يجب إغفال هذا الدور وينزل يستلم الكرة في ظل اختفاء الأخرين، وأوباما بدنيا أقوى مني كثيرا وفيه لمحات مني، ولهذا أطلق عليه لقب (الوريث)”.

وبسؤاله أين جمال حمزة في الزمالك والتدريب في الفريق الأول، أشار: “أنا متواجد في قطاع الناشئين وهذه السنة الثالثة وهو التدرج الطبيعي لدخولي مجال التدريب، وكما تدرجت كلاعب فيجب أن أتدرج حتى أعمل في الفريق الأول، وبالتأكيد لن أضيف لنفسي والفرقة لو تواجدت حاليا في الجهاز الفني للفريق الأول وأنا شخصيتي لن تمكني العمل رقم ثلاثة في الجهاز لا يكون له دور لا اسمي ولا تاريخي يسمحوا لي بعمل هذا، وأنا لا يمكنني العمل مع أي حد وحد اسمه صغير يأتي معه جمال حمزة فالبتأكيد أنا سأكون لاغيه ولازم من أعمل معه مدير فني يكون نجم، ولكن تسخين اللاعبين ورص أقماع لا يخصني صراحة، والخطوة المقبلة لو جاء لي حاجة كمدرب في الدرجة الثانية، وأو العمل مع مدرب أجنبي نجم وشخصية قوية فسأوافق، ويمكن أكون خطأ أو صح ولكن هي وجهة نظري ورؤيتي”.

شيكابالا أعلى من محمد صلاح

وعن رأيه في محمود “شيكابالا”، قال: “هو شخص طيب جدا وهادئ ودائما يضحك وقعدته لطيفة، مثل أي شخص من أهل أسوان الطيبين سريع النرفزة ولكنه جدع ويقف بجوار أصحابه، بخلاف المهارة الجميلة الموجودة لديه، ومن وهو صغير كان متواجدا في قطاع الناشئين وكان مميزا ومسمع ومن سن 11 كان الكل يعرفه من أول ما دخل النادي في مدرسة الموهوبين، ووقفت بجانبه في بداية مسيرته مثلما حدث معي وهذا الطبيعي في النادي، ودائما الكبير الضغط عليه أكبر، ولما الكبار مشيوا فالضغط كله كان عليه ولكن كان صغيرا في فترة صعبة وكان صعبا يتحمل هذا الضغط والطبيعي تجد تصرفات منه غير مفهومة وليست طبيعته، واللي أثر معه هو عودته من باوك اليوناني وكان مطلوبا للتجنيد في مصر، ولو كمل في عالم الاحتراف كان زمانه ما زال في أوروبا حتى الآن فهو صاحب مهارة وسرعة وبالتأكيد كان سيلعب في ريال مدريد أو برشلونة، ومفيش مقارنة بين مهارة شيكابالا ومهارة صلاح وهو مهاريا أعلى بكثير، ولكن صلاح دخل السيستم الأوروبي أصبح فارق معهم بشكل كبير، وشيكابالا يكاد يكون أحرف لاعب شاهدته في مصر فهو مختلف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك