تستمع الآن

بشير الديك يكشف كواليس تنفيذ أول فيلم أنيميشن مصري خلال 20 سنة

الأحد - ٠٢ فبراير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، المؤلف والسيناريست بشير الديك، في حلقة اليوم من برنامجه «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وتحدث «الحسيني» مع بشير الديك حول فيلمه الأخير «الفارس والأميرة» وهو أول فيلم أنيميشن مصري.

وقال السيناريست الكبير بشير الديك إن تنفيذ الفيلم تم خلال 20 سنة بسبب أسباب عديدة، أبرزها أنه إنتاج شركة سعودية أوقفت العمل فيه لبعض الوقت، أيضًا لأن الفيلم تم تنفيذه بتقنية ثنائية الأبعاد وليست ثلاثية الأبعاد كما يتم تنفيذ الأفلام الحديثة، حيث تم رسم معظمه باليد، فيما تم تصميم المعارك فقط 3D موضحًا أنه وقت البدء في تنفيذه لم تكن التقنيات تطورت مثل الآن.

وعن فكرة إنتاج أول فيلم أنيميشن مصري، قال «الديك»: «كل أفلامي بشكل أو بآخر هي مغامرة غير معروفة النهاية، أنا بدخل الفيلم بفكرة مجملة في دماغي لكن ممكن تطلع حاجة تانية، اللي حصل إن الأستاذ محمد حسيب كنت عملت معاه فيلمين روائيين، وبقينا أصدقاء فاقترح عليا نعمل فيلم رسوم متحركة، وجاب لي عدد من أفلام ديزني علشان أتفرج عليهم، وانبهرت وقلت له إحنا نقدر نعمل ده؟ قال لي ممكن، فأخدني على شركة الإنتاج اللي كان بيعمل فيها إعلانات أنيميشن».

وأوضح أنهم قرروا تقديم شخصية محمد بن القاسم الثقفي ابن أخ الحجاج بن يوسف الثقفي، والذي يقال إنه فتح بلاد السند وحرر الأسيرات المسلمات من أيدي القراصنة، وقد وجدا معلومات قليلة عن تلك الشخصية، لكنهم علموا بأنه أنجب وعاش أولاده في بلاد السند، وهنا قالا إنه بالتبعية قد تزوج، وظهرت فكرة قصة الحب بين محمد بن القاسم والأميرة التي سيتزوجها، مؤكدًا أنهم بنوا القصة على قليل من الحقيقة والتاريخ وكثير من الخيال.

وقال «الديك» إن الكتابة لأفلام الأنيميشن يجب أن تكون الوقائع الأساسية فيها متسقة مع التاريخ، لكن هناك تفاصيل أخرى يمكن أن يضيفها الكاتب لتغذية الشخصية كما تصورها من التاريخ،

وأضاف أنه اختار الفنانين ماجد الكدواني ومحمد هنيدي لأداء أصوات شخصيتي عفاريت الكاهن، ورغم أن الأحداث في القرن السابع في بغداد وكل الشخصيات تتحدث بعربية فصحى، إلا أن «هنيدي» و«الكدواني» كانا يتحدثان بالعامية المصرية، موضحًا أن السبب هو «علشان نعمل كوميديا من خلال الثنائي بتاع التخين والقصير، وإن دول عفاريت يتكلموا زي ما هم عايزين».

وأوضح أن أفلام الرسوم المتحركة مجهدة خاصة ثنائية الأبعاد لأنك ترسم في الثانية 16 كادرا لتنفيذ الحركة، وكلها على اليد، مضيفًا: «عملت المعالجة 40 صفحة عن محمد بن القاسم الثقفي واتفاجئوا إن زي ما أكون بكتب سيناريوهات رسوم متحركة من زمان، وبعد وفاة أستاذ حسيب، توليت أنا الإخراج».

وبسؤاله هل الفيلم معمول للكبار أم للصغار؟.. أجاب: “لأ هو اختيار ثالث معمول للأسرة وأيضا للطفل الحقيقي والمفترض داخلنا والمقموع داخلنا بسبب الظروف والمجتمع، ولذلك تجد إيجابية طاغية دون هتاف مثل الصداقة والحب والتضحية مصحوبة بالموسيقى والاستعراضات وما إلى ذلك”.

وعن الجديد الذي يعمل عليه حاليا، قال: “حاليا نحضر لمسلسل عن كتاب رائع للراحل محمود السعدني (مذكرات الولد الشقي)، ويهمني أن أتواجد داخل الشخصية وهذا مهم حتى في التمثيل أمثال أحمد زكي وسعاد حسني، وقريبا ستظهر وأعتقد ستكون بعد رمضان، والسينما بالنسبة لي عزيزة جدا ولكن المناخ العام لم يكن مواتيا لعمل السينما التي أحبها ولكن لو عثر على الموضوع أو التيمة بالتأكيد لن أكبح جماح نفسي، وأصحابي من كنت أعمل معهم ماتوا، عاطف الطيب ونادر جلال ومحمد خان وأشعر أنني وحيد جدا وهذا يؤثر بالتأكيد عليّ وعلى مشاعري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك