تستمع الآن

«الكاميرا مان والمنتج المنفذ».. مهام «خلف الكواليس» في الأعمال الفنية

الخميس - ٢٧ فبراير ٢٠٢٠

تحدث الكاتب أحمد مراد عن طاقم العمل الموجود خلف الكاميرات والمسؤولين عن ظهور الأفلام والأعمال الفنية ونجاحها للجمهور، مشيرا إلى أن العمل الفني منقسم إلى أكثر من شخص كل منهم له مسؤوليته الخاصة.

وأشار أحمد مراد خلال برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن البداية تكون من “السكربت” وهو الشخص الذي يكتب فكرة العمل سواء فيلم أو مسلسل، ثم يتم إعطاء السكربت إلى كاتب آخر مسؤول عن تحويلها إلى سيناريو.

وأوضح: “السيناريو يكون أشمل حيث يتضمن مواضيع تفصيلية أكثر عن التحرك البصري في العمل الفني، مثل (مشهد واحد وسط البلد / شقة أحمد مراد ثم ليل داخل أو نهار خارجي)، ثم وصف المكان”، منوهًا بأن الكاتب يضع فلسفة الفيلم.

وأضاف أنه بعد الانتهاء من هذه الخطوة، فإن العمل يذهب إلى جهتين المنتج والمخرج، مشددا على أن المنتج يحدد رأيه هل العمل يستحق أن يقدم أم لا يطرح من الأساس وهل هو مُجدي ماديًا وسيحقق ربحًا؟

وتابع أحمد مراد: “المنتج يقرأ الفيلم ويقرر إذا كان سينتجه أم لم يعجبه، ثم يختار الممثل الذي يستطيع أن يؤدي دور البطولة، ويكون الرأي عن هذا الفيلم”، ثم يأتي المخرج ودوره الذي يكون عبارة عن قراءة السيناريو ويبدأ التصوير بالشكل الذي يريده، مشددا على أن المخرج هو رب العمل.

وأوضح أن النسخ المكتوبة لا تتعدل كاملة لكن فقط ربعها أو نصفها، ثم تيذهب للمنتج ثم يرسلها المنتج إلى المنتج المنفذ وقد يكون شخص أو شركة أخرى حيث تكون مسؤولة عن تدوير عجلة إنتاج العمل الفني، سواء ببناء الديكورات وأماكن التصوير، بجانب إنجاز تصاريح الرقابة والتصاريح الفنية.

وأشار إلى أنه عقب اختيار طاقم العمل خلف الكاميرات يبدأ المنتج التعاقد مع الممثلين وأطراف الفيلم، ثم بعد ذك يأتي دور مهندس الديكور الذي يقرأ العمل ويرى شكل الفيلم البصري.

وتابع: “بعد ذلك يكون دور مدير التصوير وهو المسؤول عن جودة الصورة وشكل الإضاءة، بما يتناسب مع الشكل العام للفيلم وحركة الكاميرا، ثم الكاميرا مان المسؤول عن حركة الكاميرا، بجانب مساعد المصور وهو المسؤول عن كل إعدادات الكاميرا، بجانب سكربت الإضاءة الذي يحدد أماكن الإضاءة خلال تصوير المشاهد”.

وعن تصميم الأزياء، قال: “هناك شخص مهمته أن يصمم الأزياء المناسبة للعمل الفني وهل هو يدور في حقبة زمنية معينة، وسواء كانت تلك الشخصية بسيطة أو مثقفة أو إنسان يرتدي لبس متخفي بجانب العامل الزمني والعامل المجتمعي”.

وتطرق أحمد مراد إلى “الكاستنج”، وهو أمر مهم حيث يحتاج المخرج إلى سواء كومبارس أو أطفال أو أشخاص يؤدون مشاهد صغيرة، مشيرا إلى أن الشخص المسؤول عن هذا الأمر يمتلك وكالة تضم الآلاف الوجوه الذي أجرى لهم مقابلات من قبل، ثم يخصص أرشيف ضخم مليء بالمقابلات لهم.

وأشار إلى أنه يرشح لمساعد المخرج عدة وجوه مناسبة للعمل الفني، ثم يبدأ المساعد في فرز الوجوه المناسبة من أجل الدور المطروح عليهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك