تستمع الآن

الكاتبة ميرنا الهلباوي: هذا ما تعنيه اسم روايتي «كونداليني».. وجزء كبير من حكايتها حدث بالفعل

الأربعاء - ١٩ فبراير ٢٠٢٠

تحدثت الكاتبة ميرنا الهلباوي، عن روايتها “كونداليني” التي طرحت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرة إلى أن كتاباتها جزء كبير منها عبارة عن تجربة شخصية.

وحقَّقت روايتها الأولى «مُر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا»، الصادرة عام 2018، نجاحًا كبيرًا، ولا تزال تُعاد طباعتها حتى الآن.

وقال ميرنا عبر حلولها ضيفة على برنامج “لدي أقوال أخرى”، مع إبراهيم عيسى، على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، أن أكثر ما تخشى منه هو عدم تقبل البعض لكتابتها خاصة أن أغلب القراء من الشباب.

وأضافت: “بالنسبة لي لدي قدر كاف من الحرية للتعبير عن نفسي، لذا فأنا أكتب كتابات تشبهني، وأردت أن أقول أنني موجودة وأن هذه هي أرائي ولن أخجل منها وهي تجربتي الشخصية الحياتية، وكنت أريدها أن تكون حقيقية جدًا”.

وأشارت ميرنا الهلباوي إلى أن جزء كبير من حكايتها حدث بالفعل، والجزء الآخر من خيالات الكاتب لإضافة عنصر التشويق.

وأكدت أنها تأثرت بشكل كبير بالكاتبة نوال السعداوي، قائلة: “هي أحدثت تغييرا في وعيها وثقافتها، كما أنها مدينة لها بالكثير، لكن هي جزء كبير ومهم من حياتها”.

وعن رواية “كونداليني”، أوضحت أنها حرصت أن تكون رحلة أكثر من رحلة المكان، مشيرة إلى أن رحلة البحث عن الذات كانت مهمة عن وجود أماكن أو تفاصيل، موضحة: “أنا شخصية ملولة كقارئة لا أحب الكثير من التفاصيل عن الأماكن”.

أضافت الهلباوي، أن اسم الرواية “كونداليني” هو نوع من أنواع اليوجا وفي الديانة الهندوسية منشق منها تمارين اليوجا، وهي طاقة مقدسة كامنة أسفل العمود الفقري.

وأوضحت: “البطلة تعاني من آلام العمود الفقري وذهبت للأطباء، ولم تجد لها علاج قبل أن تقابل مدربة يوجا وتساعدها في التخلص من هذا الألم”.

وأشارت إلى أن البطلة في وقت مراهقتها لا تحبذ شكلها وتخفي أنوثتها لأنها تعاني من “مشاكل من بينها عدم وجود أب والاختفاء في ملابس رجالي، بجانب التوتر في التعامل مع الجنس الآخر، حتى يظهر في حياتها شاب يغير حياتها، قبل أن يختفي فجأة.

وأردفت: “هي فكرة القلب في الرواية إن مدربة اليوجا كيارا تقول إن دائما نضع لشروط للحب رغم أن الحب لا يجب أن يكون به شروطا، ومن واحنا صغيرين يوضع لنا شروط لو أكلت هجيب لك حاجة حلوة مثلا، ولكن الحب يجب ان تقبله كما هو بكل عيوبه ومساوئه وحتى حب النفس، ولا ينجح أحد في حياته وهو كارها لنفسه ولكن يجب أن يحبها لكي ينجح في المطلق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك