تستمع الآن

القرار.. «تعمل فرح ولا تستخدم الفلوس في حاجة ثانية؟»

الخميس - ١٣ فبراير ٢٠٢٠

ناقش الكاتب والروائي عصام يوسف، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “القرار”، على «نجوم إف إم»، مسألة تؤرق الشباب المقبل على الزواج هذه الأيام وهو سؤال “تعمل فرح ولا تستخدم الفلوس في حاجة ثانية؟”.

وقال يوسف في مستهل الحلقة: “موضوعنا اليوم حير الشباب المقبل على الزواج فهم يتساءلون هل نقيم فرح أم لأ؟، وياترى من تزوج وعمل فرح فهل لو عاد به الزمن هل كان سيكرر نفس الأمر أم كان سيستفيد بأموال الفرح في أمر آخر؟”.

وتابع: “الإمكانيات والظروف تختلف طبعا، والمظاهر تتغير من زمن إلى آخر، ومن أشهر الحفلات عند أجدادنا الفراعنة كانت عند رمسيس الثاني والذي تزوج 25 مرة، وكل مرة كان يقيم فرحا جديدا، ولا ننسى توت عنخ آمون لما وجدوا مقبرته وجدوا صورا تصف حفلات زفافه، ولو تقدمنا بالتاريخ نجد أن الخديوي إسماعيل أقام حفل زواج لأولاده وسماه (أفراح الأنجال) واستمر لمدة 40 يوما”.

واستطرد عصام يوسف: “موضوع البذخ متأصل في عاداتنا منذ القدم، ويحدث في بعض القرعة حتى الآن الأفراح تستمر لمدة 3 أيام”.

وأضاف: “حسب أحدث الإحصائيات فإن مصر تدفع حوالي 40 مليار جنيه على الأفراح في السنة، رغم أن في 2019 نسبة الطلاق زادات 13% عن 2018، وأعجبتني فكرة من عروسة في بريطانيا أقامت فرحها بأموال من يريد أن يتواجد من أصدقائي يدفع 50 جنيها إسترلينيا للتواجد في القاعة، وهذا الفكر لدينا فيه كسوف وخجل بالطبع، ولكن الدينا تغيرت والناس المفروض تتحرك بمساحة من التفاهم وتغيير العقليات”.

وتلقى البرنامج مكالمة من “عبير”، التي قالت: “أعتقد أن كلمة فرح لا تعني إقامة حفلات ولكن فرح في القلب والمشاعر ولأسر العروسين وهي أساس كلمة فرح، وما يحدث بعد ذلك هي تجهيزات والفرح يتكلف فلوس وفيه ناس لديها استعدادات لهذا الأمر وبالتأكيد هذا نشجعه ويبارك الله لهم، لكن فيه أخرين إمكاناتهم محدودة وإذا كان لديهم منطق عقلي لن يقيموا فرح وقاعة ومعازيم سيكون مصغرا (حاجة على الضيق) كما يقال يعطي نوعا من الفرحة”.

وأكملت: “عمر ما الفرح سيكون هو الدليل على أن الأسرة الجديدة ستستقر، المهم المستوى الفكري يكون هو الأساس ومتقارب ومعنى هذا يخلق أسرة مستقلة والذي لا يؤدي لخلع وطلاق، ومن هنا نؤسس لفكر الاستقرار الأسري ولا يهم بكام موبيليا والمقارنات بالطبع لم ولن تنته”.

وأضافت: “الرجل صاحب القرار ولكن الست وزيرة لمالية داخل البيوت وهذا أمر متعارف عليه بالطبع، وأقول لكل ست أرجوك لا تغركِ مظاهر زائفة في الحياة اجعلي زوجك ماشي في طريق الحق”.

فيما أشار هاني: “على ما كونت نفسي وأحضرت الجهاز لم يكن معي ولا مليم لكي أعمل فرح وزوجتي الحالية كانت مصممة لعمل الفرح وكانت ستحدث مشكلة، لكن هي أقنعتني ببيع نصف الشبكة لكي نقيمة والحمد لله عملناه وهي كانت تقول لي إن هو يقام مرة واحدة في العمر، والحمد لله مررنا من هذه الموجة بهدوء”.

من جانبه، كشف عصام يوسف: “أنا عملت فرح، لكن لو رجع بي الزمن سأغير قراري وكنت عملت حفلة صغيرة، اوعوا تتخيلوا أن الفرح سيبني أسرة جميلة فكل هذه الأمور شكليات والأهم المسؤولية الكبيرة وهي بناء أسرة وتربية أولاد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك