تستمع الآن

«القرار».. امتى نقول «آه» وامتى نقول «لأ»؟

الخميس - ٢٧ فبراير ٢٠٢٠

ناقش الكاتب والروائي عصام يوسف، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “القرار”، على نجوم إف إم، مسألة كيفية أخذ القرار ومتى تقول “آه” و”لأ”.

وقال يوسف في مستهل حلقته: “يجب أن نعرف الموعد المناسب لأخذ قرار حاسم بقول آه أم لأ، ولمن؟، خاصة أن الرفض يكون أصعب قرار، إذا كان رفض لأماكن عمل”.

وتابع: “نتساءل إزاي وامتى نأخذ هذا القرار؟ ونرفض أمور تؤثر علينا بالسلب، وهناك أشخاص نرفض وجودهم حولنا، يؤثر علينا وجودهم خاصة إذا كان ذلك الوجود سام، أو رفض لشغل لا يجعلك تتقدم وتأتي على نفسك وصحتك النفسية والذهنية”.

وأكمل: “هي أمور لا نشعر بها بسهولة وقد نفهمها بعد فوات الآوان، ولازم الناس تتعلم تراعي مشاعر بعضهم البعض وكلة آه بتريج لأنها إيجابية وبالتأكيد لا عكسها سلبية”.

وقالت متصلة: “كنت في بيت العائلة وكان في الأرياف وهم طيبون جدا لأبعد الحدود، ولكني ولدت في المدينة وتزوجت مهندس ولكنهم يسكون في بيت عائلة كبير وبدأت مشكلات كثيرة وتتطور لخناقات وأسلوب وعادات غير معتادة عليها، وتدخلات بسبب تأخري في الإنجاب رغم زيارتي للعديد من الأطباء ورفضهم لهذا الأمر وتعجبهم وكأن الأمر ليس من إرادة ربنا”.

عصام يوسف 620
عصام يوسف

واستطردت: “في النهاية أخذت القرار بترك بيت العائلة في ظل رفضهم وتعنتهم، ولما مشينا بالفعل حدثت مشكلات كبيرة وظلوا حوالي شهرين في مقاطعة، وهو أصح حاجة عملتها في الدنيا وخلفت الحمدلله بعد ما تركتهم بالفعل، وأنصح الناس التمسك بقرارهم وتوكلوا على الله”.

وأشارت رحاب: “قول آه أم لأ، تختلف هل تتفق مع قيمي أم مبادئي؟، وبالتأكيد المخالف لقناعاتي يرفض فورا دون نقاش”.

فيما قال عصام يوسف، إن الدافع من الشغل هو التعلم والاستفادة والإفادة، مشددا على ضرورة عدم المبالغة في الأعذار والمببرات عند الرفض.

كما تلقى البرنامج، اتصالا من “حنان”، قائلة: “لا يوجد أي شخص مجبر على أي شيء في هذه الدنيا، ولا يجب أن يكون الخوف هو سبب تعاستك في الدنيا، ولا بد أن يكون لنا مهارة أن نعرف متى وكيف نقول لأ”.

وعلق عصام يوسف، قائلا: “ضع حدود لشخصيتك واعرف ماذا تحب، وافتكر المرات التي وافقت عليها على أشياء ثم ندمت عليها، وارجع دائمًا لعقلك واحساسك، ولو مش مرتاح ده تحذير لا بد أن تحلله جيدا حتى تستطيع أن تقول لأ”.

كما قال كريم في اتصال هاتفي مع “القرار”، أكد فيها صعوبة الرفض في البداية، مضيفا: “كلمة لأ صعبة منذ البداية لكن بعد هذا الأمر فإن شخصيتي خلقت لكي اعترض، وكل شخص يمر بسن معين وكل مرحلة في حياته لها أسلوب وتفكير”.

فيما شرح عصام يوسف الأسباب التي تجعل الشخص يوافق، قائلا: “أقول آه لمن يحبني وعنده خبرات أكثر، وأقول آه لمن أثق في أن هذا الشخص يتمنى لي الخير، ويحب أن يراني في نفس موقعي”.

وأوضح: “لما تتعلم تقول لأ معناها أنك بدأت التفكير وتحاول تأخذ القرار، وأننا لا بد أن نستمع جيدا ونأخذ قرارًا أفضل، ولازم نعرف الأنسب لنا ومن يضرنا، لأن كل شخص هو بطل حكايته وحياته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك