تستمع الآن

«الإفتاء» لمهاجمي مجدي يعقوب: «كأنَّ الله أعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار»

الإثنين - ٢٤ فبراير ٢٠٢٠

أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، للرد على حملة الهجوم والتكفير التي تعرّض لها الجراح العالمي مجدي يعقوب عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

ووصفت دار الإفتاء الطبيب العالمي بأنه «صاحب السعادة»، قائلة إنه «لا شك أن ما حصَّله السير مجدي يعقوب من علم ومعرفة وخبرة أذهلت العالم؛ كانت نتيجة لجهود مضنية وشاقة قد وضعها كلها مُسَخّرة في خدمة وطنه وشعبه، ولم ينظر يومًا ما إلى دين من يعالج وينقذ من الموت، بل بعين الشفقة والرحمة والإنسانية التي امتلأ بها قلبه».

وتابعت دار الإفتاء في بيانها: «وقد تعودنا من مثيري الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حين وآخر أن يخرج علينا أحدهم بتصريح فجٍّ أو أغنية هابطة أو كلام يصبو منه إلى إثارة انتباه الجماهير، وزيادة عدد من المتابعين وحصد أكبر قدر من “اللايكات” التي سرعان ما تتحول إلى أموال وأرصدة تغني أصحابها على حساب انحطاط الذوق العام والأخلاق».

وأوضحت: «من الطبيعي بالنسبة للمصريين بما حباهم الله من فطرة نقية، أن يتوجهوا إلى الله بالشفاء والرحمة والجنة للدكتور مجدي يعقوب – صاحب السعادة- ؛ لأنه في قلوب المصريين يستحق كلَّ خير؛ والجنة هي أكبر خير يناله الإنسان، دعاء فطري بعيد عن السفسطة والجدل والمكايدة الطائفية، دعاء نابع من القلب إلى الرب أن يضع هذا الإنسان في أعلى مكانة يستحقها».

وردت على ما وصفتهم بـ«أهل الفتنة ومثيري الشغب ومحبي الظهور وجامعي “اللايك” و “الشير”»، والذين «يدخلون على الخط؛ دون أن يسألهم أحد فيتكلمون بحديث الفتنة عن مصير الدكتور مجدي يعقوب»، مؤكدة «كأنَّ الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار؟!».

وقف عبد الله رشدي

وأعلنت وزارة الأوقاف، وقف الشيخ عبد الله رشدى عن صعود المنبر، لحين الانتهاء من التحقيق معه فيما يبثه من أراء مثيرة للجدل ومنشوراته التى لا تليق بأدب الدعاة، بناء على مذكرة وكيل الوزارة لشئون الدعوة بإضافة إلى بعض منشوراته التى لا تليق بأدب الدعاة أو الشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، متجاوزًا تعليمات الوزارة.

وكتب «رشدي» أمس تغريدة عبر صفحته على «تويتر» قال فيها: «العمل الدنيوي مادام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية تستحق الشكر والثناء منا نحن البشر في الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة: “وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً” ومن السفاهة أن تطلب شهادة بقبول عملك في الآخرة من دين لا تؤمن به أصلا في الدنيا»، في إشارة إلى الدكتور مجدي يعقوب.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك