تستمع الآن

«الآثار» تنتهي من قاعدة مسلة رمسيس الثاني بميدان التحرير

الأحد - ٠٢ فبراير ٢٠٢٠

انتهت وزارة الآثار  بالتعاون مع محافظة القاهرة من تركيب وتثبيت قاعدة ميدان التحرير، ضمن خطة تطويره والتي ستكون أساسًا لمسلة رمسيس الثاني التي يستقبلها الميدان قريبًا فضلًا عن كباش الكرنك التي تم نقلها من الأقصر.

وظهرت ملامح القاعدة بوسط ميدان التحرير، حيث تتكون من قاعدة مربعة الشكل في المنتصف ستقف عليها المسلة المنتظرة، إلى جانب 4 مصطبات تحيط بالقاعدة المركزية  بشكل دائري ستوضع عليها الكباش الأربعة التي تم نقلها من ساحة معبد الكرنك بالأقصر.

ميدان التحرير

مسلة رمسيس الثاني تم نقلها من منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية، 29 أغسطس الماضي، مقسمة إلى أجزاء حيث ستم إعادة تجميعها لتتوسط الميدان.

وتمت عمليات نقل الكباش الأربعة التي تم الاستقرار عليها من بهو معبد الكرنك بالأقصر مطلع يناير الماضي، استعدادًا لوضعها بميدان التحرير.

ميدان التحرير

وأوضح الطيب غريب، مدير معابد الكرنك، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن الكباش التي يتم التخطيط لنقلها إلى ميدان التحرير لتزينه وجعله مزارا سياحيا عالميا هم 4 كباش موجودين خلف التل الأثرى الذى تم استخدامه لبناء الصرح الأول وهذه الكباش مخفية وغير مرئية سواء للزائرين أو السائحين وكانت مردومة تحت الأتربة.

كما قال الدكتور مصطفى الصغير، مدير عام آثار الكرنك، لبرنامج «الحكاية» مع عمرو أديب، إن التماثيل المزمع نقلها هي تماثيل بجسم أسد ورأس كبش موجودة في الجزء الخلفي من الصرح الأول بمعبد الكرنك والتي كانت امتدادًا لطريق الكباش وتمت إزاحتها على الجانبين منذ نحو 700 سنة قبل الميلاد، مؤكدًا أنها ليست ضمن الكباش الموجودة بطريق الكباش الرئيسي الذي يصل بين معبدي الكرنك والأقصر وأن التماثيل فيه مختلفة من ناحية العصر والشكل والحجم.

وكان د. مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، قال إن ميدان التحرير هو أحد أشهر الميادين في مصر، بل وفي العالم، وإن الحكومة مهتمة بإظهاره في أبهى صورة، ليكون مزارًا، ضمن المزارات الأثرية والسياحية في المنطقة.

وأوضح أن الرئيس السيسي كلف بتطوير القاهرة التاريخية مع إخلاء المحافظة من الوزارات والمقار الإدارية الحكومية في العام المقبل، وهو ما يسمح بعودة القاهرة لدورها التاريخي والثقافي والسياحي والأثري


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك