تستمع الآن

أحمد مراد عن عدم وصول الأفلام المصرية للأوسكار: «القصة تبدأ من المنتج»

الثلاثاء - ١٨ فبراير ٢٠٢٠

تطرق الكاتب أحمد مراد إلى عدم وصول الأفلام المصرية إلى منصة الأوسكار، والأسباب التي تؤدي إلى عدم عبور السينما المصرية إلى العالمية، وذلك من خلال برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”.

وأشار أحمد مراد إلى أن السينما المصرية بدأت عام 1897 من خلال مقهى يوناني في الإسكندرية، استضاف الأخوين لوميير، الذين صوروا لقطات تسجيلية عند منطقة الأهرامات أو وسط القاهرة، ومن هنا بدأت السينما.

وقال مراد: “أصبحنا نشاهد صورًا متحركة بدلا من أن نشاهد صور قديمة لمناطق مهمة، فقد كان مهمة الأخوين التوثيق”.

وأشار إلى أنه في فترة الثلاثينات والأربعينات تم تقديم نهضة سينمائية قوية بالتزامن مع ظهور نجوم كبار مثل نجيب الريحاني وستيفان روسيتي وماري منيب، وجورج أبيض ويوسف وهبي.

وأوضح: “هؤلاء كانوا باكورة عالم السينما، وقدمنا نهضة سينمائية قوية لكننا نواجه أزمة، وهي أننا لا نستطيع العبور بالسينما إلى الخارج، وهناك سؤال يدور دائمًا.. لماذا لا يصل الفيلم المصري إلى الأوسكار؟”.

وأضاف أحمد مراد: “الأوسكار يؤسس لفكرة جائزة عالمية دولية منذ عام 1927 من خلال عدة ترشيحات على مستوى العالم، وهو يعد أكثر تمثال له قيمة في العالم”.

وعن ملابسات ترشيح الفيلم المصري إلى الأوسكار، قال: “اللجنة المصرية ترشح الفيلم من مصر، ثم تبدأ لجان الأوسكار في تحديد هل ينضم إلى قائمة الأفلام المرشحة أم لا”.

وكشف عن قائمة من الأفلام المصرية التي ترشحت إلى الأوسكار من قبل إلا أن بعضًا منها لم يترشح لقائمة الترشيحات النهائية، وهي: ورد مسموم، ويوم الدين، والشيخ جاكسون، واشتباك، وفتاة المصنع، والشتا اللي فات، والشوق، ورسائل البحر، والجزيرة، وفي شقة مصر الجديدة، وعمارة يعقوبيان، وبحب السيما”.

كما ضمت الأفلام: “سهر الليالي، أسرار البنات، المصير، أرض الأحلام، وإسكندرية كمان وكمان، وأريد حلا، وإمبراطورية ميم، وزوجتي والكلب، والمومياء، وإسكندرية ليه، والقاهرة 30، ومستحيل، وأم العروسة، واللص والكلاب، وإسلاماه، والمراهقات، ودعاء الكروان، وباب الحديد”، منوهًا بأن لجنة الأوسكار لم نتقبل معظم هذه الافلام.

وكشف عن تقدم دولة الجزائر فنيا على الرغم من أن مصر أقدم منها في مجال الفن، قائلا: “الجزائر عملت رقم قياسي لأكبر دولة ترشحت للأوسكار، مثل فيلم (زاد) للمخرج كوستا غافراس أو فيلم (غبار الحياة)، وخارج القانون عام 2010”.

وتساءل أحمد مراد: “هو الأوسكار متحرم علينا ليه؟، إحنا نقدم أفلام في مهرجانات مثل جنيف، لكن الأوسكار يعد زهورة ليست موجودة”.

وأشار إلى أن البعض يرى أن الأفلام التجارية هي السبب، إلا أنه استشهد بفيلم “الجوكر” الذي حصد بطله جائزة الأوسكار، موضحا: “الجوكر تكلف إنتاجه 50 مليون دولار، لكنه حقق نجاح تجاري تعدى المليار دولار”.

كواليس فيلم الجوكر

هل المنتج السبب؟

وقال أحمد مراد: “القصة تبدأ من المنتج الذي يريد أن يسترد امواله التي دفعها لتقديم هذا العمل الفني، فهو مشتت لأنه يريد أن يعيد أمواله التي دفعها”.

وشدد على أن الفيلم يكون ممزق لأن الذي يريد تقديم أعمال فنية تترشح للمهرجانات، لكن في نفس الوقت يريد فيلمًا يقدم إيرادات لأن الإنتاج يأخذ أموالا كثيرًا”.

وأوضح أن المسؤولية تقع عند المشاهد أيضًا، قائلا: “الموضوع يبدأ عند المشاهد نفسه، لأنه تعود على نوعية أفلام معينة وهي ذات الطابع الكوميدي أو الأكشن”.

واستطرد: “لا يوجد لدينا استعداد أن نشاهد أفلام أخرى، لأن المنتج والموزع يخافوا من إحضار نوعية أخرى من الأفلام لأنه يخاف التغيير فيعرض الأفلام الأمريكي فقط، وليس الياباني أو الفرنسي أو الإسباني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك