تستمع الآن

أحمد مراد: «عنتر خان عبلة مع 30 امرأة بعد الزواج»

الثلاثاء - ١١ فبراير ٢٠٢٠

خصص الكاتب أحمد مراد حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج “التوليفة”، على “نجوم إف إم”، للحديث عن عيد الحب، وأشهر القصص الحب العربية في التاريخ.

وأشار أحمد مراد إلى أنه قصة “عيد الحب” بدأت في القرن الـ13، عندما بدأ القديس الروماني فالنتين، الذي كان يعمل في الكاتدرائية تحت إمرة ملك يحارب كثيرًا، في وقت بدأ عدد كبير من الأشخاص في عدم الذهاب للحرب بسبب الحب والزواج، حتى قرر الملك منع تلك الزيجات.

وتابع: “فلانتين قرر بعد ذلك، تزويج الشباب والفتيات سرا، وبدأ يكتب على المنازل في تلك الفترة كلمات مثل (بإذن الملك) أنه مصرح له بالزواج حتى عرف الأمر وقتل”.

وتطرق أحمد مراد إلى أشهر حالات الحب في التاريخ العربي، بداية من عنتر وعبلة القصة الأشهر.

وقال إن عنترة بن شداد أحب عبلة التي كانت من قبيلة “عبس”، وكان ابن جارية وهي مكانة ضعيفة جدا في ذلك الوقت، لذا كان لا بد أن يقوم بعمل كبير في الحروب حتى يستطيع الزواج من عبلة.

وأكمل: “على الرغم من هذا الأمر، كان هناك قاعدة أخرى وهي أن من يقول شعرًا في الفتاة لا يتزوجها، كما وجد أن أغلب القصص بدأت في المرابع الخاصة بالإبل”.

وأضاف أن عنترة بعد تخطيه كل هذه الشروط، ذهب إلى ملكالقبيلة نعمان واشترى نوع صعب ونادر من الإبل حتى يتزوج عبلة، حتى تزوجها وخانها بعد ذلك مع 30 امرأة.

جميل وبثينة

وأكد مراد أن جميل وبثينة من أهم قصص العرب، حيث حدثت في العصر الأموي، بين جميل بن المعمر من قبيلة “بني عذرة” حيث كان يحب بشكل قوي بثينة التي كانت متزوجة، حتى ظل يكتب فيها شعرًا ويفكر فيها حتى مات من كثرة حبه فيها حتى علمت بذلك.

وأضاف: “في يوم من الأيام زارت بثينة قبره وسقطت من فوق الجمل على قبره”.

كثير وعزة

وأضاف مراد أن هناك قصة أخرى وهي “كثير وعزة”، مشيرًا إلى أنه من شدة حبة لها سمي بـ”كثير عزة” وهي حدثت في العصر الأموي.

وقال: “كان مولع بها جدا لكنهم لم يتزوجوا بسبب قاعدة (كتابة الشعر)، حتى تزوجت عزة من رجل آخر حتى يتوفى كثير وتكون جنازته بها الكثير من السيدات.

واستطرد: “الحب منتج مهم واقتصاد وحالة، فهو يحرك كل شيء من حولنا بداية من الحروب حتى العمل مرورا بالحياة التي تكتمل”.

مجنون ليلى

وأشار أحمد مراد إلى أن “مجنون ليلى” هي القصص الأكثر شهرة حيث حدثت أيضًا في العصر الأموي، قائلا: “شاهد (المجنون) ليلى العامرية ثم عشقها وبسبب المنع من الزواج أدى إلى ظهور هذا الشعر”.

وأكمل: “تعلق بأسوار الكعبة وبلغ حدود الشام كي يتخلص من حب ليلى وفي النهاية مات في الصحراء نتيجة درجات الحرارة الكبيرة”.

مجنون لبنى

وعن قصة “مجنون لبنى”، أوضح أن قيس بن زريح الليثي الكناني تزوج من حبيبته لبنى لكنه طلقها فيما بعد بسبب ضغوطات من أهله لأنها لم تنجب.

وأوضح: “تزوجها وطلقها بعد ذلك لأنها لم تنجب، والندالة أدت به لنوع من أنواع الحزن وكان يريد أن يتزوجها مرة أخرى وحدث ذلك ثم تزوجها قبل أن تموت”.

توبة والأخيلية

ونوه بأن “توبة والأخيلية” كان عكس المعتاد حيث كانت الأخيلية هي الشاعرة وكانت قصة حب شديدة مع “توبة بن الحمير”.

وأكد أنها كانت تحبه بشكل كبير لكنه حب عذري لأنها منعت عنه بسبب كتابتها شعر عنه، قبل أن تقع بالهودج بجوار القبر الخاص به.

واستطرد: “الحب يقتل واتضح من الأشياء العلمية حولنا أن الكيمياء الموجودة في الدماغ تمتد من 6 أشهر حتى 4 سنوات، لذا فأن الحب مشروط لأنه بعد انتهاءه يتبقى الشخصيات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك