تستمع الآن

أحمد مراد: «اللمبي 8 جيجا وسمير وشهير وبهير» ضمن أفلام الخيال العلمي

الثلاثاء - ٠٤ فبراير ٢٠٢٠

تحدث الكاتب أحمد مراد، عن السبب وراء اختفاء الأعمال التي تتحدث عن الخيال العلمي في المنطقة العربية، متسائلا: “لماذا لا يوجد هاري بوتر في مصر أو الوطن العربي؟”.

وأكد أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن “ألف ليلة وليلة” هي أكثر منتج ثقافي يؤخذ منه في معظم الأفلام العالمية، مثل “علاء الدين” و”السندباد”.

وأشار مراد إلى أن من أقدم الروايات التي تحدثت عن الخيال العلمي، قدمه ابن النفسي وحمل اسم “الرسالة الكاملية” وكتبت عام 1268، حيث كان بطل القصة “كامل” وهو طفل صغير متوحش ومراهق وعاش في عزلة في جزيرة مهجورة ثم بدأ يتصل بجماعة تدعى المنبوذين، حتى تنبأ بنهاية العالم.

وتابع: “كانت محاولة جريئة جدا أن يقدم الخيال العلمي بهذا الشكل، خاصة أن ابن النفيس وضع كل الأشياء وتوقع المستقبل وحقق تجربة مثيرة جدا”، مشددا على أدب الخيال العلمي يواجه مأساة كبيرة خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

كما تطرق إلى عام 1706، حيث ظهرت “أسمار الليالي للعرب مما يتضمن الفكاهة ويورث الطرب”، وسمي “ألف ليلة وليلة”، موضحا أن كل الروايات القديمة هي مادة خصبة للخيال العلمي الأجنبي.

وتطرق أحمد مراد، إلى نبيل فاروق ومساهمته في سلسلة كبيرة من روايات الخيال العملي، كما أوضح أن الراحل أحمد خالد توفيق تمكن أيضًا من تأسيس كم كبير من روايات الخيال العلمي.

وعن رواية “يوتوبيا”، قال: “هي رواية سوداوية، حيث إن الخيال العلمي ينقسم إلى قسمين الأول عالم مثالي جميل وهذا النوع لا يكتب كثيرًا، والثاني هو (الديس توبيا) وهي عكس يوتوبيا وبها الكثير من المشاكل”.

أحمد خالد توفيق

وأوضح: “يوجد أيضًا أميمة خفاجي، ونهاد شريف، ودكتور مصطفى محمود، حيث تأثر به بشكل كبير خاصة عندما كان طفلا صغيرًا حيث كان يشاهده، وكان الراجل سببًا كبيرًا في التأثير على جيل كامل”.

وقال مراد إن مصطفى محمود أسس مبدأ “ماذا لو”، مؤكدا: “إداني الفكر والتساؤل دائمًا، وإسهامه كان كبير جدا خاصة في العنكبوت والخروج من التابوت”.

مصطفى محمود

واستطرد: “لماذا منطقة الخيال العلمي يوجد فيها مشكلة؟، هذه الأعمال تنسى على عكس العالم الخارجي الذي لا ينسى هذه الأعمال”، مشيرًا إلى أنه في الثمانينات ظهر في العراق وسوريا أدب خيال علمي مثل رواية “البحث عن عوالم أخرى”، و”ليس في القمر فقراء”.

كما كشف مراد عن بعض أفلام الخيال العلمي المصرية القديمة والتي استطاعت النجاح، قائلا: “في عام 1951 (السبع فندي) للفنانة شادية، و(رحلة إلى القمر) مع رشدي أباظة وإسماعيل ياسين، و(سر طاقية الإخفاء) من بطولة عبد المنعم إبراهيم الذي قدم شخصية عصفور أفندي، و(أرض النفاق) لفؤاد المهندس وشويكار، و(مليونير مزيف) أيضًا فؤاد المهندس وشويكار، مشددا على أن الراحل هو مؤسس في أفلام الخيال العلمي.

وأكمل: “يوجد أيضًا (فتوة الناس الغلابة)، و(جري الوحوش) وهو خيال علمي لأنه ينطبق على أشياء لا تحدث على أرض الواقع، بجانب أفلام (قاهر الزمن)، و(اللي بالي بالك) ضمن شخصيات الخيال العلمي، و(اللمبي 8 جيجا)، و(سمير وشهير وبهير) من أفلام الخيال العلمي”.

سمير وشهير وبهير


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك