تستمع الآن

محامية أحمد الفيشاوي: «لينا مخطوفة في انجلترا.. وهند والدتها تريد أمواله فقط»

الأربعاء - ٢٩ يناير ٢٠٢٠

أحداث متلاحقة وتطورات سريعة في أعقاب صدور حكم بحبس الفنان أحمد الفيشاوي لمدة سنة لامتناعه عن تنفيذ أحكام نفقات وأجور لابنته لينا المقيمة في انجلترا مع والدتها هند الحناوي، مع دفع كفالة قدرها 2000 جنيه وغرامة 500 جنيه وإلزامه بـ20 ألفًا تعويض و50 ألفا للمحاماة والمصاريف.

وفي أعقاب صدور حكم حبس أحمد الفيشاوي، تحدث سناء لحظي محامية الفنان، مشيرة إلى أن لينا ووالدتها هند الحناوي وجدتها، يرفضن التصالح مع نجل فاروق الفيشاوي، ويردن أمواله فقط.

وأشارت إلى أن لينا ووالدتها يتعاملن مع أحمد الفيشاوي من وجهة نظر مادية، لا من وجهة نظر ناحية علاقة أب بابنته، وذلك في تصريحات لموقع “في الفن”.

وأكدت سناء لحظي، أنه لم يكن هناك تواصل بين أحمد الفيشاوي وابنته لينا منذ فترة طويلة، منوهة: “الابنة تنشر فيديوهات لها وهي تتحدث بالسوء عن والدها وتنشر صورا خارجة، ويتلقى الفيشاوي الانتقادات عليها”.

وأضافت أنه تم تقديم محاضر ضد جدة لينا التي صدر في حقها عدة إنذارات بصفتها حاضنة، لأنها تترك لينا تتصرف بحريتها وتنشر صورا خارجة عن المألوف، مشددة على أنها لا بد وأن تعيدها إلى مصر حتى تصبح تحت رعايتها ولا تعيش في مجتمع غريب خاصة أن والدها يريدها أن تعيش في مصر.

وقالت المحامية إن تواجد لينا أحمد الفيشاوي في انجلترا هو أمر غير قانوني، موضحة: “في هذه الحالة هي مخطوفة، لأن الحكم الصادر والمتعلق بالحضانة أسقطها عن والدتها هند، وبالتالي انتقلت للجدة ولكن الجدة لم تنفذه ولم تمكن لينا من العودة إلى مصر لترافقها، إذن لينا قانونيا مخطوفة”.

لينا الفيشاوي

وتابعت: “عرضنا أكثر من مرة على لينا العودة إلى مصر، والالتحاق بأغلى مدرسة فيها ولكنها رفضت، والفيشاوي يريد أن يضمن أن أمواله ستذهب إلى لينا وليس إلى جدتها ووالدتها كي تنفق منها على زوجها الجديد”.

وعن الحكم الصادر، قالت: “حكم غيابي ومنعدم صدر دون إعلام مكتب المحاماة الخاص بالفيشاوي، نظرا لأن المحامي الخاص بلينا أصدر إعلانا مزيفا أو قد يكون أرسل الإعلان على محل سكن الفيشاوي القديم في الجيزة رغم علمه بأنه غادره منذ وقت طويل”.

يذكر أن لينا ابنة الفنان أحمد الفيشاوي والدتها هي هند الحناوي ويقيمان في لندن، وشهد الاعتراف بنسبها أزمة كبيرة، حيث رفضت عائلة والدها الاعتراف بها في البداية، قبل أن يتراجعوا ويعترفوا بعدم صحة ما قاموا به، لتشهد الطفلة لحظات من السعادة مع جدها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك