تستمع الآن

عبدالله السعيد لـ«في الاستاد»: لم أتخذ قرارا باعتزالي دوليا.. ومحمد صلاح لم يغضب لعدم فوزه بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا

الإثنين - ٢٧ يناير ٢٠٢٠

أعرب عبدالله السعيد، نجم نادي بيراميدز، سعادته الكبيرة بدخول نادي المائة بأهدافه في الدوري المصري، مشددا على سعي فريقه لحصد بطولة هذا الموسم مثل الكونفدرالية.

وقال السعيد، في مداخلة هاتفية مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”: “دخولي نادي المائة وتواجدك مع أسماء كبيرة مع نجوم الدوري المصري حاجة تشرف وسعيد بها طبعا، وعمري ما كنت أحسب الأرقام أو مهتم بها، ولكن مع حديث الإعلام بدأت أركز ووجدت الموضوع قريبا وليس بعيدا، ولا أبحث عن أن أتخطى أرقام غيري، المهم تسجيلي الأهداف ومساعدة فريقي وتحقيق بطولة مع ناديي وأتحدث عن الكونفدرالية وهي بطولة مهمة ونتمنى التقدم فيها بشكل كبير”.

وأضاف: “وكلامنا مع الإدارة أننا داخلين ننافس على أي بطولة، وفي الدوري تعطلنا بسبب ظروف كثيرة وأهدرنا نقاط ولكن الموسم ما زال طويلا، ولم يكن لدينا ثبات في التشكيل الفترة الماضية وعمل لنا خلل في الأداء بشكل واضح، وبدأنا نثبت حاليا على قوام وخطة معينة وفكر معين، ونسعى للأفضل الفترات المقبلة ومركزين في الكونفدرالية وكأس مصر وهي بطولة مهمة”.

وعن عدم ارتدائه رقم 10 مع بيراميدز، أشار: “تعودت على رقم 19 وبلعب به من فترة طويلة ولا أفكر في هذه الموضوعات نهائيا، وأنا جددت عقدي مع بيراميدز لمدة 3 سنوات وهم يريدون عمل الأفضل للمستقبل ومشروعهم كويس وأقنعني للاستمرار وأدخل هذا التحدي وأكون متواجدا وأحقق بطولة معهم وأتمنى ربنا يوفقني وأعمل حاجة كويسة”.

وعن دوره مع منتخب مصر الفترة المقبلة، وهل يفكر في الاعتزال دوليا حال عدم استدعائه، قال: “لما تتواجد في أي مكان سواء المنتخب أو ناديك تقدم أقصى ما لديك وتفيد فريقك، وأعرف الجهاز الفني لمنتخب مصر بشكل جيد وأنا من سأحدد إذا كنت قادرا أن أكمل دوليا أم لأ، وأنا لم أتخذ أي قرار حاليا وأكيد بفكر طبعا في هذه الأمور هل يمكن أكمل مع بيراميدز بجانب المنتخب، ومع الفترات المقبلة سأرى الأصلح وأنفذه ويهمني التواجد في أي مكان كلاعب مؤثر وليس ضيف شرف”.

وعن علاقته بالدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، وحديثه معه دائما، أشار: “لم أتحدث معه في هذا الموضوع نهائيا أو شعرت بزعل منه لعدم فوز بجائزة الأفضل في أفريقيا”.

وعن علاقته بجماهير الأهلي والزمالك والإسماعيلي، أوضح: “الناس يسيروا بعواطفهم وأهم حاجة مصلحة فريقه وهذه أمور طبيعية ومفهومة وكل واحد يغير على فريقه، وأنا أحترم أي حد في النهاية وعمري ما بخطئ في شخص والحب والكره من عند ربنا وهذا شغلي وأشوف حياتي ومستقبلي من وجهة نظري وما يكون مناسب لي سأفعله”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك