تستمع الآن

خالد جلال لـ«في الاستاد»: هذا سبب فشلي مع الزمالك في ولايتي الثانية

الإثنين - ٠٦ يناير ٢٠٢٠

قدم خالد جلال، مدرب نادي الزمالك السابق، كشف حساب عن الفترتين الذي تولى خلالهما قيادة الفريق الأبيض، مبررا أسباب فشله خلال فترته الثانية.

وقال جلال في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، مع برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “الولاية الأولى لي زي ما الناس كلها كانت شايفة كللت بالنجاح ووضعنا الزمالك على الطريق، ممكن لم نكن ضمن الأربعة مراكز المؤهلة لبطولات أفريقيا وكان لازم نحصل على الكأس ولعبنا في الكونفدرالية، وكان أمرا جيدا لي وللجماهير، وفي الولاية الثانية لم أحصل على فرصتي كاملة المدة كانت قصيرة جدا، ولم أحضر لتولي مباراة وكان لازم أكسب 3 مباريات حتى أحصل على الدوري من الأهلي، وكهربا رحل وإصابة جنش وهي أيضا أمور لا أعتبرها شماعة للفشل”.

وأضاف: “ولكن تأجيل الدوري واستئنافه بعد كأس الأمم أدى إلى أن نصف اللاعبين الأساسيين كانوا يعلمون أنهم راحلين بسبب انتهاء الموسم وجلعت تركيزهم مشتتا، وكلها عوامل أدت للظهور بالنتيجة السيئة وهناك عدم توفيق كبير أيضا، وشيلت الشيلة لوحدي ومشيت بها، وفيه قطاع كبير من الجمهور انتقدني والسوشيال ميديا كانت عنيفة جدا ضدي، وكان هجوما حتى قبل أن أتولى المسؤولية، كما أنني وعدت باستمراري من قبل مجلس الإدارة وهذا لم يحدث”.

وتابع: “ولا أعرف لماذا نختلق للمدرب الأجنبي مبررات وكل الأعذار اللي خلقها ربنا، ولكن المصري ننظر له بالقطعة وحاسبوني مثلا على مباراة بعد قيادتي للفريق بـ48 ساعة، والمدرب الأجنبي يفشل ويكرر فشله ونظل ننفخ فيه، وتشعر بقيمة المدرب من الخارج ويلعب بأسلوب أم لأ”.

وتابع: “في ولايتي الثاني تسيدنا الكثير من المباريات من ضمنهم الأهلي ولم أخفق إخفاق رهيب، وكجمهور لا تحاسبني على مباراة هذا قمة الظلم، واعتذرت مرتين كمدرب عام للزمالك احتراما لرأي الجمهور كان من ضمنهم في جهاز جروس، وأقنعت مرتضى منصور بوجهة نظري حتى لا يشتت الجهاز الجديد، وأحيانا أخذ قرار ضدي لأني أحترم نفسي وشغلي، والتدريب كله مخاطرة ولو كنت كسبت الدوري كان تم تشييد تمثيل لي”.

ويعد آخر ظهور تدريبي لخالد جلال كان مع الزمالك في آخر ثلاث مباريات في الدوري الموسم قبل الماضي.

وقبل ذلك تولى خالد جلال مسؤولية القيادة الفنية للزمالك في الفترة ما بين أبريل 2018 ويونيو من نفس العام.

ولعب الزمالك 4 مباريات تحت قيادة خالد جلال ونجح في الانتصار فيهم جميعا وحقق لقب كأس مصر.

جروس وميتشو

وأكمل: “فيه مجموعة صعب يقال عليهم شيء، كلهم شغل مصالح، والأجنبي شغله أسهل في مصر عن المدرب المصري وللوكلاء أيضا، ومدرب يأخذ 30 ألف دولار في الخارج وفجأة يحصل على 150 ألف من نادي مصري، وللأسف تجد زملاء يخرجون في الفضائيات ويتكلمون كلام فارغ وحتى هما مش فاهمين بيقولوا إيه وانتقادات فقط دون دعم أو مساندة”.

واستطرد: “السويسري جروس نجح ولا يمكن أن نقول فشل، جلب بطولتين للزمالك السوبر السعودي والكونفدرالية، ويمكن آخر عهده شعرت بهبوط كبير في الأداء وهذا قلقني قليلا وكنت متوقع أتولى المسؤولية بعده، وفي الدور الثاني بالدوري الفوز لم يتعد الخمس مباريات، ولما مسكت الفرقة كان لازم أفوز حتى نحصل على البطولة وهذا كان صعبا، واللاعبين كانوا رجالة حقيقة وكل العوامل كانت مهيئة لمكسب بطولة، ولكن بعد الكونفدرالية والفو بها حصلت حالة تشبع وفي أول مباراة لي مع حرس الحدود شعرت بها، وهذا حدث في مباراتي الزمالك ضد إف سي مصر وإنبي هذا الموسم، وظروف تلخبط اي مدرب”.

وعن المدرب السابق ميتشو، أشار: “كان في نهاية مبارياته شعرت أنه أصبح تائها وفقد الثقة والعملية هربت منه بلغة الكرة، وكمدرب ممكن تكون جيد جدا ولكن النتائج السلبية مع الفرق الكبيرة تولد ضغط ويحدث اهتزاز كبير، ولم أكن مع رحيله في البداية ولكن مع النهاية كان يجب أن يرحل”.

وشدد: “الدوري في الملعب، والأهلي كان بعيدا الموسم الماضي وكسب الدوري، وسنة 88 كسبنا الدوري مع عصام بهيج وكنا بعيدين، والزمالك يمتلك لاعبين جيدين، وإمام عاشور نفسي يأخذ فرصة، ويقدر ينافس على الدوري وسمعت كلام غريب إن الزمالك مش مركز في الدوري من أجل البطولة الأفريقية، والزمالك فريق كبير ومحترم وبه لاعبين مميزين ورأينا تركيزهم في مباراة طنطا وترى الروح القتالية ولن تفوز بالحظ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك