تستمع الآن

خالد النبوي: طومان باي كان حلمي لـ20 سنة.. وارتجلت حركة في مشهدي الأول «قلبت اللوكيشن»

الخميس - ١٦ يناير ٢٠٢٠

استضافت إنجي علي، الفنان خالد النبوي، في حلقة اليوم من برنامجها «أسرار النجوم» على «نجوم إف.إم».

وقدم الفنان خالد النبوي تعازيه في وفاة الفنانة الكبيرة ماجدة صباح اليوم، واصفًا هذا الجيل بأنهم «عظماء وأساطير حقيقيين».

وعن فنانه المفضل من الجيل القديم قال: «بستمتع وبخاف وببقى محرج وأنا رايح أمثل وأنا بتفرج عليه نجيب الريحاني، مذهل وعبقري ومش ممكن ما تصديقيهوش، لما كنت رايح أقدم في معهد فنون مسرحية كان بيتعرض له فيلم عالتليفزيون، وأن ابتفرج حسيت إن أبويا بيتفرج معايا وإنه بيقول إزاي ابني هيبقى اسمه ممثل ونجيب الريحاني ممثل».

كيف يتعامل مع شخصياته؟

عن تعامله مع الشخصيات التي يقدمها، قال «النبوي»: «لو وأنا بعمل الشخصية بنام عادي، يبقى مش حابب الدور ده، لازم ما أنامش ولازم أحس إن الشخصية دي فيها حاجة مش هعرف أعملها، ولازم يكون فيه تحدي».

وأضاف «فيه أدوار أنا ما كنت حاسس إني مش هعرف أعملها ومنها المهاجر اللي اعتذرت عنه بالفعل، وروحت للأستاذ يوسف شاهين، واللي قال لي أنا اللي هقول أنت هتنفع ولا لأ»، وتابع «وعلي الحلواني في الديلر، واللي في أول مشهد وأنا في الحارة كنت مش لاقي الشخصية لسه، لكن لما وصلت نص الحارة وبزعق بصوت عالي، بقيت علي الحلواني».

وعن دوره في فيلمه الجديد «يوم وليلة»، قال: «في اول مشهد نعمل بروفة واتنين وتلاتة ويقولوا نصور، أقول لسه أنا خالد مش منصور الدهبي، لحد ما دخلت في الشخصية».

وأستكمل عن دوره في «ممالك النار»، قائلًا: «في أول مشهد لشخصية طومان باي كان صعب جدًا كان في الحلقة الرابعة أو الخامسة كنت رايح أقابل قاضي القضاة، وكان بالنسبة لي خاين وأنا بتاع المخابرات، لحد ما لقيت نفسي بحط رجلي عالمكتب في وشه بشكل عفوي واللوكيشن اتقلب، قلت لهم ده بالنسبة لي خاين لكن بالنسبة لكم هو قاضي القضاة».

وتمنى خالد النبوي لصناعة السينما في 2020 أن «تبقى صناعة لأنها مش صناعة وهذه الكلمة خاطئة وتبقى سوق، لأنها لا هي سوق ولا صناعة، وهي خطأ شائع بيننا، لأنه كان في لحظة ما صناعة وسوق، لكن أصبح من زمان لا صناعة ولا سوق».

ممالك النار

واستغرق خالد النبوي في الحديث عن مسلسله الأخير «ممالك النار» وشخصية طومان باي، قائلًا: «طومان باي كان حلم بالنسبة لي من أكتر من 20 سنة وجالي الحمد لله، أصعب حاجة فيه هو شيء أسطوري ممكن الناس ما تفكرش إن الشخص ده موجود لأنه ماشي على حافة النار وعاوز يطبق العدل في مناخ ظالم وده شغلني طول وقت دراسة الشخصية».

وتابع: «كان لازم أسأل نفسي ليه طومان باي اختار يموت ورفض يحكم مصر تحت الحكم العثماني، لأنه كان أعطى الحكم شرعية وأصبح الاحتلال مش احتلال، ومصر كانت دولة إسلامية وفيها تعدد أديان في هذا الوقت وإذا جاي تتكمل عن الإسلام بتدبح الناس وتقتل العلماء ليه وتاخد الفنانين والعمال لدولة تانية، فهنا طومان باي مات من أجل فكرة بس عاش لمئات السنين».

وأوضح أن التحضير للعمل استغرق 6 شهور وتصوير 6 شهور وبعد التصوير قام بعمل دوبلاج لبعض المشاهد حتى شهر قبل العرض.

وعن أصعب مشهد بالنسبة له في العمل، قال: «كتير، منها مشاهد حرب الريدانية، ومشهد الصلاة وحدي في الخيمة واللي مفيهوش ولا كلمة وبكلم ربنا».

الأعمال التاريخية:

قدم خالد النبوي أعمالًا متعددة ذات أبعاد تاريخية منها «المصير، المهاجر، حديث الصباح والمساء، واحة الغروب ـ ممالك النار»، وهي ما تحدث عنها قائلًا: «ممالك النار كان عصر صعب جدًا ومؤلم، واحة الغروب كنت حابب أرجع للفترة دي لأنها كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر».

يوسف شاهين

وعن علاقته بالمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين قال: «بالنسبة لي كل حاجة، ولو مفيش فيه المهاجر كان خالد النبوي بقى حاجة تانية في الفهم والطريق وكل حاجة، هو كوّن جزء كبير من العلام اللي عرفته في الدنيا، وهو كبير الحكاية بتاعتنا دي كلها».

وتابع «النبوي»: «بفتقد الخيال بتاعه وعشقه للشغلانة وتواضعه رغم عبقريته».

خالد النبوي

مشاريع جديدة

وأعلن الفنان خالد النبوي عن عدد من المشاريع الفني الجديدة، في اتصال هاتفي خلال اللقاء للكاتب د. مدحت العدل، أعلن عن عمل جديد يجمعهما، كما أعلن «النبوي» عن فيلم جديد بعنوان «صاحب المقام» مع الكاتب إبراهيم عيسى خلال مداخلته أيضًا خلال اللقاء، وبعد طلب «عيسى» من الفنان خالد النبوي تكرار تجربة أنور وجدي ونور الشريف في الإنتاج السينمائي، قال «النبوي»: «هيحصل بإذن الله وأتمنى إننا ننعم بالمناخ اللي هم كانوا بينعموا بيه، كان مناخ احلى بكتير وكانت قواعد الشغلانة موجودة، واللي بنفتقده دلوقت وبنفتقد المنافسة اللي بتخلق الجودة والإبداع».

«حبيب زملاته»

وأوضح الفنان خالد النبوي قصة جملته في فيلم «يوم وليلة» وهي «حبيب زملاته»، حيث قال: «لي صديق اسمه محمد يوسف كان الراحل فاروق الفيشاوي لما نتقابل بيغني له أغنية محمود شكوكو وإسماعيل يس، بتقول «يا محمد يا حبيب زملاتك إزيك وإزي حالاتك، واحشانا يا أبو حمده سجايرك».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك