تستمع الآن

حلمي النمنم لـ«بصراحة»: بالأرقام 2019 كانت إيجابية على مصر

الأحد - ٠٥ يناير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في أولى حلقات العام الجديد من «بصراحة» على «نجوم إف.إم»، الكاتب الصحفي ووزير الثقافة السابق حلمي النمنم.

وتحدث «النمنم» عن أبرز ما حدث في العام المنتهي على المستوى المصري والعربي والعالمي وكذلك بدايات العام الجديد 2020.

وقال: “2019 كانت إيجابية على مصر بالأرقام من خلال عدة أشياء أبرزها، عوائد السياحة واحتياطي الموازنة، وكذلك إصلاحات ملف التعليم، وملف فيروس سي الذي حقق نجاحات هامة”.

وأضاف: “خروج الدولة والشعب أقوياء من أزمة افتعال الفوضى في 20 سبتمبر على إثر تصريحات المقاول الهارب محمد علي والتخطيطات والحشد التركي في هذا الأمر”.

وتابع: “عربيًا شهدت 4 دول ما يسمى بالحراك الشعبي، كانت السودان والجزائر والعراق ولبنان، واستطاعت الجزائر النجاح بحراكها، وكذلك السودان، وما زالت العراق ولبنان، وما جرى في تلك الثورة العام الماضي ليس موجة من 2011 أو امتدادًا لها، لأن كل حراك حدث في 2011 بشكل أو بآخر كان متساندًا على قوى خارجية بشكل أو بآخر، على عكس ما حدث في تلك الدول في العام الماضي حيث انتبهت للدور الأجنبي المضر ورفضت التدخل الخارجي، وكذلك رفض تدخل الإسلام السياسي الذي وقعت فيه 2011”.

وأبرز: “على المستوى العالمي، تأكد ما حدث على المستوى المحلي والعربي، وهو التأكيد على مفهوم الدولة الوطنية، وفي هذا مثال ما حدث في الدولة البريطانية وكذلك الحراك الذي شهدته فرنسا، وأيضًا أزمة ترامب والكونجرس في الولايات المتحدة الأمريكية والتي في جوهرها بسبب تهديد مفهوم الدولة الوطنية”.

الأيام الخمس الأولى في 2020

وعن الأيام الخمس الأولى في 2020، قال النمنم: “العام بدأ بداية عاصفة في الأحداث السياسية والمنطقة، تتمثل في أمرين على حدودنا الغربية واتفاق السراج وأردوغان وتداعياته وما حدث في العراق والاثنين متصلين بنا بشكل أو بآخر وأهمهم الوضع الليبي، أمر أمن قومي ووطني يمسنا بشكل مباشر، وفي هذه المسألة أنا لا بد أن أحيي الدولة المصرية وتصرف تصرفات حكيمة ورزينة ورصينة ولم نسمح لأحد إلى جرنا لدائرة المهاترات، ولكن لا ينبغي أن نفاجئ كثيرا وظاهرة أردوغان لازم نفهمهما وهو شخص موتور ولديه هوس ولكنه يمثل تيار موجود، وأنا في سنة 90 قلت إن فيه موجة من العثمانيون الجدد، وأول كتاب لي طرحته قلت هذا الكلام وكان عندي شواهد في الواقع”.

وأردف: “الدولة العثمانية كانت وستكون ضد أي مشروع وطني مصري أي كانت عنوانه، وهم يريدون شخص مثل محمد مرسي على قدهم، ودعونا نتذكر سنة 2018 ويؤسفني إعلاميا وسياسيا لا نركز ونقدم الوعي الكافي للناس، وأردوغان عمل زيارة للسودان وكانت زيارة شؤم على البشير، وأراد أن يستأجر من السودان جزيرة سواكن لما الحراك الشعبي قام وأفشل هذا المشروع بدأ يلتفت لحدودك الغربية، وأكثر حد فجع لعزل مرسي هو أردوغان وهو يريد أن تكون مصر تحت حوزته، وبدأ الاحتلال الناعم وخلينا نتذكر دائما الدولة العثمانية لا تدخل إلى مصر إلا عبر خائن، مثل خاير بك، وحسن مرعي في زمن طومان باي، ولما لم يقدروا يوصلوا لإبراهيم باشا لجأوا لبريطانيا وفرنسا، ولازم أقول بريطانيا لما احتلتنا قالوا جايين ننقذ الخديوي توفيق من هوجة عرابي ولما نفي الأخير المصريين قالوا لهم أمشوا، قالوا سنتفاوض مع الدولة العثمانية وباع السلطان عبدالحميد مصر للبريطانيين مقابل الوقوف جانبهم ضد روسيا ويغمضوا عن اليونان”.

واستطرد: “السراج حاليا هو (خاير باك) الجديد، والقوانين الدولية تقول إن أي معاهدة لا تدخل حير التنفيذ إلا بموافقة البرلمان في الدولتين وأحيانا يقام استفتاء شعبي قبل وبعد مثل البريكست في بريطانيا، وسنة 79 لما السادات مضى معاهدة السلام مع إسرائيل وحصل على موافقة البرلمان ولم يكتف بذلك بل وطرحها للاستفتاء العام، وفي الحالة التركية السراج لم يعرضها على الحكومة الانتقالية الليبية ولم يستفت الشعب الليبي حتى، ورأينا ما حدث أمس في البرلمان الليبي، وهذا يقول لنا أن هذا البلد كان وما زال مستهدفا، وينبغي في كل الأوقات أن يمتلك جيش وطني قوي ومسلح على أعلى مستوى من التدريب”.

وشهد القطاع الاقتصادى في مصر عددا من الإنجازات لعل أهمها خفض معدلات البطالة لـ 7.2 % وكذلك هبوط التضخم لأدنى مستوى فى 9 سنوات، وتحقيق فائض أولى بالموازنة وتقدم مصر فى مؤشر التنافسية وغيرها من الإنجازات.

ووقا لما ذكره موقع CNBC في تقرير له إن عام 2019 تحسناً لعدد من مؤشرات الاقتصاد المصري كنتيجة للإصلاحات الاقتصادية، إذ ارتفع النمو من 4.4% في 2014 إلى 5.6% والعجز انخفض من 11.4% في 2014 إلى 8.4%، وأيضا أرقام التضخم والبطالة إلى خانة الآحاد، وفيما يلى أهم المعلومات عن صعود الاقتصاد فى 2019


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك