تستمع الآن

بعد استبعادها.. هايدي محمد تؤكد: «صوتي يستحق أن الحكام يلتفتوا لي»

الإثنين - ٢٠ يناير ٢٠٢٠

شغل اسم الطفلة المصرية هايدي محمد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في أعقاب استبعادها من مسابقة “The Voics Kids”، بعد امتناع أعضاء لجنة التحكيم من الالتفاف لها.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالغضب من تجاهل اللجنة لصوت هايدي محمد خاصة بعدما تألقت بأغنية «هذه ليلتي» لأم كلثوم، في ثالث حلقات البرنامج.

وتحدثت الطفلة هايدي عن شعورها بعد الاستبعاد وعدم التفاف اللجنة لها، في تصريحات تليفزيونية للإعلامي عمرو عبدالحميد، قائلة: «حالتي النفسية جيدة ويكفي المكالمات الهاتفية والرسائل على فيديو غنائي خلال البرنامج».

وشددت على أنها لم تتوقع كل هذا الدعم الكبير لها، كما أن ردود الفعل أسعدتها بعد حزن كبير في السابق.

وتابعت: «ما أحزنني هو أن صوتي يستحق أن الثلاث حكام يلتفتوا لي، ووجدت عكس كده وهذا أمر حزين جدا، ولم أكن أتخيل أن محدش هيلفلي ويصوت لي».

وأشارت هايدي محمد إلى أن والدتها هي من اكتشفتها ومن ساعدها هو الموسيقار إيهاب مبروك، مشددة على أن عمرها 12 عامًا وستستكمل مشوارها في مجال الفن.

كانت الطفلة المصرية هايدي محمد قد قدمت أغنية «هذه ليلتي» في الحلقة الثالثة من برنامج المواهب المذاع على قناة «MBC مصر»، حيث امتنع المحكمين الثلاثة عاصي الحلاني، نانسي عجرم، ومحمد حماقي، عن الالتفاف لها رغم ما بدر عليهم من اقتناع بصوتها وقوته، وكذلك تعبيرهم عن الندم بعد رؤية الطفلة في النهاية.

وأثار استبعاد الطفلة المصرية هايدي محمد، من ثالث حلقات برنامج «The Voice Kids» ضمن مرحلة «الصوت وبس» جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

«هايدي» تبلغ من العمر 12 سنة، وهي من قرية «أبو مسعود»، مركز الدلنجات، محافظة البحيرة، وتعيش مع والدها ووالدتها وإخوتها الثلاث، وهي تحرص على الذهاب أسبوعيًا مرة إلى دار أوبرا دمنهور وأخرى إلى دار أوبرا القاهرة للتمرن على الغناء في بروفات فنية، حيث تسعى إلى تحقيق حلمها واحتراف الغناء وتوصيل صوتها إلى العالم.

واستنكر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي على رأسهم فنانين وكتّاب وإعلاميين أبرزهم المثل شريف رمزي والمطربة شذى والسيناريست حاتم حافظ عدم التفاف أي من لجنة التحكيم للطفلة التي اعتبروها «صوت قوي» ويتخطى أي من المواهب التي مرت في الحلقات السابقة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك