تستمع الآن

المخرجة ماريان خوري: فيلم «احكيلي» يمكن تصنيفه بأنه «دراما تسجيلية»

الأربعاء - ٢٩ يناير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، المخرجة والمنتجة ماريان خوري، في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم».

وتحدثت ماريان خوري عن فيلمها «احكيلي» الذي يتحدث عن علاقة الأم ببنتها والبنت بوالدتها ومشكلات الهوية بين أكثر من معيار دينيا ومكانيًا.

وتقول ماريان خوري، إن الفيلم يتضمن بشكل أساسي حوارات متعددة لكثير من الشخصيات على رأسها هي وابنتها سارة ووالدتها إيريس.

وأضافت: “نرصد أجيال مختلفة لنفس العائلة يتضمنها الفيلم”، حيث توضح ماريان خوري أنها تستعرض علاقتها بوالدتها إيريس وهي شقيقة المخرج الراحل يوسف شاهين، من ناحية، إلى جانب علاقتها هي بابنتها سارة التي تدرس السينما، مجال عمل الأم، والاختلافات التي تبرز بين فكر تلك الأجيال.

وأشارت: “يعد سؤال الهوية هو المشهد الختامي للفيلم، حيث يكون هو سؤال الابنة سارة في النهاية فهي ابنة لأم مسيحية وأب مسلم لعائلة سكندرية ذات أصول يونانية”.

إحكيلي – كريسماس ٢٠٠٤

عشاء الكريسماس ٢٠٠٤ وصور العيلة القديمة.فيديو أرشيفي من فيلم "إحكيلي" لماريان خوري، الفائز بجائزة يوسف شريف رزق الله (جائزة الجمهور) في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ٢٠١٩"إحكيلي" في زاوية ودور عرض أخرى بِدءاً من ١٥ يناير.تابعوا صفحة زاوية وصفحة الفيلم لمزيد من التفاصيلOld family photos at Christmas dinner 2004.An archival video from Marianne Khoury's "Lets's Talk – Ehkeely" the winner of Youssef Cherif Rizkallah Award (Audience Award) at Cairo International Film Festival 2019."Let's Talk – Ehkeely" screening at Zawya and other cinemas, starting January 15.Keep an eye on our page and the film's page for more details.

Posted by ‎Let's Talk – إحكيلي‎ on Thursday, January 2, 2020

هناك مزيج بين القوة والضعف في علاقة الأم بابنتها، تطرحه ماريان خوري في الفيلم كما توضح، حيث تقول إن في الفيلم ترى قوتها هي شخصيًا الظاهرة لكنها هشة كثيرًا من الداخل، وكذلك والدتها إيريس التي حافظت على قوتها حتى نهاية حياتها لكنها كذلك تعيش هذا الضعف رغم المقاومة.

وأكدت عدم موافقة إخوتها الكاملة على تصوير الفيلم، قائلة: «أخويا الكبير كان حاسس إن ده موضوع ما يخصش حد، وأخويا جابي ما كانش مقتنع إني بعمل فيلم فعلًا».

وعن تصنيفها للفيلم، قالت: “ممكن أصنفه بأنه “دراما تسجيلية”، وهي مغامرة وعملية تجميع أرشيف عائلي وكان لجدتي وهي تحتفظ بكل القصاصات الخاصة بيوسف شاهين، ولدي علاقة بالذاكرة وبحب الصور وحولت معظمها لديجيتال، وكنت بخاف من الكاميرا ومعداتها الكبيرة التي كنت أشاهدها مع يوسف شاهين، عكس الكاميرا الصغيرة الموجودة حاليا، وسجلت أمور كثيرة من زمان لهدف عمل فيلم عن أمي وهذا الكلام من 5 سنوات مثلا، وجاءت المونتيرة دعاء فاضل وبدأنا نرى الماتريال والموضوع كان ملخبطا جدا ولهجات متعددة، ووجد مونتيرة اسمها بيريهان تترجم فرنساوي وممكن تترجم وفرغت الموضوع بالفعل وانسجمت مع العائلة وداخل الموضوع وظللنا سنتين نعمل في هذه القصة، ولما جمعت كل هذا وبدأنا نبني الفيلم”.

وأردفت: “وقلت هبني الفيلم عن حكاياتي مع سارة وقلت هذه المحادثة هي العمود الفقري الخاص بالفيلم، وحبيت أعمل بنية روائية وفيه تصاعد وتشويق كأنه فيلم بوليسي وكنت حريصة إن المشاهد يحل بينه وبين العائلة تواصل واشتغلنا عليه تقنيا ومهندسة فرنسية صممت الصوتيات الخاصة بالفيلم ومؤثرات سجلتها من الأماكن الطبيعية، وحتى أمي لم يكن لها صوت وجعلنا صوتها هو صوت البحر”.

ماريان خوري، سينمائية مصرية، اقترن اسمها بالمخرج الراحل يوسف شاهين لقرابة الثلاثين عاما، وذلك بسبب صلة القرابة التي جمعتهما وعملهما سويا في العديد من الأفلام، دخلت مجال السينما كمنتجة ومخرجة على الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد بالقاهرة وأكسفورد، أفلامها لها طابع خاص لاعتمادها دوما على سرد حكايات الناس فبدأت مشوارها الإخراجي بفيلم “زمن لورا” عام 1999 تلاها فيلم “عاشقات السينما” 2002 ويكشف هذان الفيلمان التسجيليان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر، أما فيلمها الرابع “احكيلي” الذي يرصد رحلة شخصية إنسانية وبصرية تمتد لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها إلى بلاد الشام، وحاز الفيلم على جائزة الجمهور ضمن منافسته في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك