تستمع الآن

الجالية المصرية في الصين تستورد الأدوية وأدوات التعقيم من مصر لمواجهة «كورونا»

الثلاثاء - ٢٨ يناير ٢٠٢٠

مع انتشار فيروس «كورونا» بالصين وظهور حالات مصابة به في عدد من الدول الأخرى، تحاول الجالية المصرية في الصين التعامل مع هذا الأمر بالوقاية اللازمة من الفيروس ببعض الأدوية والمعقمات.

لكن أفراد الجالية المصرية في الصين واجهوا مشكلة رئيسية وهي الضغط الشديد على أدوات التعقيم والأدوية في الصين حيث يقبل عليها مواطنو الدولة بشدة لمواجهة المرض، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، عبر برنامج “كلام في الزحمة”، يوم الأربعاء.

ولهذا فقد لجأ أفراد الجالية المصرية هناك إلى استيراد متطلباتهم من الأدوات والعقاقير اللازمة من مصر لمساعدتهم على الوقاية من الفيروس.

وقال إبراهيم نجم، عضو مجلس إدارة الجالية المصرية في الصين، إن الجالية بدأت تستورد أدوات ومواد للتعقيم مثل السوائل المطهرة للجسم والأثاث وأدوات الطعام و«ماسكات» الفم وأدوات طبية وأدوية تقوية المناعة من مصر لمقاومة فيروس كورونا الذى انتشر في نطاق واسع الفترة الماضية، بحسب موقع «المال».

وأوضح أنه مع انتشار الفيروس وزيادة الطلب على تلك الأدوات لم تعد متوافرة في الصين، مشيراً إلى أن الجالية المصرية تعتمد على بعض الأفراد لتولي مهمة جلب احتياجاتها من القاهرة بشكل منظم.

وأضاف أن السفارة المصرية في بكين تتواصل بشكل مستمر مع أبناء الجالية المصرية في ووهان التى كانت منبع الفيروس، مشيرًا إلى أن الأهم هو الإجلاء في الوقت الحالي، لأن «الأمر مرعب وفي غاية الخطورة» بحسب وصفه.

ويرجح المسؤولون في الصين ومنظمة الصحة العالمية أن الفيروس واحد ضمن مجموعة «كورونا»، التي تسبب مرض الالتهاب التنفسي الحاد.

ويقع تحت مسمى «كورونا» عائلة واسعة من الفيروسات، ستة منها فقط تصيب الإنسان، إضافة إلى الفيروس الجديد، وتسبب هذه الفيروسات أمراضا تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأكثر خطورة، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم «سارس».

وظهر الفيروس في أواخر شهر ديسمبر الماضي، في سوق المأكولات البحرية في مدينة ووهان وسط الصين، ويعد هذا السوق مركزا لبيع الحيوانات البرية والغريبة للاستهلاك البشري، وقد وصفته وسائل الإعلام الصينية بأنه «فوضوي وقذر»، وتم إغلاقه في أول يناير الحالي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك