تستمع الآن

البنك المركزي يتخلّى عن الورق ويستعد لإصدار عملات «بلاستيك»

الأحد - ١٢ يناير ٢٠٢٠

يستعد البنك المركزي المصري لتنفيذ أكبر دار نقد في مقره الجديد بالعاصمة الإدارية والذي يجري إنشاؤها حاليًا.

وأعلن البنك المركزي أن المقر الجديد سيتضمّن 4 خطوط لإصدار عملات مصرية بلاستيكية من مادة البوليمر لأول مرة، مشيرًا إلى أنه سيبدأ تطبيق هذا الأمر على الورقة من فئة 10 جنيهات.

وتتميز تلك الخطوة ببعض الميزات منها القضاء تدريجيًا على الاقتصاد الموازي، ومحاربة تزييف العملة، والسيطرة على السوق النقدي، وبالرغم من ارتفاع تكلفة إصدار هذه العملات تتمتع بعمر افتراضي أكبر من العملات الورقية.

ونفى البنك المركزي ما تردد عن تغيير تصميم ورقة فئة الـ10 جنيهات مؤكدًا أن تصميم العملة النقدية فئة الـ 10 جنيهات وكافة العملات النقدية الورقية المتداولة بالأسواق كما هو تماماً دون أي تغيير أو طرح لأي عملات ورقية جديدة.

وفي دراسة أجراها البنك المركزي الكندي، بحسب جريدة الأهرام، فإن النقود الورقية مكلفة للغاية ولها آثار بيئية خطيرة، وتوصلت إلى أن الأثر البيئي الناشئ عن دورة حياة أوراق نقدية بقيمة 3 مليارات يورو تم إنتاجها في العام 2003، يعادل الأثر البيئي الناشئ عن قيادة سيارة حول العالم بعدد 9235 مرة.

ولا تعد مصر الأولي في الاتجاه إلى العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة «البوليمر» حيث سبقتها أكثر من 20 دولة، من بينها كندا ونيوزيلندا وإنجلترا، والبداية كانت في أستراليا عام 1988.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك