تستمع الآن

الباحثة سمر دويدار ترصد تاريخ 40 عامًا خلال القرن الماضي من خلال رحلة خطابات جدها الفلسطيني

الأربعاء - ٠٨ يناير ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الباحثة سمر دويدار، في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى» في رحلة عبر تاريخ 40 عامًا خلال القرن الماضي.

وقالت الباحثة سمر دويدار إنها مصرية لأب مصري وأم فلسطينية وجدة لبنانية، عاشت حياتها من طفولتها للجامعة تتعامل على أنها مصرية وفلسطين لها جزء في حياتها، لكن في 2006 أدارت فريق للدعم النفسي للنازحين الفلسطينيين في لبنان، وهناك استشف الحضور وجود أصول غير مصرية في شخصيتها ومن هنا جاءتها فكرة خوض رحلة بحث عن الهوية.

وقالت «سمر»: «خضت رحلة بحث عن معنى الانتماء وتكوين الهوية لدى الأشخاص، كان بيني وبين نفسي لكن بقى بحث أكاديمي»، وخلال هذا لبحث تعرفت على فن ومبحث تاريخي هام معروف في الغرب لكنه غير موجود في مصر أو الوطن العربي، وهو التاريخ الشفوي، وهو سرد وقائع التاريخ على ألسنة المواطنين العاديين وليس ما تقوله الكتب.

وأوضحت أنه مع تطور البحث بدأت في البحث حول هويتها الشخصية، وهنا فوجئت بأحد الخطابات التي أخرجتها لها والدتها الفلسطينية والتي تؤرخ لذكريات العائلة في فلسطين.

وأضافت أن والدتها احتفظت بالخطاب بين 250 آخرين عن جدها الفلسطيني، والتي تتراوح بين عشرينيات القرن الماضي وحتى الستينيات عبر 40 عامًا تنقل فيها بين الأردن والسعودية وإيطاليا وبلدان أخرى وكان يراسل فيها زوجته.

وتقول سمر دويدار إنه خلال تلك الخطابات تجد تاريخ شعبي لوقائع تاريخية مرت على فلسطين والوطن العربي في النصف الأول من القرن الماضي، منها الانتداب البريطاني على فلسطين والحرب العالمية الثانية وحرب 1948 وغيرها.

وفكرت في كيفية حفظ تلك الخطابات، وذلك من خلال نسخها صور ضوئية واضحة لتداولها بكل سهولة والحفاظ على الأصل والذي تفكر أيضًا في كيفية الحفاظ عليه، كما أنها تفكر في إتاحة تلك الخطابات أونلاين للباحثين.

وأشارت: “هناك حاجة في البحث كانت مرتبة بين والدتي وزوجته اللي هي جدتي، ووجدت في يوم واحد أرسل رسالة لزوجته وابنته اللي هي والدتي والصيغة مختلفة بين الخطابين ما بين نصائح بالاهتمام بالصلاة ويتخللها نكت، ولما وضعت الجوابات في تسلسل تاريخي ظهر مفاجأت، وعرفت منه إنه دخل الجامعة الأمريكية في بيروت سنة 26، وفي جواب كتبه سنة 55 يحكي عن أنطون حلبي وهو الشخص الذي قرر يضمنه ويمضي على أوراق الابتعاث كان مدرسه في الثانوي وكان من القدس، ويكتب تفاصيل مقابلته لأستاذه لأنه قرأ نعيه بعد كل هذه الفترة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك