تستمع الآن

12 معلومة عن مبادرة «مودّة» للحد من الطلاق

الثلاثاء - ١٧ ديسمبر ٢٠١٩

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي، المنصة الإلكترونية لبرنامج “مودّة”، خلال فعاليات منتدى شباب العالم، الذي عقد مؤخرا بمدينة شرم الشيخ برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

البرنامج يهدف للحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج، خاصة بعدما ارتفعت معدلات الطلاق والعزوف عن الزواج، وهو ما دفع السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشاركة مع بعض الشباب في الحديث الودّي عن أهداف البرنامج ووعيهم حول مؤسسة الزواج.

وقالت انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبدالفتاح السيسي، عبر حسابها على “فيسبوك”: “مجتمعنا بات يعاني من عزوف بعض الشباب والفتيات عن الزواج، ومن تطلعات خيالية تصطدم بالواقع والمسؤولية فتنتهي بالانفصال، وهي مخاوف نتشاركها كمجتمع يعاني من ارتفاع نسبة الطلاق وانخفاض نسبة الزواج، بما يدق جرس إنذار، آن الأوان للالتفات إليه وإيجاد حلول واقعية له”.

ونرصد لكم أبرز المعلومات عن مبادرة “مودّة”:

1- يهدف المشروع في الحفاظ على كيان الأسرة المصرية، من خلال تدعيم الشباب المقبل على الزواج بكل الخبرات اللازمة، وتطوير آليات الدعم والإرشاد الأسريّ وفض أي خلافات أو نزاعات، ما يساهم في خفض معدلات الطلاق، عن طريق توفير معارف أساسية للمقبلين على الشباب من بينها أسس اختيار شريك الحياة، وحقوق وواجبات الزوجين، والمشكلات الزوجية والاقتصادية للأسرة، وإدارتها وكذا الصحة الإنجابية.

2-يعمل المشروع على الحد من حالات الطلاق، ومراجعة التشريعات التي تدعم كيان الأسرة وتحافظ على حقوق الطرفين والأبناء.

3- اشتركت وزارات ومؤسسات عدة في وضع المشروع الذي تم من خلال شراكة بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية ووزارة التعليم العالي ووزارة الدفاع ووزارة العدل ووزارة الداخلية لدعم كيان الأسرة المصرية.

4- مشروع “مودة” استفاد من التجارب التي أطلقتها ماليزيا وسلطنة عمان للحد من ارتفاع نسبة الطلاق.

5- اختص البرنامج الشباب المقبلين على الزواج من سن الـ18 حتى عام الـ25.

6- أجرى التدريب في 5 جامعات في 3 محافظات هي الأعلى في نسب الطلاق: “القاهرة، الإسكندرية، بورسعيد”، وخضع حوالي 20770 ألف طالب خلال العام الدراسي الماضي، ومع بداية العام الدراسي الجديد تم تعميم المشروع على مستوى الـ26 جامعة في الـ27 محافظة.

7-تنطلق المبادرة برعاية وزارة التضامن الاجتماعي، بمشاركة 12 جهة ومؤسسة حكومية وهي الأزهر والكنيسة ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف ووزارة العدل والتعليم العالي والشباب والرياضة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومركز دعم واتخاذ القرار والمجلس القومي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومعهد المشورة الأسرية.

8-ترتكز المبادرة على 5 محاور رئيسية هي الاتصال المباشر مع الشباب؛ لرفع درجة الوعي، وتغيير المفاهيم الخاطئة لدى المقبلين على الزواج من الشباب، علاوة على تنفيذ حملات إعلامية لرفع الوعي بالمبادرة.

9-أهدافها هي إيجاد آليات متطورة لفض المنازعات بين الأزواج، ومن بينها الخطب الساخن بدار الإفتاء المصرية لطالبي خدمات المشورة الأسرية، ومكاتب التسوية التابعة لوزارة العدل.

10-وتتضمن المحاور مراجعة جميع القوانين، والتشريعات المنظمة لفض النزاعات بين أفراد الأسرة، بما لا يخالف الشريعة الإسلامية، بالتعاون مع دار الإفتاء ووزارة العدل والأزهر، علاوة على إنشاء قاعدة بيانات للمستفيدين من المبادرة، على أن يتم ربطها بالرقم القومي في مصلحة الأحوال المدنية؛ لقياس معدّلات الزواج والطلاق بين المستفيدين، لتحديد مدى نجاح المبادرة.

11-وتبلغ الأعداد المتوقعة للمستفيدين من المبادرة سنويًا 800 ألف شاب، تترواح أعمارهم بين 18-25 عامًا، من طلبة الجامعات.

12-تهدف المبادرة إلى تقليل أعداد المترددين على مكاتب تسوية النزاعات الأسرية على مستوى الجمهورية، برفع وعيهم بأهمية الأسرة، وضرورة الحافظ عليها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك