تستمع الآن

هاني رمزي لـ«في الاستاد»: هذا سر تعاطف لاعبي المنتخب مع عمرو وردة.. والمحمدي ليس لديه شخصية القائد

الإثنين - ١٦ ديسمبر ٢٠١٩

كشف هاني رمزي، لاعب الأهلي ومدرب منتخب مصر السابق، عن بعض الكواليس داخل معسكر منتخب مصر، وما تردد عن تلقي محمد صلاح، نجم ليفربول، معاملة خاصة، وأزمة عمرو وردة وكيف أثرت على تركيز اللاعبين.

وقال رمزي في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “المعسكر كان على أعلى مستوى، وحتى أقربائنا لم يكن يقتربوا مننا وكان فيه أمن محاطين باللاعبين، والمعسكر كان مثاليا ولم يخترقه أحد وكان فيه حراسة في كل مكان، وحتى محمد صلاح جاء المعسكر متأخرا وبالتالي كان له غرفة منفردا لأن كل اللاعبين كانوا اتسكنوا في غرفهم وأي لاعب يتواجد داخل المنظومة يتعامل مثل الجميع، ومحمد كان خارج من ضغوط كبيرو نهائي أبطال أوروبا ومن حقه كان يأخذ راحة وهو يعمل فيها إيه فهذا من حقه، ومحمد النني أيضا جاء متأخرا للعبه مع آرسنال، كنا متفهمين الضغوط التي مر بها صلاح ولم يكن هناك معاملة خاصة له”.

أزمة عمرو وردة

وعن الأزمة التي أثيرت بسبب عمرو وردة، شدد: “هذه الأزمة أكيد أثرت وعملت قلق دون سبب واتحاد الكرة استعجل في قرار إبعاده ثم إعادته واللي حصل كان كله قديما وظهرت في وقت غريب جدا على السوشيال ميديا، والموضوع كبر فجأة وكانت قرارات غريبة وبالتالي أثرت نفسيا على المجموعة ولو طلعت قرار يبقى خلاص يوقف ولكن ثم يعود قرار أغرب، وأحبه على المستوى الشخصي واللاعبين على المستوى الأخلاقي والالتزام كان كلهم جيدين، ولكن كاتحاد الكرة أخذت قرار ولا ينفع ترجع، واللاعبين تضامنوا مع وردة بسبب أن الموقف حصل من زمان ولم يكن في وقته وتكاتفوا لأنه قد يحدث مع أي حد وقد يخرج أي شخص على السوشيال ميديا ويتهم أي لاعب، والموضوع أخذ من تفكيرنا ولم نتعامل معه صح، ولكن وردة كان ملتزما داخل المعسكر ورأينا التضامن شيء إيجابي، وأجيري كان يرفض محاسبة اللاعب على حياته الخاصة بعيدا عن المعسكر”.

وأكمل: “ومن حق المدير الفني أن يعترض بالطبع على قرار إيقاف اي لاعب من اتحاد الكرة، ولكن أيضا الاستعداد للبطولة لم يكن على المستوى المطلوب، وكان رأيي أن نبدأ الاستعداد أخر مايو أو أول شهر يونيو، ولكن جاء توقف الدوري ومباريات مؤجلة وطلبوا من أجيري تأجيل معسكره وكان خطأ أن يوافق طبعا وكان عليه أن لا يهتم بالدوري، وفيه قرارات كان يجب أن تكون أكثر حسما، ولست مع كلمة أنه كان (جاي يأكل عيش)، ولكن هو مدرب جيد وعى المستوى الشخصي رائع، ولكن تغيير الخطط أثر عليه قليلا والقائمة والتحضير للبطولة كانت تتخذ بشكل أفضل”.

انتقاد المحمدي

وعن انتقاده السابق لأحمد المحمدي، قائد المنتخب ونجم أستون فيلا، شدد: “أنا لم أنتقد المحمدي كلاعب، ولكن كقائد للمنتخب، ومثلا ميسي ممكن لا يكون قائدا جيدا ولكن هذا لا يعيبه كلاعب كبير، وقلت إنه ليس لديه شخصية القائد ولن أدخل في مجادلة مع لاعب والموضوع بالنسبة لي انتهى، والقائد يظهر وقت الضيق وهذا لم يكن ظاهرا بالنسبة في المباريات الودية التي خضناها، وهو لاعب جيد ولكن صفات القيادة كانت ممكن تكون أفضل ويشد اللاعبين داخل الملعب، وأنا رجل لعبت 15 سنة مع المنتخب ومش لازم أكون طيب مع كل اللاعبين ولكن يجب أزعق وأشد عليهم، وأنا جلست مع المحمدي كثيرا ومع عبدالله السعيد وصلاح وقلت لهم إننا بنكسب ولكن شكلنا سيئ، وقلت لو أجيري لن يقوم بهذا الدور سأجمع اللاعبين لأن شدة البطولة لم تكن ظاهرة على اللاعبين مثل منتخب الجزائر مثلا، شخصية البطل لم تكن ظاهرة، وحاولت أصلح كل هذا وأجمع اللاعبين ولكن البعض خشى من غضب أجيري، وحتى كلمته وفهمته وجهة نظري ولكن رفض وقال لي إحنا بنكسب وسنحصل على البطولة”.

وعن مشهد تعاطف اللاعبين مع وردة وغضب الجمهور من الأمر، قال: “عمر الجمهور ما يبخل عليك وأنت تؤدي بشكل جيد حتى لو خسران، وهذا ما ظهر كنا نكسب وتشعر بغضب الجمهور، ووارد أنك تخسر وتخرج ولكن الروح والرجولة لم تكن موجود أو ظاهرة والغيرة والإصرار على الفوز لم يكن موجودا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك