تستمع الآن

هاني رمزي لـ«في الاستاد»: تجربة المنتخب كانت قاسية.. وهذه أسباب فشلنا في أمم أفريقيا

الإثنين - ١٦ ديسمبر ٢٠١٩

كشف هاني رمزي، لاعب الأهلي ومدرب منتخب مصر السابق، عن أسباب فشل الفراعنة في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت في مصر، والفترة التي قضاها مع المدير الفني أجيري، وأبرز الخلافات التي كان بينهما وأدت للمستوى السيئ الذي ظهر عليه المنتخب.

وقال رمزي في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “تجربة قاسية والأمال كانت كبيرة، ولما انتهت التجربة جلست أفكر ما السبب في الفشل، وأرى السلبيات والإيجابيات، وأجيري أكيد استفدت منه تنظيم التدريب ووحدات التدريب، وكنا نتمنى نعمل بطولة على مستوى التنظيم العالمي، ولكن تعلمت منها كثيرا وجلست فترة طويلة متأثر بهذا الموقف ولكن لازم أشتغل على نفسي أكثر كمدرب ومدير فني، وفي أول تجربة سيكون هناك شكل مختلف”.

وأضاف: “الفشل يتحمله الجهاز ككل، في الأشهر الأولى كنا ماشيين كويس وكان هدفنا بناء فريق جديد والنزول بالأعمار السنية وهدفنا كأس العالم، ولكن بعد ما مصر تشرفت باستضافة بطولة أمم أفريقيا الأخيرة مجلس إدارة اتحاد الكرة جلس معنا وقال الهدف اختلف ولازم نكسب البطولة، ولم نعرف نعمل هذا التوازن بأن ننزل بالأعمار السنية ونكسب البطولة وفكرنا في الخبرات أكثر، وأن اللاعب يكون لديه احتكاك دولي والبطولة بها ضغوط جماهيرية وهذا التوازن لم نعمله بشكل جيد، وكان ممكن نضم عناصر شابة أفضل والشكل الفني لم يكن على المستوى المطلوب”.

ضغوط جماهيرية وإعلامية

وتابع: “وكان فيه ضغوط جماهيرية وإعلامية على اتحاد الكرة ولذلك لم يكن من المقبول أن نكمل بعد الخروج من البطولة والشكل الفني لم يكن جيدًا”.

وعن المدرب أجيري، كشف هاني رمزي: “كنا نتابع المباريات ونختار على وقدمت 26 أسما وكان فيه اختلاف في وجهات النظر بيني وبين أجيري وبعض الزملاء وكل ما حد بيقول رأيه هو له القرار النهائي، وحاولت الحديث مع المسؤولين في اتحاد الكرة وبالتحديد الكابتن أحمد شوبير، نائب رئيس اتحاد الكرة آنذاك، بأن فيه مشكلات في الاختيارات وحاولوا تضغطوا عليه وكلموه على الاختيارات ولكنه كان مصرا على رأيه وهذه وجهة نظره وله الحق بالكامل”.

قائمة المنتخب

وعن أبرز الاختلافات، أشار: “مثلا عبدالله جمعة، لاعب الزمالك، كان أفضل ظهير أيسر في مصر ولكن أجيري كان له وجهة نظر مختلفة وهو قال مش حابب طريقة لعبه، وكان ممكن نستغنى عن لاعب في وسط الملعب من أجل زيادة الضغط الهجومي وطلبت ضم عمرو السولية وصالح جعة، وعلي غزال كنت أرى أنه ليس له دور كبير في البطولة، وكان رأيه مثلا إن عمرو وردة بديل تريزيجيه، وجزئية رأس الحربة أيضا كنت أرى أن مصطفى محمد مستواه جيد عكس أحمد حسن كوكا الذي لم يكن له رصيد مع المنتخب، ولكن دور مساعد المدرب محدود قليلا وأقدم فقط رأيي وهو له الحق يتقبله أم لأ”.

وأكمل: “فيه فترة أجيري الأولى كنت أشعر إن فيه ثقة في كلامي من ناحيته، ولكن أول ما بدأت البطولة قيل لنا هدفنا بطولة أفريقيا ولا يجب أن تخرج من أرضنا ولو لم يحدث سترحلون، وهو بدأ يتوتر وشعرت أنه بدأ يأخذ قرارات سريعة دون التشاور مع أحد وهذا أثر علينا بالطبع، وكان لدي قلق كبير حتى مع تصدرنا مجموعتنا ووصلت هذا الكلام لهاني أبوريدة، والأحداث كانت سريعة ومشكلات طفت على السطح، وكنا نتمنى نعمل حاجة كويسة لمصر طبعا”.

اختيار أجيري

وعن اختيار المدرب أجيري، استطرد: “قبل اختياره كان فيه مدربين جيدين معروضين، كان أبرزهم الفرنسي تييري هنري، ولكن عملية التعاقد مع المدربين الأجانب في مصر بتبقى غامضة، ولكن أجيري لديه سيرة ذاتية جيد، ولكن هناك أمور تحدد اختياره مثل المقابل المالي”.

حسام البدري

وعن اختيار حسام البدري مدربا للفراعنة عقب أجيري، أشار: “كان هناك العديد من التكهنات ما بين حسن شحاتة وإيهاب جلال وحتى البدري كان متواجدا في كندا وليس في مصر، وحسن شحاتة طبعا لديه إنجاز لن يتكرر وإعادة التجربة الناجحة قد لا تنجح مرة ثانية، والبدري أيضا يستحق مكانه ولديه خبرات أفريقية، وفيه تقييم أخر لحسام حسن، وكل اللي نتمناه البدري يكون عند حسن الظن”.

وأردف: “الأمور اصبحت صعبة بالنسبة لي أكون رجل ثان في أي جهاز آخر، ويمكن تكون في الأهلي مع مدرب أجنبي فقط، وأنا قادر على قيادة فرقة وأي منتخب لوحدي، ولدي تجارب صعبة مع الأندية والمنتخبات، تجربتي مع إنبي ووادي دجلة كانت ناجحة جدا، وحتى تجربتي مع الاتحاد السكندري رغم قصرها ولم يكن هناك صبر علي، وأنا حاليا أزود نفسي علميا وأتلقى كورسات”.

وعن الأجيال الكروية الحالي، شدد رمزي: “لدينا جيل حاليا لا بأس به، وكان لدينا مشكلة إن فيه دراسات تخرج لنا أجيال بشكل مستمر، ولما جئت من الأولمبياد قدمت ملف كبير وأعطيته لاتحاد الكرة خطة لمدة 20 سنة وهي خطة شاهدتها في ألمانيا ولم أخترعها وقالوا هناك سيعملوا ثورة في الكرة عندهم وشغالين عليه وثماره حصلوا على كأس العالم 2014، والخطة سهلة هو تواصل الأجيال وألمانيا فيها 25 ألف أكاديمية تحت رعاية الاتحاد الألماني، والجزء الثاني تتحدث عن الدوري بقطاعاته الثلاثة فأصبح عندك 3 دوريات تختار منهم لاعبين، واشتغلوا عليها مع تطوير المدربين وهذا مهم جدا، والموهبة مهمة ولكن يجب أن تثقلها بالعلم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك