تستمع الآن

هادي خشبة لـ«في الاستاد»: أجهز نفسي حاليًا لدخول مجال التدريب.. وهذه أسباب رحيل «التوأم» عن الأهلي إلى الزمالك

الإثنين - ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩

شدد هادي خشبة، قائد النادي الأهلي السابق، على تجهيز نفسه للاتجاه لعالم التدريب بعد سنوات عديدة قضاها في العمل الإداري داخل أروقة الفريق الأحمر.

وقال خشبة في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “في البداية اخترت الجانب الإداري ولم أفكر في الجانب الفني الذي بدأت التفكير فيه حاليا، بعد اعتزالي اشتغلت 8 سنوات مناصب إدارية في الأهلي، والرأي الفني كان يكون استشاريا، واشتقت للملعب وحبي للملعب والأداء الفني واستفدت الفترات الماضية من عملي الإداري أو كوني لاعبا وأنا تخصص تربية رياضية ودارس كرة القدم فلدي الناحية الدراسية والعملية والإدارية، ومجال الكرة مفتوح وكبير وأجهز نفسي للعمل الفني”.

وأضاف: “وهدفي هو تولي الفرق الكبيرة ولكن أبدأ من الناشئين ومخزون الموجود على مدار السنوات أريد تقديمه بشكل جيد، والحمدلله لاعب أكثر من 400 مباراة مع الأهلي وجاء لي عروض احتراف من دول عربية وفي هولندا، وكان فيه رفض قاطع من الأهلي وكان هذا وقت صالح سليم، وحبي وانتمائي للأهلي كان ينازعني في رغبة الاحتراف وكنت متعلق بالجمهور، ولما أشعر أن الأهلي لا يريدني أن أرحل فكنت أرفض وكنت حابب أعمل رقم تاريخي لي مع الأهلي وهذا ما حدث حتى الاعتزال”.

البداية مع الأهلي

وأشار: “دخلت الأهلي وعندي 17 سنة ولعب فريق أول كان في كأس الاتحاد لما الدوري وقف سنة 90، ودخلت منتخب مصر قبل الانضمام للأهلي من أسيوط الرياضي وكنت ألعب مع منتخب الصعيد ثم انضممت للأهلي ولم أكن أشارك في البداية وقررت الرحيل للترسانة وقلت هذا لوالدي ولكنه غضب بشدة علي وقررت البقاء وكملت بالفعل وسنة 89 لعبت أول مباراة لي، وكان يتواجد فطاحل كرة القدم، وكان مركزي الأول مدافع، ولما جاء بونفرير ومانويل جوزيه دفعا بي في مركز الليبرو ومشيت فيه كويس، وحتى كابتن تسوبيل لاعبني مدافع في مباراة ثم ليبرو وأجدت في الاثنين واحتار وسألني في أي مكان تلعب فيه وقلت له مدافع وكان معي إبراهيم سعيد”.

وعن أسلوبه الهادئ والمميز به، قال نجم الأهلي السابق: “ممكن تكون كابتن الفريق وتريد أن توجه وتلوم زميلك الأصغر منك ولكن هذا أمر سلبي فأنت مثله تخطئ وهو لا يقدر أن يلومك في المقابل فأنت الأكبر، فهذا مهم في القيادة واللاعبين لازم يشعروا إزاي تقود بصوت هادئ وحكمة وهذا ما اشتغلت به طوال فترة لعبي والعمل الإداري، وفيه لاعبين دون ذكر أسماء كانوا عصبيين شوية ونرفزة فهذا سلوكه غير اللاعب الهادئ والمطيع والثان محتاج تكون صبور عليه أكثر فليس من الحكمة أن تعلي صوتك عليه، وكان فيه لاعبين يزودها شوية ولكن عند كابتن الفرقة يوطي صوته لأنك تعامله بنفس الأسلوب ولا يمكن أن يتجاوز، والمتمرد تعامله بأسلوب فيه لين أكثر لكي تحتويه”.

أبرز المدربين

وعن أبرز المدربين الذين تعامل معهم، شدد خشبة: “بعد الجوهري تدربنا مع الكابتن محسن صالح وهو من المدربين اللي دماغهم عالية أوي في الكرة ولم يأخذ حظه للتدريب في مصر مع المنتخب والأندية ولم يعمل في الأهلي نهائيا، وهو كفكر ومستوى ثقافي رياضي عالي جدا، ثم استغلنا مع كرول وكان يعتمد عن النقطة البدينة ولم يكن قويا فنيا، وجيرارد جيلي، ومع الأهلي لعبنا مع تسوبيل وهولمان وتسوبيل وجوزيه، كنت أكتب وراء المدربين ما يقولونه ومفيش مدرب صفر ولكنه فيه حاجات جيدة وأخذها والسيئ أتغاضى عنها، فكل مدرب كنت أحاول أستفاد منه واللاعب لازم يفهم كلمة افهموا طريقتي وهذا مهم واشتغل على السيناريو اللي راسمة للفرقة ولا أحد يغرد منفردا فنحن لا نلعب تنس، أنت فرقة 11 لاعبا فلازم تحترم المايسترو الذي يقود الفرقة حتى لو هو قليل مع الانضباط تنجح معه كفرقة لو فيها عناصر قوية متماسكة فنيا وأخلاقيا حتى لو تدريبيا ضعيف ستفوز، والمدرب العبقري مثل جوزيه يقلب هذه القصة أنت فرقة جيدة أضيف عليك أنا شخصيتي مع الحكام والفرق الأخرى وطريقتي وأسلوبي والتزامي وتحدث هنا الطفرة”.

وأردف: “هولمان كان مدرب جيد جدا وشخصية محترمة ومنفتح على الأساليب الجديدة للتدريب، وكان يعرف من اللاعب اللي يقدر يشيل الفرقة والأهلي عمل معه نتائج جيدة جدا، وتسوبيل كان عصبيا وأثناء التدريب عمل مشاكل مع حسام وإبراهيم ومع وليد صلاح الدين وهو لاعب عبقري داخل وخارج الملعب ويقدر يحتوي كل هذا، ومع ذلك هو مدرب فكره كويس، ومفيش مدرب لديه قدرات كاملة، وبونفرير كان اسم جيد ولكن كان في التدريب لا يجعلنا نقوم بعمليات الإحماء ويدفع بنا في تقسيمة مباشرة ولكن هذا خطر جدا أنك تشتغل قبل التسخين بشكل كويس، ولكن كنا متراجعين فنيا، وكشغل استمتعت مع هولمان جدا وكان يمنحك حرية داخل الملعب دون حدود”.

رحيل التوأم للزمالك

وعن قصة رحيل الثنائي الأسطوري حسام وإبراهيم حسن عن الأهلي إلى الزمالك، كشف: “كابتن إبراهيم حسن ظهير أيمن عالمي وهذا أمر لا خلاف عليه، وحسام حسن قصة كمهاجم من طراز عالمي ولديه قدرات فنية في التحركات واستلامه للكرة، ما حدث كان في وقت تواجد الكابتن ثابت البطل، مدير للكرة، وتسوبيل مدربا وكنا في ألمانيا وكان هناك ضغط نفسي على حسام وإبراهيم من الجهاز الفني وحصل صدام داخل الفريق وكان يصعب الاستمرار يا إما تضحي بالجهاز أو اللاعبين دون الدخول في التفاصيل، لما تشعر أن الأجواء متوترة تشعر أنها ستهز كيان الفرقة وتدخل الإدارة حصل ورحلوا، ومع الضغوط تقبل تلعب مع المنافس المباشر وانتقلوا للزمالك وعملوا تاريخ”.

واستطرد: “عودتهما للأهلي في مكان فني أو إداري هذا يعود للإدارة، والجمهور عامل أساسي في نجاح منظومة الأهلي ولازم نفرق إن الجمهور يقود الإدارة وأحترم رأيه وهو عمره ما يدير الكرة أو أخذ قرار بسبب ضغط جماهيري، ولكن يجب وضع رايه في الاعتبار لكن يكون من ضمن الآراء على الترابيزة وممكن لا يكون هو الأصوب أو الأرجح”.

أزمة الأهلي وبيراميدز

وعن عمله في نادي بيراميدز مما أغضب جمهور الأهلي منه، شدد خشبة: “لم أشعر بزعل جمهور الأهلي من تجربتي في بيراميدز، وقبل هذا كنت في الأسيوطي، والذي تحول لبيراميدز، واشتغلت فترة زمنية جيدة، وفوجئنا ببيع النادي وقرروا استمراري وأبناء الأهلي يعملون وينجحون في أي مكان، وتعلمت من الأهلي أن أفصل بين عملي الإداري والتنفيذي بالفريق وهذا ما نفذته في بيراميدز ولم يكن لدي أي علاقة بهذه المشكلات وكل عملي يصب في نجاح الفرقة والجزء الاستشاري فيها، ولم يكن من المنطق أسيب عملي بسبب خلاف قد يكون له حل مستقبليا، وفي الاخر أنت تحاسب على عملك الشخصي، ولم يكن منطقا أن أجلس في البيت وأترك عملي وفي ناس قدرت هذا الكلام وأخرين تحفظوا ومع الوقت الأمور عادت لمجاريها، والوضع عاد بشكل صحيح وهذا ما كنت أراه في البداية ولم يكن فيه مشكلة سوى تصريحات كلامية، وأعطيت للأهلي كل حياتي وأخذت منه الكثير لأنه صاحب الفضل عليّ”.

رحيله عن الأهلي

وعن علاقته بمجلس الأهلي الحالي، شدد: “علاقتنا طيبة وقابلت كابتن محمود الخيطب في أمور كثيرة ومفيش أي مشاكل، وظللت 8 سنوات مع الأهلي بلا أخطاء ويبدو أن العملية الانتخابية وتغيير مجالس الإدارات يليها تغييرات في المناصب الإدارية والتنفيذية، وقلت للمهندس محمود طاهر لو لديك رغبة في تقديم استقالة مفيش مشكلة ولما قدمت له ملف كرة القدم كل شغل الكرة كمنسق عام لقطاع الكرة، وقدمتا للمجلس بمنتهى الشفافية والوضوح ولم يكونوا مصدقين النظام الموجود وكان مرتبا بشكل جيد جدا، وكل شيء موضوع ومحاضر المجالس والأموال التي صرفت وشرحت له الملف وأعجب به جدا والأهلي شغل مؤسسي، وكابتن محمد يوسف كان المدير الفني وعمل مداخلة مع كابتن شوبير وكان غاضبا من كلام التجديد لعماد متعب وهذا الكلام أغضب الكابتن محمود طاهر وطلبني وقال لي صعبا أن يستمر الجهاز كان هذا في 2014، ولم أدخل الأهلي بعدها وكان هذا هو السبب، وكلمت كابتن يوسف وقلت له أنت أخطأت وفيه حاجة اسمها نجلس سويا ونعقد جلسة مع المجلس ولا ينفع مع الإعلام، وهو كان ساعتها في حالة غليان ويحافظ على كرامته كمدير فني وهو لم يكن قادرا على عدم الكلام، وتم الموضوع على هذا الوجه”.

واستطرد: “لا أفكر في دخول انتخابات مجلس الإدارة نهائيا، له مسؤوليات وأعباء عامة له علاقة بالنادي كله وأنا رجل لي مهنة ومتخصص فيها وأريد إفادة النادي في مهنتي، والخطيب تواجده على رأس الإدارة أمر رائع وشرف كبير”.

الاعتزال

وتحدثت هادي خشبة عن قرار اعتزال، قائلا: “جاء هذا الأمر لسببين قررت الاعتزال لعبت 18 سنة في الأهلي منهم 16 سنة أسياسيا وكان يصعب علي بعد عملية الرباط الصليبي التي عملتها في نهاية مسيرتي أن أجلس احتياطيا أو يتم استبعادي ولم أعد أتحمل هذا الأمر، وأنا أراعي هذا الأمر مع اللاعبين حاليا ولا تعترض، والجزء الثاني هي الناحية الجسدية وتعبت من كثرة الركض والإرهاق الذهني والبدني كانت حالة صعبة جدا، ومع الأهلي كنت أقفل الموسم بشكل كامل، وذهبت لمانويلج وزيه وطلبت منه أن أعتزل ونظر لي وشعر أني أطلبها بإلحاح شديد، ولعبنا مباراة الكأس أمام الزمالك ولعبت أخر ربع ساعة كان تكريما لي”.

واستطرد: “الكرة أصبحت علم حاليا ولازم تشوف الأخطاء وتدرس المنافس وهي 20 و25% من نجاحك، دراسة نقاط القوة والضعف وإذا لم ترى هذا كمدرب تخسر كثيرا، وفيه مدربين لا ينظرون للمنافسين ولكن يهتم بفرقته فقط ولما تشبهها حتى بالتنس يجب دراسة خصمك وضرباته ويظل اللاعبان 3 ساعات في مباراة واحدة يدرسون بعض ويسددون كرات لمعرفة نقاط القوة والضعف”.

رينيه فايلر

وعن رأيه في مدرب الأهلي السويسري رينيه فايلر، قال هادي خشبة: “مدرب لديه مميزات كثيرة هادئ جدا ويرى الملعب كويس، والمدرب العصبي لا يعرف كيفية قراءة المباراة بشكل جيد، ووظف لاعبين في أماكن رائعة، أفشة مثلا لا يلعب رقم 10 ولكن يجب أن يكون في مركز المدافع الثاني لأن الأهلي بيهاجم ومشاكله في بعض الأوقات عدم دقة التقرير وهو عالي جدا في هذه النقطة ويعمل لفة الملعب بالكرة ويعمل التوازن بشكل كويس ولما يعلب بجانب السولية يعمل بحالة مختلفة، وفايلر عمل هذا الأمر فهذا يعني أنه مدرب فاهم، أفشة ليس حازم إمام أو أبوتريكة، هو يريد أخذ الكرة ويحرك اللاعبين ويعمل تمريرة طويلة والأهلي محتاج مركز الرقم 8، وأفشة بدأ يحفظ مركزه وكان رائعا في المباراة الأخيرة، ووظف أجايي في مركز المهاجم وهو لاعب قوي وكبير ويقدر داخل الـ18 يكون محطة أو يحرز هدف ويمكن لا يكون لديه السرعات ولكن كرته وفنياته عالية، ولما لعب تغلب على وليد أزارو واللي مشكلته أنه يريد إحراز الأهداف فقط وإذا لم يسجل يتعصب على نفسه، وطور أداء رمضان صبحي وحسين الشحات أيضا بشكل ملفت”.

وأكد: “رمضان كان فلتة في الناشئين وكان يأخذ الكرة من الشبكة للشبكة ويحرز أهداف وكان فاكر الأمر ذاته مع الفريق الأول، ولو ترى ميسي مثلا هو لا يركض كثيرا ولكن لما تأت له الكرة يبدع، ورمضان تعلم هذا الأمر عليه أن يسيطر على عصبيته أيضا سواء على الفريق المنافس أو زملاءه أو الحكم وهذا يقلل منك وأنت مشروع نجم كبير ويجب أن يكون لديك انضباط نفسي، الحماس رائع ولكن لن يثنينا على عضبك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك