تستمع الآن

مومياوات أسود وتماسيح وتماثيل ملكية نادرة.. 7 اكتشافات أثرية هامة في 2019

الأحد - ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩

شهد عام 2019 عدد كبير من الاكتشافات الأثرية التي يعد بعضها هام ونادر ويكشف العديد من الأسرار عن الحضارة المصرية القديمة.

وتأتي الاكتشافات الأثرية للعام الجاري منتشرة في مدن ومحافظات مصرية بين القاهرة وشمال سيناء والأقصر والمنيا، والتي يستعد بعضها للاستقرار في المتحف المصري الكبير الذي يجري الانتهاء منه في منطقة الأهرامات.

وفي التقرير التالي، ترصد «نجوم إف.إم» أبرز الاكتشافات الأثرية لعام 2019:

آبار تونا الجبل:

كان أول كشف أثري لعام 2019 بمنطقة آثار تونا الجبل، في محافظة المنيا فبراير الماضي، حيث أعلنت وزارة الآثار أنه تم اكتشاف 3 آبار دفن تؤدي كل منها إلى مقابر محفورة في الصخر بها العديد من المومياوات.

وأكد وزير الآثار الدكتور خالد العناني، أن تلك المقابر هي مقابر عائلية تنتمي إلي الطبقة المتوسطة من المجتمع، مضيفًا: «يمكن القول أنها تتنمي إلى الفئة الراقية من الطبقة الوسطى بالمجتمع».

وتتكون المقابر من عدد من حجرات للدفن بداخلها عدد كبير من المومياوات لأشخاص في مراحل عمرية مختلفة في حالة جيدة من الحفظ، من بينها مومياوات لأطفال بعضها ملفوف بلفائف كتانية، والبعض الآخر يحمل كتابات بالخط الديموطيقى، بالإضافة إلى عدد آخر من المومياوات لرجال ونساء لا تزال يحتفظ بعضها ببقايا كرتوناج ملون، والبعض الآخر عليه كتابات ديموطيقية أسفل القدمين.

مجلس شيوخ الرومان

وفي أغسطس أعلنت وزارة الآثار عن كشف أثري جديد في شمال سيناء، وهو عبارة عن مبنى أثري كان يستخدم كمقر لمجلس الشيوخ في عهد الرومان بسيناء، حيث تمكنت البعثة المصرية العاملة بتل آثار الفرما بلوزيوم بمنطقة آثار شمال سيناء من الكشف عن جزء من

وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن المبنى المكتشف تم تحديد أجزاء منه من قبل خلال أعمال المسح الجيوفيزيقي التي أجريت بالتل عام 2005 ضمن مشروع إعادة بناء تخطيط مدينة بلوزيوم القديمة بالمشاركة مع أكاديمية العلوم البولندية معهد الآثار، مشيرًا إلى أن الدراسات المبدئية التي أجريت على المبنى أثبتت أن التخطيط المعماري له ومكان إنشائه يشيران إلى أنه قد استخدم لعقد اجتماعات شيوخ المدينة وممثلي المواطنين خلال فترة ازدهار مدينة بلوزيوم إبان حكم البطالمة والرومان، وذلك لاتخاذ القرارات المتعلقة بالشؤون العامة للمدينة ومواطنيها.

خبيئة العساسيف

وأعلنت وزارة الآثار، أكتوبر الماضي اكتشاف أكبر خبيئة بمنطقة جبانة العساسيف بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، على بعد 200 متر من معبد حتشبسوت، وتعود للأسرة 22 من العصور الفرعونية.

وتضم الخبيئة 30 تابوتا تعود للأسرة 22 من العصور الفرعونية، الصف الأول عبارة عن 18 تابوتا، والثانى 12 تابوتا لرجال وسيدات، منها 3 لأطفال صغار، وجميعها لم تمس من قبل أو تفتح نهائياً.

وتم الإعلان عن التجهيز لقاعة متكاملة في المتحف المصري الكبير باسم «خبيئة العساسيف» ليتم وضع كافة التوابيت المكتشفة داخلها لتعرض أمام الجمهور من جميع أنحاء العالم.

مومياوات حيوانية بسقارة

كما أعلنت وزارة الآثار، في نوفمبر، تفاصيل العثور على مومياوات حيوانية اكتشفت مؤخرًا ضمت مومياوين لأسدين صغيرين، بجانب العديد من الطيور والقطط والتماسيح

الكشف الأثري الجديد بمنطقة سقارة الأثرية قامت به بعثة أثرية مصرية أثناء أعمالها بجبانة الحيوانات بجوار المكان الذي تم الكشف به من قبل خلال العام الماضي عن مقابر لكبار رجال الدولة بالإضافة إلى جبانة للقطط والحيوانات والطيور

ويعثر علماء الآثار في كثير من الأحيان على قطط محنطة لكن العثور على أسود أمر نادر الحدوث حيث أشارت الوزراة إلى أن مومياوات الحيوانات كلها تعود إلى العصر الفرعوني المتأخر 664-332 قبل الميلاد.

تماثيل ملكية في المطرية

وفي المطرية مطلع الشهر الجاري، اكتشفت البعثة الأثرية الألمانية المصرية المشتركة كشف جديد بمعبد هليوبوليس، وهو عبارة عن عدد من أجزاء لتماثيل ملكية وجدار كبير من الطوب اللبن يرجع لعصر الدولة الحديثة.

وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، ورئيس البعثة من الجانب المصري، إن البعثة قامت بأعمال الحفر والمجسات لهذا الموسم بالقرب من منطقة الورش الصناعية حيث عثرت على جزء من شارع مرصوف بعمق 1م أسفل المياه الجوفية، ومجموعة من الأواني الفخارية والتي ترجع إلي عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى عدد من الحفر التي ترجع للعصر الهيلينستي، حيث احتوت على حفرة على بقايا نقوش للملك رمسيس الثاني من بينها كتلة حجرية عليها تمثيل الملك رمسيس الثاني أمام الإله «رع حور اختي» الملقب بالإله العظيم سيد السماء حاكم هليوبوليس.

كشف أثري

تمثال رمسيس الثاني

كما تم العثور منتصف الشهر الجاري على كشف أثري نادر بمنطقة ميت رهينة للملك رمسيس الثاني، حيث أعلنت وزارة الآثار أنها وجدت تمثالًا للملك رمسيس الثاني علي هيئة «الكا»، وتم العثور عليه أثناء أعمال حفائر الإنقاذ التي بدأتها الوزارة الاثار الاربعاء الماضي داخل قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد الإله بتاح بمنطقة ميت رهينة و الذي ألقت فرقة من شرطة السياحة و الاثار القبض عليه أوائل شهر ديسمبر الجاري متلبسا بالحفر خلسة داخلها.

وأوضح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، أن بعثة الإنقاذ الأثري اكتشفت الجزء العلوي لتمثال نادر من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني علي هيئة «الكا» رمز القوة و الحيوية و الروح الكامنة، مؤكدا علي أن هذا الكشف يعتبر من أندر الاكتشافات الأثرية حيث ان هذا التمثال هو أول تمثال “للكا” من الجرانيت يتم كشف النقاب عنه حيث ان التمثال الوحيد لـ«الكا» الذي تم العثور عليه من قبل مصنوع من الخشب لأحد ملوك الاأسرة الثالثة عشر ويدعي «او ايب رع حور» وهو معروض حاليا بالمتحف المصري بالتحرير.

تمثال صغير لـ«أبو الهول»

وعثرت البعثة الأثرية المصرية، على تمثال ملكي صغير الحجم على هيئة «أبو الهول»، أثناء أعمال المسح الأثري بمنطقة كوم اللولي بجبانة تونا الجبل، في محافظة المنيا.

وقال جمال السمسطاوي، مدير عام آثار مصر الوسطى، إن التمثال مصنوع من الحجر الجيري، ويبلغ ارتفاعه بالقاعدة 35 سنتيمترًا بعرض 55 سنتيمترًا، بملامح وتفاصيل وجه واضحة، فيما تستمر أعمال التنقيب لبيان سبب وجود التمثال في تلك المنطقة.

كما عثرت البعثة على مجموعات من التمائم المصنوعة من الفيانس الأزرق (السيراميك) للمعبود «بس» وأوانٍ فخارية مختلفة الأشكال والأحجام، وقنينة من المرمر.

تمثال أبو الهول


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك