تستمع الآن

متحف «اللوفر» بأبوظبى يعرض قلادة تاريخية لـ«أم كلثوم» تضم 1888 لؤلؤة

الخميس - ١٢ ديسمبر ٢٠١٩

يعرض متحف اللوفر بأبوظبى، قلادة تاريخية تخص “كوكب الشرق” أم كلثوم، كان أهداها لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، خلال زيارتها التاريخية للإمارات عام 1971.. وتضم القلادة 1.888 لؤلؤة طبيعية.

ويعرض متحف اللوفر، القلادة فى معرض تحت عنوان “10 آلاف عام من الرفاهية”، وكشف حساب متحف اللوفر عبر إنستجرام: “تؤكد هذه الهدية على تاريخ الدولة الطويل وخبرتها في تجارة اللؤلؤ، حيث كانت المنطقة المُصدّر الرئيسي للّؤلؤ في العالم”.

View this post on Instagram

Comprising of 1,888 natural pearls, this necklace was a gift from late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan in 1971 to the renowned Egyptian singer Umm Kulthum. Such a gift emphasises the nation’s long history and expertise with the pearl trade, as the region once was the main supplier of pearls to the rest of the world. Discover it in our latest exhibition ‘10,000 Years of Luxury' open until 18 February 2020. #FindYourLuxury __ في العام ١٩٧١ أهدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هذه القلادة، التي تتألف من ١،٨٨٨‬ لؤلؤة طبيعية، للفنانة الكبيرة أم كلثوم.‬ تؤكد هذه الهدية على تاريخ الدولة الطويل وخبرتها في تجارة اللؤلؤ، حيث كانت المنطقة المُصدّر الرئيسي للّؤلؤ في العالم. اكتشف هذه القلادة في أحدث معارضنا، "١٠ آلاف عام من الرفاهية"، المستمر حتى ١٨ فبراير ٢٠٢٠.  الرفاهية بعينيك في اللوفر أبوظبي

A post shared by Louvre Abu Dhabi (@louvreabudhabi) on

ويستمر معرض “10 آلاف عام من الرفاهية” حتى 18 فبراير 2020، ويعرض “350 قطعة استثنائية في مجالات الموضة والمجوهرات والفن والتصميم وغيرها”، بحسب ما نشره متحف اللوفر عبر حسابه الرسمي بتويتر.

وأوضحت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لموقع CNN بالعربية أن القلادة مكونة من ألف و888 حبة لؤلؤ طبيعية في 9 صفوف، وتزينها زخرفة إطارية باللونين الأخضر والأحمر، وتشبه في تصميمها القلادة الهندية التقليدية، والمعروفة باسم”ساتلادا”.

وأهدى الشيخ زايد أم كلثوم هذه القلادة خلال زيارتها التاريخية إلى أبوظبي في عام 1971، حين دُعيت لإحياء حفلات غنائية. وأقامت أم كلثوم خلال زيارتها حفلتين غنائيتين، في 28 و 30 من نوفمبر، وتزينت لحفلتها الثانية بالقلادة التي أهداها إياها الشيخ زايد، وقالت وقتها خلال مقابلةٍ إذاعية إنها لم تشهد جمهوراً مخلصاً أكثر من جمهور الإمارات، بحسب ذكرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وبقيت أم كلثوم في أبوظبي لتشهد قيام دولة اتحاد الإمارات العربية بتاريخ 2 ديسمبر عام 1971، كما حضرت مراسم رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة في ساحة قصر المنهل، بحسب ما ذكرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وتمثل القلادة رمزاً للجمال، فهي تجسد أهمية اللؤلؤ الخليجي والقصص الإنسانية المتعلقة بتجارة اللؤلؤ في الخليج العربي، كما تمثل رمزاً للصداقة والإنسانية المشتركة والشغف في الحفاظ على الثقافة العربية الذي جمع كل من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأم كلثوم، وفقاً لما أشارت إليه دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وتؤكد هذه الهدية الرمزية على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الطويل وخبرتها في تجارة اللؤلؤ، حيث كانت المنطقة المُصدّر الرئيسي للّؤلؤ في العالم، بحسب ما ذكرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي

وصنعت القلادة في عام 1880 بالهند، في وقت كان الخليج العربي هو المورد الرئيسي للؤلؤ إلى العالم، وتعكس القلادة أهمية تجارة اللؤلؤ، إذ كانت بمثابة القلب النابض لاقتصاد الخليج وخاصةً في أبوظبي، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، بحسب ما ذكرته دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك