تستمع الآن

كشف أثري من عصر الدولة الفرعونية الحديثة في المطرية

الإثنين - ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩

أعلنت البعثة الأثرية الألمانية المصرية المشتركة عن كشف جديد بمعبد هليوبوليس بالمطرية.

الكشف الأثري عبارة عن عدد من أجزاء لتماثيل ملكية وجدار كبير من الطوب اللبن يرجع لعصر الدولة الحديثة، بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي في «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم».

وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، ورئيس البعثة من الجانب المصري، إن البعثة قامت بأعمال الحفر والمجسات لهذا الموسم بالقرب من منطقة الورش الصناعية حيث عثرت على جزء من شارع مرصوف بعمق 1م أسفل المياه الجوفية، ومجموعة من الأواني الفخارية والتي ترجع إلي عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى عدد من الحفر التي ترجع للعصر الهيلينستي، حيث احتوت على حفرة على بقايا نقوش للملك رمسيس الثاني من بينها كتلة حجرية عليها تمثيل الملك رمسيس الثاني أمام الإله «رع حور اختي» الملقب بالإله العظيم سيد السماء حاكم هليوبوليس.

كشف أثري

وأضاف أن الحفرة الثانية احتوت على عدد من أجزاء من تماثيل ملكية أحدها تمثل جزء من قاعدة تمثال الملك سيتي الثاني (1205- 1194 ق.م) والمصنوعة من الكوارتز البني، وتمثال من الجرانيت الأحمر والتي يرجع في الغالب إما إلى الإله إيزيس أو حتحور أو إحدى الملكات من عصر الرعامسة.

وأوضح ديترش راو، رئيس البعثة من الجانب الألماني، أنهم عثروا أيضًا بجوار الجدار المكتشف في الموقع الثاني بشارع المعتصم على طبقة من الرديم وبداخلها العديد من القوالب المخصصة لصناعة تمائم البيانس وأجزاء من أعمدة تخيلية معاد استخدامها من الدولة القديمة، وقد وجدت طبقة الرديم فوق طبقة أخرى ترجع لعصر ما قبل الأسرات.

كشف أثري

وأضاف أنه عُثر على ثلاثة مربعات حفائر صغيرة من الطوب اللبن تمثل مساكن ومصانع لعمل الجعة ترجع لهذه الفترة، وهي تتماثل في عمارتها مع المجموعة المكتشفة بتل الفرخة بمركز السنبلاوين بالدقهلية، بالإضافة إلى العثور على العديد من الأدوات الحجرية والفخار من فترة عصر المعادي والتي تمثل حضارة مصر السفلي والتي سبقت عصر توحيد القطرين.

يذكر أن أعمال حفائر البعثة تتركز في الجانب الجنوبي الغربي لمعبد هليوبوليس بمنطقة 51، وكانت قد نجحت في الكشف خلال أبريل الماضي عن جبانة صغيرة من عصر الانتقال الثالث.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك