تستمع الآن

سلسلة كتب «كلك ذوق».. هدفها إجراء حوار هادف مع الأطفال باحترام عقولهم

الإثنين - ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩

نشرت الكاتبة ميريام رزق الله، مؤخرا سلسلتها المطبوعة “كلك ذوق” حديثاً والتي تحاول من خلالها تعليم فن الإتيكيت للأطفال وتضم السلسلة أربعة محاور أساسية، تدور حول توجيه الطفل نحو السلوكيات الصحيحة والمعاملات اللطيفة “في البيت” و”الأماكن العامة” و”مع الأصدقاء والأقرباء” و”في أعياد الميلاد“.

وتستهدف سلسلة ميريام رزق الله للأطفال، بأنها تُركز على إجراء حوار هادف مع الطفل٬ وتطرح أمامه أساليب المعاملات اللائق منها وغير اللائق٬ عن طريق عرضها لجملة من المواقف من خلال الوصف والرسم، يتعرض الطفل لهذه المواقف في حياته اليومية٬ وتسأله أن يفكر في أي منها هو الأفضل، كما تبتعد رزق الله، في طرح قصصها عن لغة السلسلة كل البُعد، وهو ما يشمل أسلوب الأمر في النصيحة مثل “اِفعل٬ ولا تفعل”٬ الذي عادة ما يأتي بنتائج عكسية مع الأطفال.

وقالت ميريام رزق الله، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: أنا في الأساس مهندسة، ومن زمان من عائلة قارئة ونحب الترجمة واللغات وكان لدي ميل لهذا الاتجاه، وكان نفسي أكون رسامة ولكن جبت مجموع دخلني هندسة عمارة، وكان نفسي أكون مصممة معمارية ولكن اشتغلت في التنفيذ وميولي عادت للأدب ومكنها دخلت على مجال النشر”.

وأضافت: “بداياتي كانت ساذجة قليلا وكتبت خواطر وأمور لا تصلح للنشر، وتطور الأمور الأسلوب بدأ يتحسن ودخلت ورش كتابة إبداعية، واشتغلت فترة في دار الشروق وكنت مديرة نشر لكتب الأطفال، ووجدت أن ما يقدم للأطفال مترجما وليس من ثقافتنا وملئ بأمور تضر وتضيع هوية الطفل المصري وهي أكثر حاجة شغلاني، كثير نصدر لروحنا إننا مش ناجحين وفاشلين وغير مهذبين ونجلد أنفسنا، ونحط من بعضنا ونصدق أيضا أننا لسنا ناجحين، وهدفي هو أن يحدث نقلة في طريقة التفكير وهو ما نفسي أوصله من خلال كتبي لك أنك تعتز بهويتك ومصريتك وبها خليط رائع أنك مصري وأفريقي وعربي وزخم مش مدركين، وأفريقيا مليئة بالغنى، وكل حاجة نطمح تقليد الغرب وأمريكا رغم أنهم في تصميماتهم يأخذون تصميمات الفراعنة”.

وعن سلسلة كتبها “كلك ذوق”، أشارت: “شايفين إن الأطفال مفتقدين مهارات وللباقة في المعاملة والعامل الأول هو عائد على البيت، وتربينا في بيوتنا إيه اللي صح ولا يصح وترحيب الضيوف واحترام الكبير، والأهل مهتمين بالأكل والنشاطات الرياضية ومش مهم أوي يتعلم الذوق، الكتاب يتبع أسلوب مختلف فيه حوار مع الطفل ويطرح عليه الموقف، لو مثلا جدو جاء زارنا في البيت هل تتركه أم تجري وتستقبله وترحب به وهو ما نشرحه بالرسم وفيه رسالة واضحة وفيه توجيه ودون أنت تعمل أو لا تعمل أو جلد الطفل بالكلام، احترام عقلية الطفل ويقدر بالفطرة والمنطق يختار الصح”.

وشددت: “المهم الأب والأم يكونوا قدوة لأبنائهم لا يوجهونه للاحترام وهم لا يحترمون مثل طابور في سوبر ماركت، وفيه مبالغة رهيبة في الاحتفالات بأعياد الميلاد والأهل بيطحنوا ولذلك جاء كتابي كلك ذوق في أعياد الميلاد لمحاربة هذه المغالاة وهي تكلم الطفل بالمنطق، وإن هيقعد مع الأهل ويشوف الميزانية وحاول تساهم في تعليق الزينة مثلا، والهدية لا تكون بمبلغ كبير ولكن بفائدتها وتمثلك، الموضوع أصبح متزايد والأهل فعلا بيعانوا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك