تستمع الآن

رحلات فضاء سياحية وهواتف مرنة.. 7 توقعات ينتظرها عشاق عالم التكنولوجيا في 2020

الأربعاء - ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩

أيام قليلة ويحل علينا العام الجديد 2020 والذي بالتأكيد سيحمل بين طياته العديد من المفاجآت في عالم التكنولوجيا، حيث من المتوقع أن تلبي الشركات العملاقة ومطوري التقنيات أحلام وأمنيات البشر من خلال مشروعات نوعية ترى النور في المستقبل القريب.

وسلط تقرير رصدته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الضوء على بعض مما يمكن أن نراه خلال السنة المقبلة:

1-رحلات فضاء سياحية

سيكون العام 2020 “مرحلة فاصلة” في مجال السفر إلى الفضاء، على حد وصف جاي نوريس، أحد كبار محرري مجلة “أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء”.

ومنذ تراجع وكالة ناسا عن إرسال مكوك فضاء عام 2011، تعتمد الولايات المتحدة على المركبات الروسية لنقل رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية.

ويمكن أن يتغير هذا الوضع كليا في عام 2020، فإذا سارت الخطط وفق الجدول الموضوع سيبدأ سفر مركبات فضائية أمريكية وعلى متنها طاقم.

وتختبر شركة بوينج المركبة “سي إس تي 100 ستارلاينر”، التي بإمكانها حمل طاقم من سبعة أفراد. وأُجريت أول رحلة اختبار مؤخرا بدون وجود بشر على متن المركبة. ويتوقع أن تُجرى أول رحلة اختبار في وجود طاقم خلال العام 2020.

وبالتوازي، من المقرر أن تُجري شركة سبيس إكس الاختبارات الأخيرة على “كبسولة التنين” في مطلع العام 2020، وإذا نجحت ستكون المركبة جاهزة للانطلاق وعلى متنها طاقم.

كذلك يمكن أن تصبح المركبة “فيرجن جالاكتيك” جاهزة لنقل الركاب إلى الفضاء في عام 2020، بعد مرور أكثر من عقد على الموعد الذي أراده مؤسسها ريتشارد برانسون.

وذكرت تقارير أن أكثر من 600 شخص سددوا دفعات أولى لحجز تذاكر على متن المركبة، ويُقدر سعر التذكرة بحوالي 250 ألف دولار.

ويقول نوريس إن موعد الإطلاق “أخيرا قد اقترب للكثير من هذه المشروعات التي رُوج لها منذ أمد، وهي أول فرصة لأنواع كثيرة من التكنولوجيا لإثبات نجاحها”.

2-التكنولوجيا والبيئة

ساعدت حركة “تمرد ضد الانقراض” على زيادة الوعي بمشكلة التغير المناخي ونقلها لتصبح ضمن أولويات شركات التكنولوجيا.

وتقع شركات الهواتف المحمولة تحديدا تحت الكثير من الضغط، إذ يُقدّر عدد الهواتف غير المستخدمة حول العالم بحوالي 18 مليار هاتف. وخلال العام 2019، بيع حوالي 1.3 مليار هاتف، وهو رقم مرشح للزيادة طوال الوقت.

وسينصب الضغط الواقع على شركات الهواتف المحمولة على جعل عملية التصنيع صديقة للبيئة بشكل أكبر، وعلى أن تكون هواتفهم أكثر قابلية للإصلاح.

ويسري الضغط ذاته على مصنعي العديد من السلع الاستهلاكية الأخرى، مثل أجهزة التليفزيون وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية.

ويقع شركات السفر تحت الضغط. نفسه ويقول بين وود، المحلل بـ “سي سي إس إنسايت”، إنه من الممكن أن يصبح “غير مقبول اجتماعيا” أن يسافر الأفراد لحضور اجتماعات حول العالم، وستنتقل الشركات إلى الاجتماعات الافتراضية.

كذلك يمكن أن تدشن شركات الحوسبة عن طريق الشبكات مبادرات خضراء. فمؤسسات هذه الشركات، التي تضم الآلاف من خوادم الكمبيوتر، تستهلك كميات هائلة من الطاقة.

3-شاشات مرنة

أطلقت شركة سامسونج أول هاتف قابل للطي في أبريل الماضي، لكن الأمر لم يمر بسهولة. فقد كسرت الشاشات لدى الكثير من مجربي الهاتف، واضطرت الشركة لإدخال تعديلات سريعة قبل طرح الهاتف للبيع في سبتمبر.

وكانت موتورولا أوفر حظا في إطلاقها لهاتف “رازر” الجديد، رغم أن عدد من المستهلكين اشتكوا من ارتفاع سعره. لكن من غير المرجح أن تتسبب مثل هذه الأحداث في تراجع السوق. فسامسونج عازمة على إطلاق أجهزة جديدة بشاشات قابلة للطي خلال العام الماضي، غالبا ما ستكون أجهزة لوحية.

وعدت شركة “TCL”، ثاني أكبر مصنع للتليفزيونات في الصين، بإطلاق أول هاتف محمول قابل للطي في عام 2020، وتتبعه بمنتجات أخرى.

وتغزو الشركة السوق برأس مال كبير، إذ استثمرت 5.5 مليار دولار في تطوير الشاشات القابلة للطي.

4-هاتف فائق السرعة

من المتوقع استمرار السعي وراء شبكات هواتف محمولة فائقة السرعة. وبنهاية عام 2019، توفر 22 شركة خدمات الجيل الخامس لشبكات المحمول في 40 دولة.

وبنهاية عام 2020، سيزيد هذا الرقم إلى الضعف بحيث يصل إلى 125 مشغل خدمة، حسبما يتوقع كاستر مانن من “سي سي إس إنسايت”.

ويقول: “وقد يحدث تطور مثير للاهتمام في ما يتعلق بتسعير خدمة الجيل الخامس. وقد يصل سعر الباقة بدون هاتف إلى 30 جنيه استرليني شهريا، مقابل الحصول على كمية غير محدودة من البيانات”.

لكن المحللون يقولون إن العام القادم قد يشهد تسعير الخدمة بناء على السرعة التي تريدها، مثلما يحدث في الإنترنت المنزلي.

5-الجيل الخامس

من المنتظر أن توفر شبكات الجيل الخامس سرعات تصل إلى 10 جيجا بايت/الثانية، لتجعلها بذلك أسرع بمقدار 100 مرة من شبكات الجيل الرابع. ويجدر القول إن صناعات بأكملها سوف تشهد تحوّلات جذرية، فيما ستنشأ صناعات أخرى جديدة. وستستمر الشركات في إطلاق المرحلة التالية من الجيل الخامس، والتي ستشمل شبكات خاصة مصممة لمواقع التصنيع، بما يمكّن من تعزيز إنتاجية الموظفين بشكل أفضل والكفاءة للأجهزة وزيادة الربحية.

6-تزايد دور تقنيات الذكاء الاصطناعي

فى عام 2020، وفي ظل تراجع حدة الضجيج والقلق، سنلاحظ أن الذكاء الاصطناعي لم يعد أحدث اتجاهات التكنولوجيا، بل هو عامل تمكين ينشط من وراء الكواليس لتوفير حلول تعمل على تحسين مستوى المعيشة وعمليات وأماكن العمل والخدمات. فعلى سبيل المثال، تتوقع مؤسسة IDC أنه بحلول عام 2024 سوف تتضمن أكثر من 60% من الفنادق الفخمة في جميع أنحاء العالم مساعداً ذكياً يتعامل مع العملاء بحيث يعزز مستوى الذكاء الاصطناعي لتحقيق تجربة أفضل للعملاء.

7-الألعاب السحابية

في عام 2020، سوف تتزايد شهية المستهلكين الشغوفين بالألعاب السحابية، لا سيما الألعاب حسب الطلب من أي مكان تقريباً. وسوف يشهد العام إقبال المستهلكين ليس على اللعب على هواتفهم الذكية والأجهزة اللوحية فحسب، بل أيضاً على أجهزة الكمبيوتر المحمولة فائقة الصغر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك