تستمع الآن

دراسة حديثة تكشف.. امتلاك كلب يقلل من خطر إصابة الأطفال بالفصام

الإثنين - ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن فائدة مهمة لمن يمتلكون كلابًا في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أنهم أقل عرضة للإصابة باضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع.

ووفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك”، على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، فإن الباحثين اكتشفوا أن وجود كلب مع الأطفال قبل بلوغهم 13 عامًا، يخفض من خطر إصابتهم بالفصام في مرحلة البلوغ بنسبة 24%.

وأشار الباحثون إلى أن الأطفال قد يلتقطون البكتيريا من الكلاب التي تعزز نظام المناعة لديهم، مشددين على أن اللعب معهم يمكن أن يقلل من التوتر وهما عاملان يلعبان دورا في تطور مرض انفصام الشخصية.

كما وجدت الدراسة أيضًا أن امتلاك قط في مرحلة الطفولة لم يسجل أي فائدة، متابعة: “ربما كان لهذه الحيوانات الأليفة تأثير معاكس، حيث وجدت الدراسة زيادة في خطر الإصابة بالفصام والاضطراب ثنائي القطب لدى أولئك الذين كانوا على اتصال مع القطط في الفترة ما بين 9 إلى 12 عاما”.

وقال البروفيسور روبرت بولكين المشرف على الدراسة: “ارتبطت الاضطرابات النفسية الخطيرة بتغييرات في الجهاز المناعي، وهما لهم صلة بالتعرضات البيئية في وقت مبكر من العمر”.

وأضاف: “نظرا لأن الحيوانات الأليفة المنزلية غالبا ما تكون من بين الأشياء الأولى التي يتصل بها الأطفال عن كثب، كان من المنطقي بالنسبة لنا استكشاف إمكانيات الاتصال بين الاثنين”.

وشارك في الدراسة 1371 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما، وكان بينهم 396 ممن يعانون من مرض انفصام الشخصية، و318 ممن يعانون من الاضطراب ثنائي القطب، ولم يتم تشخيص إصابة الـ594 المتبقين بأي اضطراب نفسي.

وقدّر البروفيسور بولكين النتائح بوجود نحو 840 ألف حالة فصام، كان ممكنا منعها من خلال وجود كلب في المنزل خلال مرحلة الطفولة، وفقا للأرقام التي تظهر أن 3.5 مليون شخص تم تشخيصهم بالاضطراب النفسي في الولايات المتحدة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك