تستمع الآن

دراسة تحذر: احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة تضر بالصحة العامة

الأحد - ١٥ ديسمبر ٢٠١٩

حذرت دراسة حديثة من المخاطر الصحية التي يمكن ان تسببها الاحتفالات بأعياد الميلاد والعام الجديد الذي نقبل عليها.

وأوضحت الدراسة أن أسبوعين فقط من عدم النشاط تكفي لإضعاف العضلات والعظام وجعل القلب والرئتين أقل كفاءة، بحسب الخبر الذي قرأته فرح شيمي وسارة النجار في «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم».

وتتبع الباحثون في الدراسة صحة 46 متطوعا، تتراوح أعمارهم بين 21 و28 عاما أو أكثر من 60 عاما، لم يكونوا ممن يقومون بأنشطة رياضية، لكنهم قاموا جميعا بما لا يقل عن 10 آلاف خطوة قبل يوم من التجربة التي استمرت أسبوعين، ثم خفضوا تلك الخطوات إلى 1500 خطوة يوميا طوال فترة الدراسة.

ووجد الفريق أن صحة المشاركين ولياقتهم البدنية انخفضت خلال فترة الدراسة، وكان الخطر أشد سوءا لدى كبار السن، وربما يعانون من تدهور صحي كبير، حتى عقب العودة إلى القيام بـ10 آلاف خطوة في اليوم بعد الأسبوعين.

كما تسببت الفترة الكسولة في تراكم الدهون حول الخصر ما قد يجعل الشخص أكثر عرضة للمعاناة من السمنة على المدى الطويل ويزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، على سبيل المثال.

ويشير فريق البحث من جامعة ليفربول، إلى أن دراستهم تعد فريدة من نوعها من حيث أنها نظرت إلى النتائج الصحية في غضون أسبوعين فقط من خفض النشاط في مختلف الأعمار.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك