تستمع الآن

توفيق عبدالحميد: توقفت عن الفن بإرادتي.. و«دور وحيد عجبني ورفضته»

الإثنين - ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩

كشف الفنان توفيق عبدالحميد، عن الأسباب التي أدت إلى اختفائه عن الفن ووسائل الإعلام بعد التكريم الذي حظي به خلال حفل افتتاح مهرجان “المسرح القومي”، مشيرًا إلى أن الحب والحفاوة الذين ظهرا كانا كفيلين باتخاذ قرار الابتعاد.

وأشار توفيق عبدالحميد، إلى أن الحب والحفاوة الذي وجدهما من الناس عند تكريمه في مهرجان “المسرح القومي” بعد غياب، جعله لا يريد الظهور كثيراً وأن يبتعد قليلاً.

وتابع: “أردت أن يظل هذا الحب والاشتياق قائمين، وهذا أول سبب، أما الثاني، بالفعل تلقيت دعوة من صديقي الفنان أحمد عبد العزيز، مدير المهرجان، لكن حالتي الصحية تمنع تحركي بمفردي، وكنت مرهقاً من المجهود الذي بذلته في حفل الافتتاح لذا ابتعدت”.

وشدد الفنان الكبير، على أن التمثيل بالنسبة له مجرد حالة استمتاع، مضيفا: “الفن والتمثيل بالنسبة لي مثل حالة الحب فإما حب أو لا حب، ومن وجهة نظري، حتى يبدع الممثل يحتاج حالة جماعية، فهو يختلف عن الشاعر والنحات والرسام الذي ينفعل فيبدع”.

واستطرد: “لكن الإبداع لدى الممثل مرتبط برؤية كاملة مثل فريق العمل، المخرج، الأوركسترا، رأس المال، وضرورة وجود حالة الهارموني بين كل هذه العوامل. وأريد أن أؤكد أنني توقفت عن الفن بإرادتي بعد أن قدمت مسلسل (سي عمر وليلى أفندي) عام 2010، رغم أنني كنت أتلقى عروضاً للتمثيل لا تتوقف كل عام، ولكني كنت أرفضها”.

وأكمل توفيق عبد الحميد: “الدور الوحيد الذي نال إعجابي وكان يمكن أن يعيدني للشاشة، عرضه عليّ المنتج جمال العدل من تأليف شقيقه مدحت، لكن حال بيني وبين هذا الدور، إصابتي منذ عامين بانزلاق غضروفي منعني من قبول الدور الذي ذهب لممثل آخر”.

وقال: “إصابتي بالانزلاق الغضروفي جعلت الحركة والجلوس والوقوف ومتطلبات العمل الفني تشكل لي مشقة كبيرة، وآلاماً لا أستطيع تحملها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك