تستمع الآن

الكاتب محمد الخولي لـ«بصراحة»: الإدارة الحالية لمصر أكدت على الانتماء الإفريقي

الأحد - ١٥ ديسمبر ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الكاتب والمفكر محمد الخولي، في حلقة اليوم من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وناقش «الحسيني» فكرة أن يصبح منتدى شباب العالم «مفرخة» لقيادات ورؤساء دول العالم في المستقبل ليتشاركوا التحديات المشتركة بينهم.

وأكد الكاتب محمد الخولي أن المشاكل في زماننا أصبحت معقدة بشكل كبير خصوصًا مع الفتوحات التكنولوجية التي لم يعد فيها مقال في صحيفة يحل مشكلة كما في الماضي.

وأوضح أن أهم ما أنجزه التوجه السياسي في مصر، كان تحديد دوائر الانتماء من التوجه العربي إلى التوجه الإقليمي، وهذا بداية من جيلي في منتصف القرن الماضي.

وأضاف «الخولي» أننا «فرطنا في الانتماء الإفريقي بعد ذلك، ولمست مع جولاتي ممثلًا للأمم المتحدة في إفريقيا بداية التسعينيات بقايا هذا التأسيس للانتماء الإفريقي، وبعد 40 عامًا من التجاهل والتقصير في خدمة هذا الانتماء الإفريقي في الفترة التي بدأت تتشكل فيها شخصية إفريقيا»، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية أكدت هذا الانتماء، وكذلك انتماء مصر المتوسطي في المنطقة.

وأردف: “سأستعيد كلمة أو حكمة صدرت عن الزعيم الفرنسي الشهير ديجول إذا أردت أن تفكر في السياسية ضع الخريطة أمامك وبعد ذلك فكر وأطلق النصائح، وفي علوم السياسة معروفة وهي لا تستطيع فصل العمل السياسي عن الحقيقة الجغرافية وهذا أمر طبيعي، وأحيانا تكون سلبية أو إيجابية، مثلا بلد مثل إنجلترا عبارة عن جزر بمعنى ذلك أنها ستظل محاصرة، ولكن بعد ذلك شارك شبابها في اكتشاف العالم وللأسف استعمرونه بعد ذلك، ومرحلة الكشوف أضافت في المعرفة الإنسانية وفي نفس الوقت أثقلت البشرية بالاستعمار، نحن شعب ننشد السلام باعتبار أنه الأجواء الوحيدة لأننا نريد إزالة التخلف، وثانيا نحن شعب نزيد أكثر من 2 ونصل مليون في السن وهذا أمر خطيرا لأن الموارد المادية تزيد بمتوالية عددية، وبالتالي الزيادة السكانية خير إذا كانت تقوم فيه معادلة بين السكان والموارد ولكن تصل للمرحلة الأزمة أو الكارثة عندما تقصر عن تلبية حاجات السكان وهم في تكاثر، وطموحات السكان ومطالبهم الفكرية الروحية إلى جانب المسائل المادية أصبحت في تزايد، والعالم أصبح الآن بالفعل قرية صغيرة، الشباب الآن في زماننا أصبح يفكر كما يفكر الآخرون ويسمع أغاني الغرب”.

وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، مساء السبت، النسخة الثالثة من المنتدى، وشهد الحفل الافتتاحى إطلاق أغنية “الحضارة يعنى مصر” التى تعبر عن الرسالة الأكبر والأهم لمنتدى شباب العالم، والتي تم التركيز عليها منذ العام الماضى 2018 وتستمر هذا العام كمحور لفعاليات المنتدى في نسخته الثالثة 2019.

المنتدى هو حدث سنوى يعقد فى مصر بهدف الجمع بين الشباب من جميع أنحاء العالم، وعقد لأول مرة فى 2017 شارك به أكثر من 3200 من الحاضرين من 113 دولة.

وفى عام دورة 2018 وصل عدد المشاركين إلى 5000 من 169 دولة وأصبح المنتدى حدثًا سنويًا بعد توصية بذلك عند انعقاده لأول مرة منذ ثلاث سنوات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك