تستمع الآن

«التضامن» تستجيب لقصّة الطالب الكفيف وجدّه: توفير مُرافق ودراسة حالة الأسرة

الإثنين - ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩

رغم الانتقادات التي توجّه دائمًا لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي هي صحيحة في كثير منها، إلا أن تأثيرها ليس سلبيًا طوال الوقت، فقد تكون منبرًا شعبيًا لكثير من القضايا.

صورة على «فيسبوك» كانت محط تعاطف الكثيرين، بعد أن ظهر بها «ياسر» الطالب الكفيف بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، يتشبّث بطرف جلباب جدّه الذي يحرص على توصيله لكليته يوميًا من منطقة العمرانية بالجيزة وحتى الدرب الأحمر محل دراسته.

ومن مواقع التواصل الاجتماعي إلى المواقع الإخبارية والصحف اليومية، وصلت قصّة الطالب الكفيف «ياسر» إلى المسئولين بوزارة التضامن الاجتماعي، حتى أعلنت الوزارة عن استجابتها الفورية.

وجاءت الاستجابة من خلال الدكتور محمد العقبي، المتحدث الإعلامي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، الذي أعلن عبر صفحته الشخصية بـ«فيسبوك»، قائلًا: «استجابت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتوره نفين القباج لما نشرته جريدة الوطن حول حالة الحفيد والجد عم أحمد بدوي 79 عاما، وحفيده ياسر  الطالب الكفيف بكلية أصول الدين ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بتوفير مرافق وتحمل نفقات انتقال ياسر يوميا من منزله إلى جامعته ودراسة حالة الأسرة ومدى استحقاقها لما تقدمه الوزارة من برامج الدعم والخدمات المتنوعة».

استجابت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتوره نفين القباج لما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وما نشره موقع فيتو وجريدة الوطن…

Posted by Mohammed El Okby on Sunday, December 29, 2019

جد «ياسر»، الحاج أحمد، قال لـ«الفجر» إن والدة حفيده تناولت عن طريق الخطأ مسكنًا في أيام حملها الأولى ما أدى إلى إحداث إصابة لعيني الجنين، وأنه عرف منذ لحظة ميلاده الأولى أنه سيكون كفيفا مدى الحياة، لكن الجد وجد ضرورة مُلحة في أن يحيا هذا الطفل مثل أقرانه المبصرين.

وأوضح الجد أن حفيده وقع اختياره على كلية أصول الدين بالقاهرة، وعندما ذهب الجد للتقدم بأوراقه إلى الكلية، فوجئ بوجود شرط تخلي فيه الكلية مسئوليتها عن توفير مرافق للطلبة المكفوفين، وعلى الأهالي تحمل هذه المسئولية.

وبهذا كان على الجد بعمر 79 سنة، قضاء رحلة يومية مع حفيده إلى الكلية والانتظار في بهوها لت5 ساعات لمراقبة الطالب الكفيف إذا احتاج أية مساعدة في تناول الطعام أو دخول الحمام، لكن الجد يجد صعوبة في المذاكرة لحفيده، إذ أنه لا يعرف في حياته غير القرآن ولا يعرف شيئًا عن بقية المواد الدراسية، خاصة بعد سفر أحد الأشخاص والذي كان يساعد «ياسر» في المذاكرة يوميًا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك