تستمع الآن

أين ظهر أول تاكسي في العالم.. وكيف دخل إلى مصر؟

الأحد - ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩

ألقت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “صندوق الدنيا”، على نجوم إف إم، الضوء على “عداد التاكسي”، والذي تطرقت من خلاله للحدث عن أول من حول سيارته إلى تاكسي ومتى؟ وظهور التاكسي وتوظيفه في دراما الفن، ومتى تم افتتاح أول مكتب لطلب التاكسي، وإزاي التاكسي يعتبر واحدا من رموز المدن الشاهدة على التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

عداد التاكسي

وقالت آية في مستهل الحلقة: “قبل اختراع السيارات، كانت العربات التي تجرها الخيول هي سيارات تاكسي ذلك العصر، ففي عام 1640، في باريس، عرض نيكولا سوفيج عربات تجرها الخيول يقودها سائقو تأجير، وفي عام 1635 تم سن قانون النقل «هاكني» في إنجلترا، ليكون أول تشريع ينظم عملية تأجير سيارات الأجرة في العالم، وفِي عام 1897 بلندن، أصبحت سيارة Daimler Victoria أول سيارة أجرة تعمل بالبنزين في العالم، وفي نفس العام في مدينة نيويورك، بدأت شركة صموئيل للنقل، وأطلقت 12 سيارة أجرة، ليبدأ بذلك عصر سيارات الأجرة بالصورة التي نعرفها الآن.

أصل كلمة تاكسي Taxi

أخذت سيارات التاكسي اسمها من كلمة «عداد التاكسي»، أو Taximeter هو الأداة التي تقيس المسافات، أو الوقت الذي تقطعه سيارة الأجرة أثناء رحلة التوصيل، ويقوم العداد بتحديد الأجرة، تم اختراع عداد التاكسي من قبل المخترع الألماني فيلهلم برون في 1891.

وتاكسي هي كلمة مشتقة من الألمانية تاكسانوم «Taxanom»، وتعني التكلفة أو القيمة المستحقة، وتم تجهيز سيارات الأجرة بالعداد لأول مرة في باريس عام 1898.

دخول التاكسي إلى مصر

وأوضحت آية: “وفي التفاصيل الشبيهة لدخول التاكسي إلى مصر لا يوجد تفصيلة أصلية توضح من أول شخص فكر في إدخاله لمصر، وبدأنا نتحدث عن فكرة دخول السيارات وتحولها للسيارة الأجرة مع سنة 1900، كان الأمير العزيز حسن حفيد محمد علي كان يدرس خارج مصر في ألمانيا ويأتي ومعه اختراع وهي السيارة ويطلع بها إلى إسكندرية أيام لم يكن هناك طرق ممهدة ورد الفعل بالنسبة للناس كان رعبا والناس يقولون إن هناك هناك عفريت يسير في الشوارع، ورغم كل المعطيات الأولية المصريين أحبوا السيارات وأصبح حلما عند الكثيرين لكي يقتنوا سيارة، وبالتوازي ظهرت فكرة تحويل السيارات الملاكي إلى تاكسي وكان هذا في 1902 ظهرت 8 سيارات وكانوا يقفون في ميدان الأوبرا وكان من يركبها الأثرياء بالطبع وعمل لهم جراج خاص، وتواجد التاكسي أغضب أصحاب الوسائل الأخرى واشتكوا للحكومة إن السيارات يملكها الإنجليز وهذا يتم دعمهم، وفي 1919 أصبح هناك عدد كبير لسيارات التاكسي في مصر”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1208811115775451138?s=20

وتابعت: “تم تقنين أوضاع مالكي سيارات الأجرة، وبلدية القاهرة تدخلت في القصة وقاموا بتحديد العداد الخاص به، وكان لازم يكون فيه منطقة تقيس بداية انطلاقه وكان من موقف الأوبرا إلى باب الحديد 8 قروش وكان هو الحد الأدنى للتعريفة، وكان بالطبع هذا متوافقا مع إن الطرق كانت خالية ولم يكن هناك الزحام المتواجد بالشكل الحالي، وفي السبيعينات والثمانينات انتشر في كل ربوع الوطن وأصبحت هناك ثقافة الحكايات مع التاكسي وأصبح هناك ما يسمى دراما التاكسي”.

دراما التاكسي

وأشارت آية: “يحتوي على دراما لا حصر لها، وهناك أفلام قائمة على فكرة التاكسي وهو المكان الرئيس الذي تدوره في فلكه كل الأحداث، والساق كأنه صديق القطار ويكون فيه مساحة ثقة غير محسوبة وليس فيها خوف أو قلق أو توتر أن كلامك سيعلمه الأخرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك